خبير: أفريقيا تشهد الإحياء الثاني لدور مصر في عهد السيسي بعد ناصر

كتب: شريف سليمان

خبير: أفريقيا تشهد الإحياء الثاني لدور مصر في عهد السيسي بعد ناصر

خبير: أفريقيا تشهد الإحياء الثاني لدور مصر في عهد السيسي بعد ناصر

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اتفاقية التجارة الحرة، كان طموحًا للآباء المؤسسين لمنظمة الوحدة الأفريقية، منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر. 

وأضاف فهمي، خلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج "صالة التحرير"، عبر شاشة "صدى البلد"، أن هذه الاتفاقية كانت ستشمل الدول الأفريقية المستقلة، والدول التي كانت في طريقها إلى نيل استقلالها، متابعًا أن القمة التنسيقية المصغرة التي انعقدت اليوم برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعتبر الإحياء الثاني للإنجاز في مجالي التجارة والاستثمار. 

وأوضح أن هذه القمة ستُسجل في تاريخ الاتحاد الأفريقي أنها تمت في ظل رئاسة الدولة المصرية والقيادة المصرية: "هذه الاتفاقية التجارية ستفتح مناطق حدودية والتجارة العابرة والتأكيد على العملة الجديدة التي ستستخدمها الدول الموقعة، وهي عملة خاصة بالقارة".

وأكد فهمي أن السوق الأفريقية واعدة، والأكبر على مستوى العالم، حيث ستجعله اتفاقية التجارة الحرة قادرًا على تجاوز المناطق التجارية الحارة، مثل تلك الموجود في قارة آسيا وقارة أوروبا: "الاتفاقية تقر عملية التجارة متعددة الأطراف في النطاق الأفريقي وعلى المستوى الدولي، ولهذا فإن الاقتصاد الدولي يسعى إلى قارة أفريقيا، وهذا معناه أن القارة تشهد تحولات مفصلية في الأهداف التي تسعى إليها". 

وأشار "فهمي"، إلى أن مصر تعمل على أن تكون أفريقيا للأفارقة، أي تكون كل خيرات القارة ترجع لأبنائها، لا الأطراف الخارجية: "هذا العام شهد تطورات مفصلية لرؤية مصر لقارة أفريقيا، واليوم تشهد القارة الإحياء الثاني لدور مصر في القارة في عهد الرئيس السيسي، حيث كان الإحياء الأول للدور المصري في عهد عبدالناصر، وهناك مشروعات متراكمة لن تنتهي بانتهاء رئاسة مصر للاتحاد". 

ولفت إلى أن عددا كبيرا من القادة الأفارقة يرحبون برئاسة مصر للاتحاد الأفريقي في هذا التوقيت، مشيرًا إلى أن مصر استحدثت عددا كبيرًا من الأدوات، منها أن هناك ربطًا هيكليًا مع دول القارة في مجالات مختلفة لم يكن يُجرى الاقتراب منها من قبل، مثل المجالات الثقافية والاقتصادية: "الأفارقة في حاجة إلى الدور المصري، ونحن نتعاون معهم بمنطق مشاركة لا مغالبة، حيث نشاركهم في كل الأنشطة والأفارقة حاضرون بقوة في مصر". 


مواضيع متعلقة