حسن حسني.. تاريخ من الإبداع الفني وصناعة النجوم

كتب: حاتم سعيد حسن

حسن حسني.. تاريخ من الإبداع الفني وصناعة النجوم

حسن حسني.. تاريخ من الإبداع الفني وصناعة النجوم

يعتبر الفنان حسن حسني، من أهم الفنانين في تاريخ فن الأداء بمصر، ويملك مقومات جعلته في مقدمة فناني جيله فجمع بين الكوميديا والتراجيديا وتعلق به جماهير الوطن العربي على مدار مشواره الفني الكبير.

وفي السنوات الأخيرة كثف الفنان حسن حسني نشاطه بالعمل الفني سواء سينمائيًا أو مسرحيًا أو أعمال درامية، ويعتبر من الفنانين القلائل الذين دعموا ظهور جيل سينما الشباب.

ولد في 15 أكتوبر من عام 1931 بمنطقة القلعة بالقاهرة، بدايته مع التمثيل كانت بالمسرح المدرسي الذي تفوق فيه وحصل على العديد من الميداليات والجوائز أهلته فيما بعد لينضم إلى المسرح العسكري، ثم بدأ العمل الاحترافي بالمسرح القومي، وتعتبر النقلة الحقيقية في مشوار حسن حسني الفني في نجاحه بمسرحية "كلام فارغ" للمخرج سمير العصفوري.

وبعدها بدأ يُعرف في الأوساط الفنية وشارك في العديد من الأفلام السينمائية بأدوار صغيرة ومن أشهر الأفلام التي شارك بها خلال تلك الفترة فيلم "الباب المفتوح" مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة عام 1963، كما شارك أيضًا بفيلم الكرنك في عام 1975، وظل يخطوا حسن حسني بخطوات ثابته في الوسط الفني دون أي ضجيج حوله فشارك في العديد من الأفلام السينمائية والمسرحيات والمسلسلات الدرامية حتي فترة الثمانينات.

فترة الثمانينات تعتبر من أهم مراحل حسن حسني الفنية علي الاطلاق، حيث قدم أدوار مهمة وجادة بتلك الفترة مع مخرجين كبار ونجوم الصف الأول وصار وجهه مألوفا لدى الجمهور حينما شارك في مسلسل "أبنائي الأعزاء شكرا" مع الفنان عبدالمنعم مدبولي، وتعاون مع أحمد زكي والمخرج عاطف الطيب في فيلم البريء، وقدم مع نور الشريف والمخرج حسام الدين مصطفى فيلم الظالم والمظلوم، وقدم أيضًا مع نور الشريف فيلم "سواق الأتوبيس" في عام 1982 للمخرج عاطف الطيب.

وانطلق حسن حسني في مشواره الفني بسرعة كبيرة فقدم الكثير من الأعمال الفنية الشهيرة حتى صار الجمهور يعرفه جيدًا من المسلسلات الدرامية والأفلام السينمائية التي حققت نجاحا كبيرًا مثل مسلسل رأفت الهجان، وأفلام، صراع الأحفاد، والمساطيل، والهروب والمواطن مصري، والكثير من الأعمال الفنية.

وبفترة التسعينات شارك حسن حسني في أعمال درامية حفرت في ذاكرة المصريين مثل "المال والبنون، وأرابيسك، وأواخر فترة التسعينات ينطلق حسن حسني في اتجاه أخر وهو تقديم الفن الكوميدي بشكل أعمق وأكبر بدأه مع مسرحية "حزمني يا" وحققت نجاح وانتشار واسع ومن هنا كانت بداية عمله مع الشباب.

مع انطلاقة سينما أفلام الشباب كان الفنان حسن حسني الداعم الأساسي لأغلب الفنانين الشباب في بدايتهم ونادرا ما تجد فيلم سينمائي أو نجم جديد لم يشارك حسن حسني في أول أفلامه، فحقق دور مميز بفيلم "الناظر" مع الفنان الراحل علاء ولي الدين وشارك مع الفنان أحمد حلمي في أول بطولاته السينمائية فيلم "ميدو مشاكل" والعديد من النجوم الشباب.

ويستمر في تحقيق نجاحات متوالية لتصبح "افيهاته" بأغلب الأفلام منتشرة بين الشباب وظهوره بأي فيلم أو عمل درامي كضيف شرف يعتبر اضافة كبيرة للعمل، ومازال يبهر جمهوره بأدواره الجديدة والمميزة بكافة الأعمال الفنية.

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة