الداخلية: 130 إرهابيا جرى القضاء عليهم في 27 ضربة استباقية

كتب: محمد بركات

الداخلية: 130 إرهابيا جرى القضاء عليهم في 27 ضربة استباقية

الداخلية: 130 إرهابيا جرى القضاء عليهم في 27 ضربة استباقية

شهد عام 2018 انحسارًا ملحوظًا في العمليات الإرهابية بعد العملية العسكرية الشاملة التي أطلقتها القوات المسلحة في سيناء، بعدما شهدت البلاد هجمات دامية على مدار عام 2017، نفذتها الجماعات الإرهابية لحصد أكبر عدد من الأرواح.

ونجحت وزارة الداخلية بقيادة اللواء محمود توفيق في القضاء على  الخلايا الإرهابية عبر تحقيق ضربات استباقية شكلت رأس حربة في تحويل الدفة، نحو سحق الجماعات الإرهابية والخلايا التابعة لها، ورغم بعض العمليات الإرهابية التي شهدتها البلاد إلا أن ضبط المتهمين فيها في أوقات قياسية كان عاملاً حاسماً في معركة الدولة ووزارة الداخلية ضد جماعة الإخوان الإرهابية والجماعات التكفيرية الأخرى، المتضامنة معها، مما أسهم في عودة الهدوء للبلاد بعد توجيه أكثر من 27 ضربة استباقية في عموم البلاد، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 130 إرهابيا عقب تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

ففي 9 يناير، أعلنت وزارة الداخلية، مقتل 8 عناصر إرهابية، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، أثناء مداهمة وكرً اختباء بمنطقة الريسة الصحراوية في العريش، ويأتي ذلك انطلاقاً من حرص وزارة الداخلية على مواصلة جهودها لتطهير البلاد من البؤر الإرهابية وضبط عناصرها وإجهاض مخططاتهم التي تستهدف المساس بأمن الوطن والنيل من مقدراته؛ فقد تمكن قطاع الأمن الوطني من تعقب ومتابعة تحركات بعض العناصر الإرهابية من المتورطين في تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية بمحافظة شمال سيناء ورصد مساعيهم لاستقطاب عناصر جديدة من المؤيدين لأفكارهم ومعتقداتهم المنحرفة للدفع بهم لتوسيع دائرة عملياتهم الإرهابية بالمحافظة.

وأكدت المعلومات تلقى هؤلاء العناصر عدة تدريبات على استخدام الأسلحة وتصنيع وزرع العبوات الناسفة في إحدى المناطق الصحراوية بمدينة العريش، واتخاذهم من أحد المساكن المهجورة بمنطقة الريسة بالمدينة وكراً لاختبائهم والانطلاق منه لتنفيذ عملياتهم العدائية التي تستهدف القوات المسلحة والشرطة والمواطنين، وتم تكثيف الجهود وإعداد خطة أمنية مُحكمة لتطويق مسارات حركة تلك العناصر ودراسة الطبيعة الجغرافية للوكر الذي تتخذه مأوى لها؛ حيث تم مداهمته وتبادل إطلاق الأعيرة النارية مع العناصر المتواجده به، ما أسفر عن مصرع 8 عناصر «جارى تحديد هويتهم» والعثور بحوزتهم على 5 بنادق آلية، وعبوتين ناسفتين وكمية من الذخيرة مختلفة الأعيرة.

وفي 25 مارس 2018، نجحت الأجهزة الأمنية في إحباط محاولة اغتيال اللواء مصطفى النمر مدير أمن الإسكندرية، وقُتل 6 مسلحين من عناصر حركة حسم الإرهابية في تبادل إطلاق نار مع قوات الشرطة بمحافظة البحيرة، حيث نجحت وزارة الداخلية في تحديد هوية 3 منهم، وهم "إمام فتحي إمام خريبة"، "محمود محمد حسن عبدالحميد مبروك" وأحمد مجدي إبراهيم محمد زهرة"، والمطلوب ضبطهم على ذمة القضية رقم (1074/ 2017 حصر أمن دولة عليا "الحراك المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية"، وعُثر بحوزة المتهمين على 4 بنادق آلية، 4 خزائن، بندقية خرطوش، كمية متنوعة من الذخائر، و6 عبوات متفجرة.

