ردود فعل واسعة على حوار الأنبا مرقس لـ«الوطن».. و«منكوبى الأقباط» ترحب بلائحة 2016
ردود فعل واسعة على حوار الأنبا مرقس لـ«الوطن».. و«منكوبى الأقباط» ترحب بلائحة 2016
- أساقفة الكنيسة
- أقباط القرية
- إساءة للرسول
- الأحوال الشخصية
- الأقباط الأرثوذكس
- الأنبا مرقس
- الأوراق المطلوبة
- البابا تواضروس الثانى
- التواصل الاجتماعى
- أثار
- أساقفة الكنيسة
- أقباط القرية
- إساءة للرسول
- الأحوال الشخصية
- الأقباط الأرثوذكس
- الأنبا مرقس
- الأوراق المطلوبة
- البابا تواضروس الثانى
- التواصل الاجتماعى
- أثار
أثار حوار الأنبا مرقس، أسقف شبرا الخيمة، رئيس المجلس الإكليريكى الإقليمى للأحوال الشخصية بالوجه البحرى، مع «الوطن»، المنشور فى عددها أمس، ردود فعل متباينة من الحركات القبطية المطالبة بالطلاق والزواج الثانى بالكنيسة، بين «مرحب» و«متخوف» من بدء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تطبيق لائحة 2016 للأحوال الشخصية التى اعتمدها المجمع المقدس، رغم عدم تقديمها إلى مجلس النواب لإقرارها. ورحب هانى عزت، مؤسس حركة «منكوبى الأقباط»، بالخطوة الكنسية لتطبيق اللائحة التى تتوسع فى أسباب بطلان الزواج، والتى سبقها تغيير البابا رؤساء المجالس الإكليريكية ووكلاء المطرانيات، مشيراً إلى أن تلك الخطوة سيكون لها تأثير كبير فى إنجاز الملفات والقضايا العالقة.
وطالب «عزت» بأن يُصدر البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تعليماته بأن تعمل المجالس لمدة يومين فى الأسبوع، بدلاً من يوم واحد، لكثرة عدد الحالات العالقة، بالإضافة إلى إنشاء موقع رسمى على الإنترنت، أو استخدام الصفحة الرسمية للكنيسة، لتوضيح إجراءات تقديم الأوراق المطلوبة لفتح الملفات والشكاوى.
وأضاف «عزت»: «اللائحة الجديدة تظل شيكاً بدون رصيد لمن لم يتحصلوا على أحكام طلاق فى المحاكم، لذلك نرجو أن يتدخل وزير العدل ويلزم الكنائس الأخرى بتوقيت محدد للتوافق على القانون الموحد للأحوال الشخصية، أو تقديم لائحة الأقباط الأرثوذكس للبرلمان لمناقشتها وتشريعها فى المحاكم، وخاصة أن الأرثوذكس هم الأكثر عدداً وتضرراً». وقال أشرف أنيس، مؤسس حركة الحق فى الحياة: «إن تطبيق لائحة 2016 فى المجالس الإكليريكية لن يحل مشكلة متضررى الأحوال الشخصية، مشيراً إلى أن الحل فى تشريع قانون مدنى من قبل الدولة ينهى تلك المشكلة فى ظل عدم إمكانية توافق الكنائس على قانون موحد للأحوال الشخصية للأقباط.
{long_qoute_1}
من جهة أخرى، استنكرت مطرانية مطاى وتوابعها للأقباط الأرثوذكس فى محافظة المنيا، ما حدث فى قرية منبال التابعة لها، مشيرة إلى أنه لا توجد أى تعديات على أقباط القرية نظراً للمحبة القوية والعلاقات التى تربط مسيحيى القرية بمسلميها. جاء ذلك رداً على حالة الغضب بين مسلمى القرية بسبب قيام قبطى بنشر إساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، وقال الأنبا جورجيوس، أسقف مطاى، فى بيان: «ما حدث ليس إلا سحابة صيف زائلة دون قصد الإساءة إلى إخوتنا المسلمين».
وفى المنيا أيضاً، افتتح الأنبا بفنوتيوس، مطران سمالوط، مزاراً لمتعلقات الشهداء الأقباط الذين ذبحوا على يد تنظيم داعش الإرهابى، فى ليبيا، وذلك فى كاتدرائية شهداء الإيمان والوطن بقرية العور. يأتى ذلك فى الوقت الذى واصل فيه البابا تواضروس، زيارته الرعوية والعلاجية إلى النمسا، التى التقى خلالها الرئيس النمساوى فى القصر الرئاسى، أمس الأول، فيما استقبل أمس، بمقر إقامته بفيينا، الكاردينال كريستوف شون بورن، رئيس مجلس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية بالنمسا، بحضور: «الأنبا جابرييل أسقف النمسا، والأنبا مارك أسقف باريس وشمال فرنسا».