قائمة سوداء للمدارس التى ترفض أبناء المطلقات

كتب: رحاب لؤى

قائمة سوداء للمدارس التى ترفض أبناء المطلقات

قائمة سوداء للمدارس التى ترفض أبناء المطلقات

صدمة سنوية تتكرر فى موعد تقديمات المدارس فى كل عام، حيث فوجئ العديد من الأمهات المطلقات برفض أبنائهن بسبب الوضع الاجتماعى للوالدين. رفض يأتى من «على باب المدرسة» حيث لا يسمح للكثيرات بالدخول من الأصل من أجل التقديم أو الاستعلام تحت شعار «مش عاوزين مشاكل».

مسألة لم تعد تتعامل معها الأمهات بمبدأ الأيدى المكتوفة «هنعمل قايمة سودة، كل اللى عندها مدرسة رفضت بنتها أو ابنها بطريقة مش كويسة تقول عشان محدش يتعرض للموقف ده تانى وهانشتكيهم»، هكذا بادرت ليلى ياسين بفكرة حازت على إعجاب العديد من الأمهات اللائى انهالوا عليها بأسماء ومواقف عديدة بدت عنصرية للغاية ضدهن وأبنائهن، لكن «ليلى» أكدت «مش هنسكت عليهم لأن ولادنا يشرفوا أى مدرسة».

{long_qoute_1}

«المفترض أن هناك ورقة بالولاية التعليمية يتم إنهاؤها بالاتفاق بين الوالدين، لكنها لا تشفع لدى الكثير من المدارس الخاصة والاستثمارية» تتحدث نيرمين التى جرى رفضها وصغيرها فى أكثر من مدرسة «بيسألوا من على الباب الأب والأم منفصلين ولا لأ، ولما بجاوبهم بيقفلوا فى وشى، ما بيسألوش عن حاجة تانية».

«الرفض للأسف يحدث ضمنياً بعد عدد من الأزمات والمواقف المحرجة التى واجهتها مدارس عدة بسبب الخلاف بين الآباء والأمهات» يتحدث أحمد مصيلحى، عضو الائتلاف المصرى لحقوق الطفل، مؤكداً أنه بالرجوع للقانون فالأطفال جميعاً متساوون فى الحقوق «قانون الطفل يساوى بين الجميع حتى الأطفال من العلاقات غير الشرعية حقوقهم فى التعلم تتساوى مع أى طفل آخر».. تمييز بين طفل وآخر بمعنى لو كان ابن مطلقة أو حتى علاقة غير شرعية لا يؤثر على وضعه، يدخل إلى المدرسة كأى طفل آخر «الأم اللى معاها ولاية تعليمية وتترفض من أى مدرسة تتوجه فوراً لأقرب قسم شرطة لعمل محضر إثبات حالة، وتتصل بخط نجدة الطفل فى المجلس القومى للطفولة والأمومة، لو المدرسة مقبلتهوش بعد كده بناخد ضدها الإجراءات القانونية».


مواضيع متعلقة