بريد الوطن| بابا الفاتيكان.. والقضية الفلسطينية
بريد الوطن| بابا الفاتيكان.. والقضية الفلسطينية
التساؤل: لماذا يتناسى بابا الفاتيكان الأماكن الروحية الإسلامية والمسيحية فى فلسطين المحتلة، وهى تتعرض للتخريب والمصادرة والإهانة لتاريخها، وأمة العرب بعيدة عن استعادة عافيتها، ولم تشهر قوتها وسلاحها، من أجل الدفاع عن مصالحها، ومواجهة منهج قوة الظالم فى عالم اليوم، وأمة العرب بعيدة عن إزالة الغمامة، التى تحجب الرؤية عن الموقف الغربى الأمريكى تحديداًَ، فى علاقته مع المشروع الصهيونى، ومن هنا نقول لبابا الفاتيكان إن الله عز وجل جعل التنوع فى الأجناس والألوان واللغات سبيلاً للتعارف والتعامل والتكامل، ونحن مع سياسات خلط الأوراق، ومنها ما يخص الإسلام، والتساؤل: هل يتناسى بابا الفاتيكان ما يتعرض له المسلمون فى بلدان عدة، بفعل سياسة الاستكبار العالمية؟ وهل البابا لا يرى سياسات الاستكبار الغربية، وهى تتحرك بالإفساد وهدر العلاقة بين البلدان وتدمير السلم العالمى؟ وهل لا يرى ممارسات الكيان الصهيونى، ويتحرك بشريعة الغاب وسياسات القوة؟ بل هل لا يرى الدول الكبرى وهى تمارس الهيمنة على مجلس الأمن باستخدام الفيتو؟ ومن هنا تضيع الحقوق الفلسطينية، والإنسان الفلسطينى أصبح عرضة للعدوان والقمع والقتل؟ وهل يتناسى أن الإسلام أباح لأهل الذمة بناء الكنائس وإقامة الشعائر؟ والمساجد فى فلسطين تهدم وتحاصر، فهل من نصرة القضية الفلسطينية يا بابا الفاتيكان؟؟
يحيى السيد النجار- كاتب وباحث – دمياط
يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي
bareed.elwatan@elwatannews.com