بالصور| رغم التحذيرات من هبوط.. شباب يحتفلون بالعيد داخل بير مسعود
بالصور| رغم التحذيرات من هبوط.. شباب يحتفلون بالعيد داخل بير مسعود
- الباعة الجائلين
- بير مسعود
- حمص الشام
- شرق الإسكندرية
- كرة القدم
- محمود سعد
- أسرع
- أسفل
- الباعة الجائلين
- بير مسعود
- حمص الشام
- شرق الإسكندرية
- كرة القدم
- محمود سعد
- أسرع
- أسفل
عشرات من الشباب يهرولون تجاه ذلك البئر في شرق الإسكندرية بمنطقة ميامي، والملقب بـ"بير مسعود"، يحتفلون بعيدهم بشكل مختلف عن سائر المواطنين المتواجدين بساحة ذلك البئر، فهم يتركون ملابسهم ويهبطون إلى أحد الحفر التي تبعد 10 أمتار عن البئر، ويختفون بداخلها لمدة 3 دقائق قبل أن تسمع أصوات هرج وتصفيق من المواطنين الواقفين حول البئر، حيث يعلنون وصول الشاب من الحفر إلى أسفل البئر.

"عادة اتعلمناها من واحنا عيال صغيرين، جربناها وحبناها ورغم خطورتها ومنع الحكومة نزولنا إلا أننا مستمرين فيها بل وبنعمل سباق، عشان نشوف مين يقدر فينا يوصل أسرع" بحسب محمود سعد، 19 سنة، أحد الشباب الذين هبطوا إلى البئر عبر تلك الحفرة.

ويحكي "سعد" عن تجربته من الحفرة حتى البئر، فيقول: "لما بنزل من الحفرة بيكون المكان ضلمة وكله مياه، فأنا باخدها غطس مش عوم، وفي نص المكان على بعد 15 خطوة فيه حتة عالية فبرفع راسي فيها آخد نفسي وأرجع أكمل لحد البير".

ويؤكد أن البير له سراديب قديمة توصل بينه وإلى ساحته، وآخر يوصل إلى داخل البحر، إلا أن الأخير قد أغلقته الحكومة بسبب طوله الشديد الذي تسبب في وفاة كثيرين.

ولم تقتصر الخطورة على ذلك فحسب، بل على غرار هؤلاء الشباب، هبط مجموعة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 10 إلى 13 سنة، إلى أسفل البير متجاوزين حاجزه الحديدي، يلقون ملابسهم عليه، ويهبطون إلى أسفل بالرغم من صعوبة النزول والصعود، وذلك بهدف الحصول على بعض الجنيهات الفضة التي يلقيها الأحباب وفقاً لمعتقد أن القاء العملة المعدنية داخل ذلك البير يحقق الأمنيات.

والتف مئات المتنزهين بمنطقة "بير مسعود" حول هؤلاء الشباب محاولين منعهم عن فعل ذلك إلا أنه لم يأتي بجدوى، فتركهم البعض وأخذوا يكملون فسحة العيد في ذلك المكان الذي يتميز بكونه متاح بشكل مجاني والذي يحيطه بعض الباعة الذين يوفرون منتجات بسعر رخيص، فتصبح "فسحة الغلابة".

وينتشر الباعة الجائلون بألعاب العيد كالبالونات ذات الإضاءة الملونة، وكرة القدم وغيرها من الألعاب، بينما تقف عربات "حمص الشام" على جانب البئر بجوارهم عربات "الجيلاتي" وبائعي الذرة، فيما يقف 4 أحصنة على رصيف البئر لركوبها والتنزه بها.


