مأساة «رضا».. مات ابنها واحترق منزلها ولا تجد من يساعدها

كتب: خالد الغويط

مأساة «رضا».. مات ابنها واحترق منزلها ولا تجد من يساعدها

مأساة «رضا».. مات ابنها واحترق منزلها ولا تجد من يساعدها

تكالبت عليها المصائب التى أبت أن تأتيها فرادى، هجرها زوجها منذ سنوات، ومات ابنها، العائل الوحيد لها وابنتها البالغة من العمر 20 عاماً، ولم يكتفِ القدر بما سطره من أوجاع ومصائب.. احترق منزلها ولم يتبقَ لها وابنتها منه سوى جدران مهترئة.

رضا أحمد، 45 عاماً، تقيم فى قرية «الطليحات»، التابعة لمركز جهينة فى سوهاج، قالت إن زوجها هجرها منذ سنوات، بعد زواجه من أخرى وترك لها ولداً وبنتاً، وكان ابنها الذى يبلغ من العمر 25 عاماً يقوم على رعايتها، إلا أنه أصيب بمرض وتوفى سريعاً ولم يتبقَ لها من الدنيا سوى ابنتها ذات العشرين ربيعاً.

ومع بداية شهر رمضان، اشتعلت النيران بمنزلها، وأتت على محتويات المنزل بالكامل حتى ملابسها وملابس ابنتها حتى سقف المنزل أبت النيران أن تتركه، وتضيف: «بعد أن هجرنى زوجى كان ابنى يعمل باليومية ويساعد فى نفقات المنزل ولم يسمح لى بالخروج للعمل، لكن الموت خطفه فى لحظة، ودون سابق إنذار واضطررت للخروج للعمل»، موضحة أن الأوجاع لم تتوقف عند هذا الحد، اشتعلت النيران فى المنزل، وأتت على كل شىء بداخله، وتمكنت هى من الخروج من المنزل هى وابنتها دون إصابة.

وطالبت «رضا» المسئولين فى المحافظة ووزارة التضامن الاجتماعى وأهل الخير أن يوفروا لها متطلبات الحياة «ثلاجة، وبوتاجاز»، لكى تتمكن من شرب المياه الباردة وإعداد الطعام، وإعادة بناء سقف منزلها مرة أخرى وإعادة ترميم المنزل الذى احترق بالكامل، وأضافت أنها لا تجد قوت يومها وأحياناً كثيرة تتسول الطعام من الجيران، موضحة أنها أصبحت لا تقوى على العمل كما كان فى السابق وتتمنى أن يكون لها مصدر دخل يقيها ذل المسألة.


مواضيع متعلقة