الترويج للطعام يبدأ بـ«صورة»: العين تأكل قبل الفم أحياناً

كتب: رحاب لؤى

الترويج للطعام يبدأ بـ«صورة»: العين تأكل قبل الفم أحياناً

الترويج للطعام يبدأ بـ«صورة»: العين تأكل قبل الفم أحياناً

صورة عبقرية لكنافة بـ«النوتيلا» وأخرى لـ«بطة» خرجت للتو من الفرن، مشروبات تبدو شهية للغاية، وأطباق تبدو معجزة لرواد مواقع التواصل الاجتماعى ممن يصادفون الإعلانات الممولة طوال الوقت حيث الكثير من الصور التى تبدو مغرية للغاية خلال ساعات الصيام.

صور جرى التقاطها بإتقان شديد من جانب مصورى الطعام، حيث يتحول شهر رمضان الكريم بالنسبة للكثير منهم إلى موسم «تصوير»، قبيل رمضان بأيام كانت مى الشهاوى تبحث فى محيطها عن «مصور طعام»، طلب بدا عزيزاً، فى موقعها بمدينة المنصورة، حيث الجميع مشغولون بالتصوير لمحال الطعام، التى أصبح لجميعها صفحات مخصصة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، تلعب الدور الأكبر فى جذب الزبائن.

«الشهاوى»، التى تدير مشروع أطعمة صحية «هيلثى فوود»، قررت الاستعانة بمصور قبيل رمضان من أجل التقاط الصور لمنتجاتها الخاصة جداً: «نقدم نوعيات الطعام الخاصة بالحِميات المختلفة، سواء لمرضى السكر أو الحساسية أو إنقاص الوزن، لذا نحتاج تصوير ما لدينا من وجبات ومنتجات خلال الشهر الكريم».

مواسم بعينها لتصوير الطعام أبرزها رمضان والعيدان، والمولد النبوى الشريف: «بنعمل كحك دايت وده لازم له صور كويسة عشان الناس تعرف إنه موجود، وبنعمل حلويات لمرضى السكر، ضرورى شكلها يكون شهى فى الصور عشان يتشجعوا على تجربتها».

لعل هذا ما دفع العديد من ورش التصوير لتنظيم فعاليات قبيل رمضان من أجل تعليم فن «تصوير الطعام» كان آخرها تلك التى عُقدت ليومين مقابل 500 جنيه، مبلغ بدا كبيراً للمشاركين لكن تفسيره منطقى: «المقابل من التصوير هيكون أكبر وأفضل بكتير لو أصبحت محترف واسمك اتعرف».

 


مواضيع متعلقة