معركة «الصحفيين» تشتعل قبل فتح باب الترشح رسمياً: «الخدمات» كلمة السر
معركة «الصحفيين» تشتعل قبل فتح باب الترشح رسمياً: «الخدمات» كلمة السر
- انتخابات الصحفيين
- نقابة الصحفيين
- الصحفيين
- التجديد النصفي للصحفيين
- انتخابات الصحفيين
- نقابة الصحفيين
- الصحفيين
- التجديد النصفي للصحفيين
اشتعل سباق انتخابات نقابة الصحفيين، قبل أن تبدأ رسمياً، بنشر مؤيدى المرشحين المحتملين على مقعد النقيب شائعات وأخباراً عن تراجع وانسحاب المنافسين، وفيما أكد ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أنه سيعلن ترشحه رسمياً بعد نجاحه فى الحصول على خدمات حقيقية يقدمها للجماعة الصحفية، قال النقيب الحالى عبدالمحسن سلامة إنه يسعى للحصول على وعد حكومى بزيادة بدل التكنولوجيا 320 جنيهاً على الأقل، قبل فتح باب الترشح بشكل رسمى.
ويعقد مجلس النقابة، خلال أيام، اجتماعاً للبت فى أزمة عضوية ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، الذى أعلن اعتزامه الترشح نقيباً، ومناقشة الطلبات التى قدمها البعض لنقله إلى جدول «غير المشتغلين»؛ نظراً لتقلده منصباً حكومياً، فيما أكد المرشح المحتمل أنه يمتلك مستندات كثيرة تؤكد صحة موقفه القانونى، وسيقدمها لجهتى اختصاص وحيدتين، هما لجنة الطعون الانتخابية ومجلس الدولة.
فى الوقت نفسه، أعلن «سلامة» موافقة وزير العدل على إنشاء مكتب للشهر العقارى داخل مقر النقابة لخدمة الزملاء، مشيراً إلى أنه يجرى مفاوضات مع مسئولين بالحكومة للحصول على أكبر قدر من الخدمات، منها زيادة بدل التكنولوجيا ليصبح ألفى جنيه كل شهر.
وأعد «سلامة» قائمة انتخابية تشمل أعضاء حاليين بالمجلس، انتهت ولايتهم، هم «خالد ميرى، رئيس تحرير الأخبار، ومحمد شبانة، رئيس تحرير الأهرام الرياضى، وإبراهيم أبوكيلة، رئيس تحرير الرأى»، ومرشحين جدداً، هم «محمد الأصمعى، ونادر طمام، وحسن القشاوى، ومحمد ربيع، وحماد الرمحى». من جانبه، يعكف الكاتب الصحفى محمد البرغوثى، مدير تحرير «الوطن»، على صياغة برنامجه الانتخابى، وتشكيل حملة انتخابية من صحفيين كبار وشباب، مشيراً إلى أنه سيعلن جميع التفاصيل عقب فتح باب الترشح رسمياً. وأكد رفعت رشاد، عضو مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، أنه متمسك بقراره الترشح على منصب النقيب، وأن برنامجه الانتخابى يركز على حل مشاكل الصحفيين الشباب، فيما يتعلق بالأجور والسكن والخدمات، بالإضافة إلى توفير الرعاية الصحية والخدمية والمعاشات لكبار السن.
{long_qoute_1}
وقال رشاد، لـ«الوطن»: «إن مشروع العلاج لازم يتنفض، لأنه يخدم أسر الصحفيين ولا بد أن يجد الصحفى رعاية له ولأسرته، لأن هذه المسألة تتعلق بهيبة الصحفى وكرامته»، مشدداً على ضرورة الحفاظ على المكانة المهمة لنقابة الصحفيين كأحد أعمدة الحريات فى البلد، والتعامل مع التحديات التى تواجهها الصحف القومية والحزبية والخاصة، سواء ما يتعلق بالصناعة أو بوضعها العام، وذلك بالتنسيق مع الدولة، لمواجهة أى محاولات للإضرار بمصالح الصحفيين.
وأكد رشاد ضرورة وضع حلول جذرية لمشاكل الأعضاء المفصولين من عدد من الصحف، لأن ما قدمته النقابة لهم خلال الفترة الماضية «مجرد مسكنات»، وتابع: «لا بد من زيادة البدل بناءً على تفاوض مع أجهزة الدولة المختلفة، وأطالب بالحد الأقصى، الذى يشعر الزميل فيه بالرضا، وبجانب البدل يجب المطالبة بمزايا تساعد الصحفى على مواجهة مشاكل الحياة كالإسكان والنقل وغيرها».
وأضاف أن «النقابة كيان مهم وعمود من أعمدة الدولة، خاصة فى مجال حرية التعبير عن الرأى ولها إسهام فى تحقيق التنمية الاقتصادية، عبر مهمة الإعلام بتوعية المواطنين بما يدور فى بلدهم»، موضحاً «نرفض أن يصنفها أى شخص أو أى جهة بأنها فى جانب والدولة فى جانب آخر، فالنقابة كالجهات والمؤسسات المحترمة والمهمة مثل البرلمان والقضاء».
وفى سياق المنافسة على عضوية المجلس، أعلن عدد من شباب المهنة عن نيتهم الترشح، من بينهم: محمود كامل، عضو المجلس الحالى، وإيهاب الفولى، ودعاء النجار، ويوسف أيوب، ومحمد ربيع، ومحمد الأصمعى، وصفوت عمران، وإيمان عوف، وحازم حسنى، ومحمد يوسف، وهيثم النويهى، ومحمد السيد.
ومن المنتظر أن تشتعل معركة الأعضاء «فوق السن»، حيث يدرس عدد من قدامى أعضاء المجلس، بالإضافة إلى الذين ترشحوا فى الانتخابات الماضية ولم يحالفهم التوفيق، خوض الانتخابات هذه المرة، وأبرزهم: هشام يونس، وأسامة داود، وممدوح الصغير، وأحمد الشامى، وكارم محمود، وبهاء مباشر، وإبراهيم منصور.