السيسي لسفير إثيوبيا: مياه النيل الدم المشترك بين شعبينا

كتب: هبة أمين

السيسي لسفير إثيوبيا: مياه النيل الدم المشترك بين شعبينا

السيسي لسفير إثيوبيا: مياه النيل الدم المشترك بين شعبينا

قال السفير الإثيوبي، بالقاهرة دينا المفتي، إن الرئيس السيسي شدد عليه في أثناء تقديم أوراق اعتماده الأسبوع الماضي، أن مياه نهر النيل هي الدم المشترك الذي يجري في عروق المصري والإثيوبي.

جاء ذلك خلال استقبالت السفير الإثيوبي، اليوم، بلجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، برئاسة النائب طارق رضوان، لبحث دعم العلاقات المصرية بين البلدين وسبل التعاون.

وحسب، بيان صادر عن اللجنة، أكد رضوان، عمق العلاقات والروابط التاريخية بين مصر وإثيوبيا، مشيراً إلى أن هذا اللقاء شهد أكبر عدد من المداخلات من الأعضاء، وأن هناك تقدم في ملف المياه، مؤكدا استعداد مصر للتعاون مع إثيوبيا في مجالات التنمية المشتركة سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية، خاصة بعد تلاقي إرادة الرئيسان المصري والإثيوبي، موكداً حق مصر الأصيل في مياه النيل.

وأشار رضوان، إلى أن تاريخ العلاقات المصرية الإثيوبية يعود إلى عهود مصر القديمة، والتي لم تكن سياسية فقط، بل دينية وثقافية أيضًا، فالعلاقات الدينية بدأت في القرن الرابع الميلادي منذ ارتبطت الكنيسة الإثيوبية بالمصرية، وكانت من علامات الوفاق.

من ناحيته، أعرب السفير دينا مفتي، عن شكره للجنة الشؤون الأفريقية بالبرلمان المصري لزيارتهم سفارة إثيوبيا وتقديمهم واجب العزاء في حادث سقوط الطائرة الإثيوبية المنكوبة المتوجهة إلى كينيا.

كما توجه بالشكر للقيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والشعب المصري ككل، لوقوفهم بجانب إثيوبيا في هذه المحنة، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية بين مصر وإثيوبيا.

وأوضح أن البلدين يتمتعان بحضارات ممتدة متجذرة في القارة الأفريقية، وأن الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر يمثل أيقونة للشعب الإثيوبي، كما أنهما يربطهما نفس النيل ونفس المصير، وقد كانت الهجرة الأولى للإسلام في إثيوبيا، مشيراً إلى دعمه الكامل لفتح علاقات تعاون مع الجانب المصري في جميع المجالات، مطالباً بغلق مصادر الشك بين الطرفين والعمل على تعميق العلاقات بين البرلمانيين المصري والإثيوبي، قائلاً أنه محمل برسالة من الشعب الإثيوبي لنواب الشعب المصري مفادها أنهم مستعدون تماماً للتعاون والعمل معكم لأنه ليس لديهم بديل آخر.

كما أشار إلي أن التعاون المميز الحالي بين مصر وإثيوبيا فى القضية الشائكة، ألا وهى ملف المياه والتى تعتبر قضية أمن قومى، أثبت للعالم كله أن القاهرة وأديس أبابا هم أشقاء، وأن التعاون الإيجابي في تلك القضية سيتم استنادا لهذا العمق التاريخي في العلاقات بين البلدين.

وأضاف، أن كل هذا يأتي في إطار التطور والتغير الذي يحدث في إثيوبيا، بما يحتم استمرار قنوات الاتصال والحوار مفتوحة بين البلدين، لتسهيل الرؤية المشتركة للعلاقات الثنائية، وأيضاً للقضايا المرتبطة بإدارة ملف سد النهضة والتنفيذ الكامل للاتفاقات المبرمة، وتعزيز العلاقات المصرية الإثيوبية في كافة المجالات بما يرقى لتطلعات شعبي البلدين.


مواضيع متعلقة