ضاق الخناق على طهران.. قائمة الشركات المنسحبة من السوق الإيراني

كتب: إسلام الضبع

ضاق الخناق على طهران.. قائمة الشركات المنسحبة من السوق الإيراني

ضاق الخناق على طهران.. قائمة الشركات المنسحبة من السوق الإيراني

تحذيرات واضحة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أسبوع، بعدم التعامل تجاريا مع إيران، مؤكدا أن أي جهة تقدم على تلك الخطوة لن تتمكن من التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما نجم عنه إعلان العديد من الشركات وقف تعاملاتها التجارية مع طهران، كان آخرها الشركة البريطانية لاستثمارات الطاقة المتجددة التي أعلنت، اليوم، إيقاف بناء مشروع طاقة شمسية في إيران قيمته 500 مليون يورو، وهو ما يعادل 570 مليون دولار، بسبب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على طهران مؤخرا.

محطة الطاقة الشمسية الموقوف تنفيذها فى إيران، كانت ستصبح أول استثمار فى الطاقة المتجددة خارج أوروبا تقوم به "كويركوس"،، وسادس أكبر محطة طاقة شمسية في العالم بقدرة 600 ميجاوات، وفقا لما ذكرته وكالة "رويترز" للأنباء.

"الوطن" تستعرض، في التقرير التالي، أبرز الشركات العالمية المنسحبة من السوق البريطانية خلال الأيام الماضية.

شركة النفط الفرنسية "توتال" أعلنت انسحابها من صفقة بقيمة مليار دولار كانت قد توصلت إليها مع إيران بالاشتراك مع شركة النفط الصينية، إذا لم تحصل الشركة الفرنسية على إعفاء أمريكي من تحذيرات عدم التعامل اقتصاديا مع "طهران".

الشركات الأمريكية انضمت، بالطبع، لسابقاتها من المنسحبين من التعاملات التجارية مع "طهران"، حيث أعلنت كل من شركة "هونيويل" و"دوفر دوف" و"جنرال إلكتريك" و"بوينغ" إلغاء اتفاقياتها مع طهران رغم الأرباح الطائلة المتوقعة لها، ومن بينها عقد لبيع طائرات ركاب مدنية لشركات طيران إيرانية بقيمة 20 مليار دولار.

وقرر شركة "ميرسك"، الملقبة بعملاق الشحن البحري العالمي، الالتزام بالعقوبات الاقتصادية، وأعلنت أنها لن تقوم بنقل أي شحنات نفط إيراني أخرى.

ورغم أن "لوك أويل" للنفط هي شركة روسية، إلا أنها قررت عدم الدخول بأي شراكة من أي نوع للقيام بأعمال تطوير حقول النفط الإيرانية، وهو ما ينطبق أيضا على الشركة الهندية "ريلاينس"، التي تمتلك أكبر مجمع لتكرير النفط في العالم، التي أعلنت أنها لن تقبل واردات النفط الخام من إيران وتوقفها عن استيراده في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين.

وانضمت "سيمنز"، وهي شركة متنوعة الاختصاصات "صحة، صناعة، طاقة، اتصالات متنقلة"، إلى موكب المقاطعة، وقالت إنها لن تقبل أي طلبيات جديدة من إيران، وستعمل على تقليل مصالحها التجارية هناك.


مواضيع متعلقة