الرئيس أمام مهمة صعبة فى ولايته الثانية

كتب: سيد جبيل

الرئيس أمام مهمة صعبة فى ولايته الثانية

الرئيس أمام مهمة صعبة فى ولايته الثانية

بعد انتهاء الولاية الأولى، وبداية الولاية الثانية للرئيس عبدالفتاح السيسى، ستجد الحكومة الجديدة نفسها أمام 4 سنوات من الأشغال التنموية الشاقة، لأنها ستكون على موعد مع مهمة صعبة لا تقل تحدياتها عن تلك التى واجهها الرئيس فى ولايته الأولى.

{long_qoute_1}

فى السنوات الأربع الماضية، نجت مصر من شبح السقوط والانهيار، ونجحت الحكومة فى إتمام الجزء الأصعب والأكبر من برنامج الإصلاح الكلى، إلا أن عدداً كبيراً من الخبراء تحدثت «الوطن» معهم، يرون أن كل ما تم مجرد خطوة فى مشوار طويل، وأن وضع مصر إن تحسن بشكل ملحوظ، لكنه ما زال «غير مرضٍ»، ولا يليق بطموحات الرئيس وتوقعات الشعب الذى عانى كثيراً فى السنوات الماضية بسبب قسوة «برنامج الإصلاح»، وهو ما يعنى وفقاً لآرائهم أننا كدنا ننتهى من الجهاد الأصغر، دحر الإرهاب وإتمام برنامج الإصلاح الكلى، وبات لزاماً علينا بدء مرحلة الجهاد الأكبر، التى تتضمن استكمال الإصلاح الكلى ثم الشروع فى الإصلاح الهيكلى بهدف تحقيق النمو والتنمية. هذا الملف سعت «الوطن» من خلاله إلى رصد أوضاع مصر على مؤشرات الأداء الدولية، وهى الأكثر تأثيراً فى قرارات المستثمرين، مقارنة بـ7 دول أخرى مجاورة أو منافسة لنا، ثم استعراض بعض المؤشرات الأساسية للاقتصاد المصرى، مثل التضخم والبطالة وعجز الميزان التجارى، وكل ذلك مشفوع بآراء عدد من الخبراء وتصوراتهم للحلول والأولويات الكفيلة من وجهات نظرهم لتحسين الأوضاع وإعادة توجيه «البوصلة» الاقتصادية فى الاتجاه الصحيح خلال السنوات الأربع المقبلة.


مواضيع متعلقة