وكانت معلومات قطاع الأمن الوطني كشفت عن مسؤولية البؤرة الإخوانية المُشار إليها بقيادة الإخواني باسم محمد إبراهيم جاد (هارب بإحدى الدول العربية) عن حادث استهداف اللواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية، وأنه اشترى السيارة المستخدمة في الحادث بتاريخ 17 يناير 2017، وتبين أنها ماركة ميتسوبيشى لانسر فضي اللون، تحمل لوحات مزورة رقم 402076 ملاكي الإسكندرية، وأن صحة رقمها (س ج ج 2832) من أحد المعارض بالإسكندرية باسم إحدى السيدات بدعوى أنها زوجته، وتكليفه عناصر تلك البؤرة بتفخيخها من خلال زرع عبوة متفجرة داخلها وتفجيرها عن بعد حال مرور سيارة مدير الأمن.

كما تلقت عناصر تلك البؤرة عدة تكليفات من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بالخارج بالتخطيط لاستهداف عدد من الشخصيات المهمة والمواقع الحيوية بمحافظات (الإسكندرية، البحيرة، كفر الشيخ) بهدف ترويع المواطنين وهز ثقتهم في مؤسسات الدولة.

وفي 11 يونيو، نجحت قوات الأمن في إحباط عملية إرهابية وقتل 4 عناصر إرهابية في العريش بعد تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، بعدما توافرت معلومات تفُيد باتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية من مبنى «تحت الإنشاء» في حي العبيدات، دائرة قسم شرطة ثالث العريش، وكرًا لهم، وباستهداف الوكر فوجئت القوات بإطلاق أعيرة نارية تجاهها من العناصر، فتم التعامل معهم، ما أسفر عن مقتل العناصر الأربعة، وعثر بحوزتهم على بندقية آلية، وأخرى خرطوش.

وفي 12 أغسطس، نجحت وزارة الداخلية في إحباط هجوم انتحاري حاول التسلل إلى حرم كنيسة السيدة العذراء بمنطقة مسطرد أثناء الاحتفال بمولد السيدة العذراء، وإفشال مخططات التنظيمات الإرهابية الرامية لمحاولة زعزعة الاستقرار، والنيل من مقدرات الوطن، فقد أسفرت الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها الوزارة لتأمين المنشآت والأهداف الحيوية، عن تمكن الخدمات الأمنية المعينة لتأمين كنيسة السيدة العذراء بمنطقة مسطرد - أثناء الاحتفال بمولد السيدة العذراء - من الحيلولة دون تمكن أحد العناصر الإرهابية من التسلل إلى حرم الكنيسة لتنفيذ مخططه الإرهابي، حيث تراجع حال مشاهدته الإجراءات الأمنية في محاولة لإيجاد حل بديل، وانفجرت العبوة الناسفة التي كانت بحوزتة؛ ما أدى إلى مصرعه وتناثر أشلاء جسده بالمنطقة.

وتمكن قطاع الأمن الوطني - من خلال التحريات الميدانية - من تحديد هوية الإرهابي المذكور، وتبين أنه يدعى عمر محمد أحمد مصطفى مواليد 1989/11/1 القاهرة، ويقيم بشارع مكة بعين شمس، وحاصل على معهد فني تجاري، وبتفتيش مسكنه عثر على (فرد روسي، و27 طلقة آلي، وأوراق تتضمن شرحًا تفصيليًا لكيفيه تصنيع المتفجرات، ومبلغ مالي قدره 71 ألفًا و300 جنيه، وكمية من المشغولات الذهبية، و2 زجاجة من سائل الكلوروفورم المستخدم في تصنيع المتفجرات).

