المفتي يوضح حكم تشريح الجثث للبحث الجنائي أو التعليم
المفتي يوضح حكم تشريح الجثث للبحث الجنائي أو التعليم
- الطب الشرعي
- العملية التعليمية
- تعليم الطلاب
- قطع غيار
- كليات الطب
- مفتي الجمهورية
- آلام
- أطباء
- الطب الشرعي
- العملية التعليمية
- تعليم الطلاب
- قطع غيار
- كليات الطب
- مفتي الجمهورية
- آلام
- أطباء
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن تشريح جسد الإنسان بعد وفاته سواء كان ذلك لصالح مصلحة الطب الشرعي أو لصالح العملية التعليمية بكليات الطب جائزٌ شرعًا إذا ما روعيت فيه بعض الشروط الشرعيَّة.
وأضاف خلال اجابته على سؤال: "حكم تشريح جسد الإنسان بعد وفاته سواء كان ذلك لصالح مصلحة الطب الشرعي أو لصالح العملية التعليمية بكليات الطب؟" أن من شروط التشريح أن يكونَ هذا العمل في حدود الضرورة القصوى التي يقدرها الأطباء الثقات، بمعنى أنه إذا كانت جثة واحدة تكفي لتعليم الطلاب، فلا يصح أن يتعدى ذلك إلى جثة أخرى، وأن يكون صاحب الجثة قد تحقق موته موتًا شرعيًّا، وذلك بالمفارقة التامة للحياة.
وأضاف: "لا عبرة بالموت الإكلينيكي؛ لأنه لا يعد موتًا شرعًا، وهذا مع مراعاة الإجراءات المنظِّمة لهذا الأمر طبيًّا، والتي تضمن ابتعاد هذه العملية من نطاق التلاعب بالإنسان الذي كرَّمه الله ولا تجعله عرضة للامتهان، أو تحولـه إلى قطع غيار تباع وتشترى، بل يكون المقصد منها: التعاون على البر والتقوى وتخفيف آلام البشر، وأن يكونَ ذلك في ظروف تليق بالكرامة الإنسانية".