الفطار كشري بس اللمة حلوة.. إفطار جماعي بميت الخولي للجيران والأحبة

كتب: سهاد الخضري

الفطار كشري بس اللمة حلوة.. إفطار جماعي بميت الخولي للجيران والأحبة

الفطار كشري بس اللمة حلوة.. إفطار جماعي بميت الخولي للجيران والأحبة

"فرحت جدا لما فرحت كل الناس المحيطين بي شعور لا يضاهيه شيء.. أه أنا صغير سنا لكن تعلمت كثير، فأهم شئ هو الترابط والوحدة ولم الشمل وتقاسم اللقمة مع من تحبهم بعيدا عن الضعينة والكراهية".. بتلك الكلمات بدأ مصطفى الموجي، 22 عاما نجار منظم حفل الإفطار بقرية ميت الخولي عبدالله بدائرة مركز الزرقا في دمياط حديثه لـ"الوطن" عن تناول الأهل والجيران الإفطار سويا.

يقول مصطفى، "اجتمعت أنا والجيران والحبايب على الإفطار بهدف اللمة وصلة الرحم.. إحنا في شهر الخيروالكرم وربنا أوصانا بذلك.. نريد أن نفرح المحتاج ونثبت للجميع الخير لازال موجودا وشاركني في ذلك أحد الجيران ويدعى محمود الكبير طباخ ساهم في طهي الوجبات وكل الجيران ساعدونا".

ويضيف، "تنوعت الوجبات مابين كشري وعصائر وكوكتيل وفاكهة وحلويات ومخللات وفطائر"، معربا عن أمله أن يحذو جميع الأهالي حذوهم، إذ شاركهم عمدة وشيخ البلد، كما خُصص مكان للسيدات والفتيات لتناول وجبة الإفطار في إحدى الورش.


مواضيع متعلقة