كما كشفت المعلومات النقاب عن ارتباط المذكور بعناصر إحدى الخلايا الإرهابية وتخطيطهم لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية، والتي تستهدف الإخلال بالأمن والاستقرار بالبلاد ومن بينها، كنيسة السيدة العذراء بمسطرد.

وعقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا تم ضبط عناصر البؤرة الإرهابية؛ وهم كل من محمد أحمد عبدالمؤمن عواد، واسمه الحركي زيزو المنياوي مواليد 1975 القاهرة، ويقيم بشارع الجمهورية بالزاوية الحمراء، ويعمل موظفًا، ويحيى كمال محمد دسوقي مواليد 17 ديسمبر 1979 القاهرة، ومقيم بمساكن الزاوية الحمراء، ويعمل ميكانيكي سيارات، وصبري سعد محمد موسى موالد 11 أكتوبر 1976 القاهرة، ويقيم بالقليوبية، ويعمل موظفًا بالشركة المصرية للخدمات البترولية، ورضوى عبدالحليم سيد عامر مواليد 17 أبريل 1976 القاهرة، وتقيم بالزمالك، وحاصلة على ليسانس آداب، من العناصر النسائية التي لها دور بارز في مجال الاستقطاب والترويج للأفكار المتطرفة، وتقوم بتوفير الدعم المالي للعناصر الإرهابية بتكليف من بعض الهاربين بالخارج، وهيثم أنور معروف ناصر مواليد 16 فبراير 1974 القاهرة، ومقيم بالزاوية الحمراء، وسبق انضمامه لإحدى البؤر المعتنقة للفكر القطبي عام 1999، ونهى أحمد عبدالمؤمن عواد موالد 4 يناير 1980 القاهرة، وتقيم بالزاوية الحمراء، وهي شقيقة المضبوط محمد عواد.

وعثر بحوزتهم على المضبوطات التالية 2 سلاح آلي، ورشاش عوزي، وطبنجة عيار 9 مم و2 فرد خرطوش، وكمية كبيرة من الطلقات النارية مختلفة الأعيرة، ونصف كيلو بارود، و5 كجم من مادة النترات، وكمية من بودرة الألومنيوم، وسائل الأسيتون الذي يستخدم في تصنيع المتفجرات، ودائرة كهربائية وريموت كونترول، وكمية كبيرة من الألعاب النارية، برطمان به مادة سائلة مجهولة، وجوال به كمية من رولمان البلي، وكمية كبيرة من المسامير، ومبلغ مالي قدره نصف مليون جنيه مصري، بالإضافة لعدد 3 سيارات.

كما أدلى الإرهابيان محمد عواد، ويحي كمال بقيامهما بوضع مادة سامة على المسامير المستخدمة في تصنيع العبوة، لإحداث إصابات قاتلة بمحيط الموجة الانفجارية.

وأكدت عمليات الفحص تقابل الإرهابي القتيل مع اثنين من العناصر المضبوطة، بالقرب من الكنيسة؛ حيث قام المضبوط يحيى كمال باستكشاف ومراقبة المكان مستخدمًا دراجة نارية؛ بينما أعطى المضبوط محمد عواد إشارة البدء للإرهابي القتيل عمر مصطفى، الذي كان يضع العبوة داخل حقيبة أسفل ملابسه.

وفي 13 أغسطس، قتل 6 عناصر إرهابية في تبادل إطلاق الرصاص مع الشرطة في مدينة 6 أكتوبر، حيث عثر بحوزتهم على كمية من الأسلحة النارية، كانت وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ إحدى الخلايا الإرهابية وحدة سكنية بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة وكرًا للاختباء، تمهيدًا للانطلاق منها لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية الهادفة إلى ترويع المواطنين، ونشر الفوضى والتأثير سلبًا على الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

وأكدت الوزارة أن تخطيط العناصر الإرهابية لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية لاستهداف بعض المنشآت المهمة والحيوية ودور العبادة المسيحية ورجال القوات المسلحة والشرطة، بالتزامن مع احتفالات عيد الأضحى المبارك، والإعلان عن افتتاح عدد من المشروعات الاقتصادية الجديدة لإفساد فرحة المواطنين بالعيد، وما تحقق من إنجازات في مجال الإصلاح الاقتصادي مؤخرًا.

