شعبة الأسمنت: دعم الدولة لخفض التكلفة سيحولنا لمنافس قوي في إفريقيا
شعبة الأسمنت: دعم الدولة لخفض التكلفة سيحولنا لمنافس قوي في إفريقيا
- أسواق جديدة
- أعمال المؤتمر
- إتحاد الصناعات
- الجنيه المصري
- الدكتور مصطفى مدبولي
- السوق المحلية
- السوق المصري
- الصناعات المصرية
- العديد من الفوائد
- أجنبية
- أسواق جديدة
- أعمال المؤتمر
- إتحاد الصناعات
- الجنيه المصري
- الدكتور مصطفى مدبولي
- السوق المحلية
- السوق المصري
- الصناعات المصرية
- العديد من الفوائد
- أجنبية
عرضت الدكتورة نهى بكر، المديرة التنفيذية لشعبة الأسمنت بغرفة مواد البناء باتحاد الصناعات المصرية، على وزير الصناعة أهم التحديات التي تواجه قطاع صناعة الأسمنت، المكونة من 19 شركة، بينها 18 من القطاع الخاص، ويمثل الاستثمار الأجنبي في الصناعة نسبة 52%، مطالبة بضرورة التغلب على التحديات، ودعم القطاع لزيادة معدلات النمو ودعم الاقتصاد القومي.
وقالت بكر، إن هناك العديد من التحديات التي تواجه صناعة الأسمنت في مصر، على رأسها زيادة الطاقة الإنتاجية عن الطلب في السوق المصري بحوالي 30 مليون طن، مضيفة أننا أمام صناعة تعاني من ارتفاع تكلفة مكوناتها، إذ زادت أسعار "الطفلة" 35% في العام الماضي، كما ارتفع سعر الطاقة بنسبة 40% خلال نفس ذات العام في ظل إجراءات الإصلاح الاقتصادي.
ونوهت المديرة التنفيذية لشعبة الأسمنت، أنه بعد تحول الصناعة لاستخدام الفحم كمصدر للطاقة بدلا من الغاز، بتكلفة بلغت من 10 إلى 15 مليون دولار لخط الإنتاج الواحد، ومع تعويم سعر صرف الجنيه المصري، وارتفاع ثمن الفحم عالميا، أثقلت أعباء الشركات العاملة في الصناعة في مصر، هذا بالإضافة لزيادة ضريبة المحاجر وفرد ضريبة العقارات على المصانع، وارتفاع تكلفة الصيانة وقطع الغيار المستوردة.
واقترحت بكر العديد من الحلول التي من شأنها مساندة الصناعة، منها دعم المكونات التي زادت تكلفتها، والعمل على خفض الضرائب المتزايدة لتصبح تكلفة المنتج من الأسمنت المصري منافسه في الأسواق الإقليمية، للتمكين من تصدير جزئي لفائض الإنتاج، بالإضافة لخلق مناخ ملائم لتشجيع الشركات على زيادة صادرتها من خلال دفع الـ50% الدعم المقرر للتصدير لإفريقيا، وفتح أسواق جديدة للتصدير وكذلك دعم المصانع التي تستخدم الطاقة بديلة.
وذكرت أن هناك ما يقرب من 30 مليون طن فجوة بين الطاقة الإنتاجية والطلب في السوق المحلية، يمكن الاستفادة منها في التوجه للأسواق الخارجية، وهو الأمر الذي يحقق العديد من الفوائد منها زيادة حجم أعمال الشركات، وتشجيع الاستثمار بجانب زيادة موارد الدولة من العملات الأجنبية.
وتابعت بقولها: "في حالة دعم الدولة خفض تكلفة مكونات منتج الأسمنت، سيصبح المنتج المصري منه منافسا في إفريقيا، ولاسيما وأن القارة تشهد عمليات تنموية ضخمة، وهو الأمر الذي يمكن أن يستوعب جزئيا الفائض من صناعة الأسمنت المصرية ويحفز الشركات على زيادة معدلات الإنتاج ويجعل مصر من أهم الأسواق المصدرة للقارة".
جاءت تصريحات الدكتورة نهى بكر، على هامش مشاركتها في المؤتمر السنوي الخامس لمؤسسة أخبار اليوم والذي عقد تحت عنوان "التصنيع.. طريق المستقبل"، وافتتح أعمال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، وشهده حضور لفيف من المستثمرين بقطاعات مختلفة وبمشاركة وزراء الصناعة، والتخطيط، وقطاع الأعمال، والإنتاج الحربي.