كنت فاكراها نخلتين.. أبرار عن أسيوط: كلها سياحة وبراندات

كتب: دعاء عرابي

كنت فاكراها نخلتين.. أبرار عن أسيوط: كلها سياحة وبراندات

كنت فاكراها نخلتين.. أبرار عن أسيوط: كلها سياحة وبراندات

"تهوى السفر وتحلم بزيارة جميع البلاد للتعرف على معالمها و ممارسة هوايتها في التصوير" حلم عشرينية يعوقها رفض والدها التي تعود أصوله الصعيدية إلى محافظة أسيوط.

أبرار خلاوي، طالبة في كلية الأعلام، طالما حلمت بالسفر بمفردها وبقاءها أيام بعيدًا عن المنزل، حيث لم تجد بديل لحلها سوى استغلال إجازة نهاية العام، في الذهاب إلى مراكز محافظتها للتعرف على معالمها "سياحة داخلية"، والتي لم تسمع عنها من قبل "أنا كنت واحدة من الناس اللي فاكرة أن أسيوط دي نخلتين وشجرة وأرياف مكنتش أعرف أنها بالجمال دا وفيها معالم سياحية وأثرية مهمة و مختلفة كدا".

البداية كانت بتجول الشابة العشرينية، بمفردها واستقلال إحدى وسائل المواصلات، للذهاب إلى إحدى المراكز التي كانت تجمع عنها معلومات من خلال البحث على شبكة الإنترنت في محاولة لإقناع والدها على السفر بمفردها وحماية نفسها، متسلحة بحماس وتشجيع عدد من الأصدقاء، مؤكدة "صحباتي شجعوني وانضموا ليا وعملت جروب لينا وسميت الرحلات اسمها 30 يوم اكتشاف كل شهر لازم نكتشف مكان جديد في أسيوط وانشره على صفحتي على الفيس بوك عشان أعرف الناس إن أسيوط فيها أماكن سياحية و مودرن و برندات مش كلها فلاحين".

"مسجد سيدي جلال الأسيوطي ومسجد ومقام سيدي صدر الدين القاضي" أماكن اجتذبت أبرار والتي بدورها أعجبت بيها، قائلة "خاصة الألوان المختلفة المريحة للنظر والحكايات الشائعة بأن المصليين ظلوا يسجدون فيه 270 عاما في اتجاه غير صحيح للقبلة".

وتضيف أبرار: "هناك أماكن كثيرة اكتشفتها سياحية زي قصر الكسان باشا وآثار الهمامية وشجرة مريم وأماكن كثيرة بس للأسف الأهالي مبتهتمش إنها تروحها خالص، بس والدي بدأ يقتنع بموضوع السفر الخارجي وأول الأماكن اللي نفسي أروحها دهب و النوبة".

 


مواضيع متعلقة