وأشارت الوزارة، إلى أن عمليات المتابعة والتعامل الأمني مع تلك المعلومات أسفرت عن تحديد مكان الوكر الإرهابي، مبينًا أنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تم مداهمته، وبادر من بداخله من عناصر إرهابية بإطلاق أعيرة نارية صوب القوات، ما دفعها للتعامل مع مصدر النيران، لافتًا إلى أن ذلك أسفر ذلك عن مصرع 6 عناصر والعثور بحوزتهم على "3 بنادق آلية، بندقية خرطوش، فرد خرطوش محلى الصنع، كمية من الطلقات مختلفة الأعيرة، بعض الإصدارات الإرهابية".

وتابعت الوزارة، أنه أمكن تحديد هوية 3 من العناصر الإرهابية وهم: "حسني مرشود حسن (33 عامًا – مقيم بقرية السلام أول العريش)، وعبدالرحمن جمال أمين محمد علي (21 عامًا – مقيم بتعاونيات البحر الأحمر في السويس)، ومحمود كمال الدين محمود (30 عامًا – مقيم بالمنشية في الهرم بالجيزة)"، موضحًا أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية فيما تتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق.

وفي 3 أكتوبر، نجحت وزارة الداخلية في إحباط مخطط 15 عنصرا إرهابيا بالعريش، وقامت القوات بمداهمة الوكر حيث لقى الإرهابيين مصرعهم في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، وكانت معلومات وردت لقطاع الأمن الوطني تفيد باستعداد بعض العناصر الإرهابية بالعريش، للقيام بعمليات عدائية بالتزامن مع احتفالات السادس من أكتوبر، حيث تم مداهمة تلك العناصر بإحدى المزارع بالعريش، ونجحت القوات في تصفيتهم، وعددهم 15 عنصرا وذلك عقب تبادل لإطلاق النار وعثر بحوزتهم على (5 سلاح آلي – 4 بندقية خرطوش – 3 عبوات ناسفة معدة للتفجير – كميات كبيرة من الذخيرة).

وفي 24 أكتوبر، تمكنت وزارة الداخلية من قتل 11 من عناصر التنظيم الإرهابي بطريق دشلوط- الفرافرة بمركز ديروط في تبادل لإطلاق الرصاص مع الشرطة في الظهير الصحراوي الغربي بالفرافرة، ويأتي ذلك استمرارًا لجهود وزارة الداخلية في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي تستهدف تقويض الأمن والاستقرار وملاحقة العناصر الإرهابية الهاربة والساعية لتنفيذ عمليات عدائية بالبلاد.

واضطلع قطاع الأمن الوطني بمشاركة أجهزة الوزارة المعنية بالعديد من العمليات التمشيطية، حول أماكن تردد وتمركز العناصر المشتبه فيها، خاصةً الواقعة بالمناطق النائية بالوجه القبلي التي يسعى هؤلاء العناصر لاتخاذها كملاذ للاختفاء والانطلاق لتنفيذ مخططاتهم العدائية.

وكشفت تلك العمليات عن تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية بإحدى المناطق الجبلية الكائنة بالكيلو 60 طريق دشلوط، الفرافرة بالظهير الصحراوى الغربي واتخاذهم من خور جبلي مأوى لهم بعيدا عن الرصد الأمني وتجهيزه لاستقبال العناصر المستقطبة حديثا لتدريبهم على استخدام الأسلحة، وإعداد العبوات المتفجرة قبل تنفيذ عملياتهم العدائية.

