رئيس التحرير

محمود مسلم

مرضى الصرع.. من نظرة الشفقة إلى ثمن الدواء

10:25 ص | الثلاثاء 26 مارس 2019
مرضى الصرع

مرضى الصرع

فى 26 مارس من كل عام، يحتفل العالم بيوم مرضى الصرع أو بـ«اليوم البنفسجى»، كما سمته الطفلة الكندية «كاسيدى ميجان»، التى أصيبت بمرض الصرع فى صغرها، تحت شعار «دعم مرضى الصرع»، بهدف توعيتهم بالمرض ورفع الحرج عنهم، حيث يصاب بعضهم بنوبات صرع تجعلهم يخجلون من أنفسهم، فيما يقرر آخرون حجب أنفسهم عن المجتمع تجنباً لنظرات الشفقة والعطف التى يشعرون بها، كلما انتابتهم النوبة.

فى يومهم العالمى.. "الوطن" ترصد معاناتهم

«الوطن» رصدت معاناة العشرات من المرضى الذين يترددون على عيادات الأمراض العصبية شهرياً لمتابعة حالتهم الصحية، حيث لجأ بعضهم إلى المستشفيات الحكومية للبحث عن علاج يناسب حالتهم الصحية، ورغم ما يعانونه فيها من إهمال تارة، والانتظار بالشهور لإجراء الفحوصات تارة أخرى، فضلاً عن نقص الأدوية التى من المفترض أن تعالج حالاتهم، إلا أنها بالنسبة لهم الأمل الوحيد فى علاج مرضهم المزمن نظراً لعدم مقدرتهم المادية، فيما اضطر فريق ثالث بعد تدهور حالتهم الصحية إلى الذهاب إلى عيادات خاصة، ليجدوا أنفسهم أمام أزمة جديدة تزيد من أوجاعهم، متمثلة فى ارتفاع تكاليف «الفيزيتا» والأدوية الخاصة بهم، مطالبين وزارة الصحة بتوفير عيادات متخصصة لعلاجهم وتخفيف العبء عن كاهلهم.

 

أقرا أيضا

 

مرضى الصرع.. من نظرة الشفقة إلى ثمن الدواء

 

 

عيادة الأمراض العصبية فى «قصر العينى»: زحام ونقص أدوية ويوم واحد للكشف

 

مصابون يهربون من الروتين الحكومى إلى «عيادات البيزنس»: «مش قادرين على تكاليف الكشف والفحوصات والعلاج»

 

عرض التعليقات