عفواً.. المجتمع لا يرحم «السوابق»
عفواً.. المجتمع لا يرحم «السوابق»
- الجمعيات الأهلية
- حياة جديدة
- فرص العمل
- مستقبل أفضل
- أبو
- أسر
- أسوأ
- الجمعيات الأهلية
- حياة جديدة
- فرص العمل
- مستقبل أفضل
- أبو
- أسر
- أسوأ
أن تقضى عقوبة داخل أسوار السجن لذنب اقترفته يداك أمر طبيعى يمكن تقبله، لكن أن يحبسك المجتمع فى سجن مشدد ما تبقى لك من العمر لذنب قررت أن تتوب عنه فهذا ظلم كبير.
{long_qoute_1}
«رد سجون»، هو وصف ولقب يُلصق بمن قضوا عقوبة داخل أسوار السجن ولا يسقط عنهم بالتقادم، فنظرات الترقب والدونية ستظل تلاحقهم أينما حلوا، والرفض المجتمعى سيكون حليفهم مع أى خطوة يخطوها أو طلب يتقدمون به، لينتقلوا من سجن العقوبة إلى سجن المجتمع الأكثر إيلاماً. كيف تطوى الصفحة وتبدأ حياة شريفة؟ سؤال توجهنا به إلى عدد من «رد السجون» ظانين أن إجاباتهم ستقتصر على الوعود الكلاشيهية بحياة مستقيمة ومستقبل أفضل، لنفاجأ بالعكس تماماً، فأكدوا أن الطريق مسدود أمامهم، والمقبل أسوأ شاءوا أم أبوا، فى ظل ندرة فرص العمل المتاحة أمامهم، والتشريعات التى تقيدهم، مثل المراقبة بعد انقضاء العقوبة وغرامات الحبس، بخلاف عدم تأهيلهم لحرف مختلفة أثناء فترة الحبس، تضمن لهم «لقمة حلال» خارج أسوار السجن. باقة ضوء وحيدة رصدناها فى الملف، ربما تنير مستقبل «رد السجون»، أو السجينات على وجه التحديد، وهى بعض الجمعيات الأهلية التى تحاول مساعدتهن وأسرهن خلال فترة الحبس وبعدها، وتأهيلهن نفسياً واجتماعياً ومادياً لتأسيس حياة جديدة أكثر إشراقاً.