وعقب التنسيق مع نيابة أمن الدولة العليا، جرى مداهمة المنطقة المشار إليها فجر اليوم، 24 من أكتوبر الجاري، وحال اتخاذ إجراءات حصار المنطقة قامت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران تجاه القوات مما دفع القوات للتعامل مع مصدر النيران، وعقب ذلك عُثر على جثامين عدد 11 من العناصر الإرهابية "جاري تحديدهم"، كما عُثر بحوزتهم على "4 بنادق آلية عيار 7.62×39، 1 بندقية خرطوش، 1 بندقية تشيكى الصنع، 3 طبنجات 9 مم، 5 حزام ناسف، كمية من الطلقات مختلفة الأعيرة، وسائل الإعاشة، بعض الأوراق التنظيمية".

وفي 2 نوفمبر، لقي 7 أشخاص على الأقل مصرعهم، وأصيب 13 آخرين، في هجوم مسلح على أتوبيس يقل أقباطًا، كان متجهًا إلى دير الأنباء صموئيل في محافظة المنيا، وفي خلال 48 ساعة قامت وزارة الداخلية بالثأر من منفذي الهجوم بقتل 19 إرهابيًا بعد وضع خطة بحث اعتمدت على جمع المعلومات، وتتبع خط سير هروب الجناة، والاستعانة في ذلك بوسائل التقنية الحديثة، وتمشيط أماكن تردد وتمركز العناصر المشتبه فيها خاصة الواقعة بالمناطق النائية والتي بتخذها هؤلاء العناصر كملاذ للاختباء والانطلاق لتنفيذ مخططاتهم العدائية.

وفي 12 نوفمبر، تمكنت قوات الأمن المركزي بوزارة الداخلية، من إحباط هجوم إرهابي بواسطة انتحاري على كمين بطل 5 بالطريق الدائري بالعريش، وإلقاء القبض على أحد العناصر الانتحارية يرتدى حزامًا ناسفًا قبل تفجير نفسه.

وفي 8 ديسمبر، أعلنت وزارة الداخلية، مقتل اثنين من العناصر الإرهابية المنفذة لحادث استهداف بعض المواطنين أثناء عودتهم من دير الأنبا صموئيل بالمنيا، بتاريخ 2 نوفمبر الماضي، عقب ملاحقة باقي العناصر المنفذة للحادث بإحدى المناطق الجبلية بالعمق الصحراوي بطريق دشلوط / الفرافرة بأسيوط، حيث تم ملاحقة العناصر الإرهابية الهاربة المتورطة في تنفيذ حادث استهداف بعض المواطنين أثناء عودتهم من دير الأنبا صموئيل بمحافظة المنيا بتاريخ 2 نوفمبر الماضي، وما أثمرت عنه تلك الجهود من مقتل 19 من عناصر الخلية المنفذة للحادث في مواجهة أمنية بإحدى المناطق الجبلية بالظهير الصحراوي الغربي لمحافظة المنيا بتاريخ 3/ 11/ 2018.

وأشارت إلى أن تتبع وملاحقة باقي العناصر المنفذة للحادث، أسفر عن تحديد موقع تمركز مجموعة منهم بإحدى المناطق الجبلية بالعمق الصحراوي لطريق دشلوط/الفرافرة بنطاق محافظة أسيوط واتخاذهم منها مأوى لهم بعيداً عن الرصد الأمني، وإنه تم مداهمة تلك المنطقة بالتنسيق مع القوات المسلحة وأسفر ذلك عن مقتل 2 من العناصر الإرهابية المنفذة للحادث المكنيين بـ (أبومصعب، أبوصهيب) وعثر بحوزتهما على (3 بنادق آلية ، طبنجة ماركة حلوان، كمية كبيرة من الطلقات مختلفة الأعيرة، نظارة ميدان، كمية من وسائل الإعاشة).

كما تم ضبط إحدى السيارات المستخدمة في الحادث الإرهابي وهاتف محمول، سبق أن استولى عليه أحد العناصر الإرهابية من أحد ضحايا الحادث من المواطن/كمال يوسف شحاته عقب قتله.


مواضيع متعلقة