الميكروباص يقف ضد استغلال التوك توك: الأجرة 2 جنيه بس

كتب: سلمى سمير

الميكروباص يقف ضد استغلال التوك توك: الأجرة 2 جنيه بس

الميكروباص يقف ضد استغلال التوك توك: الأجرة 2 جنيه بس

«سيارات ميكروباص بديلة لعربات التوك توك»، شعار رفعه سائقو الميكروباص بمنطقة الطالبية - هرم، بعد تحريك سعر الوقود، وفى ظل استغلال سائقى التوك توك للموقف ورفع الأجرة على المواطنين بشكل مبالغ فيه، الوضع الذى لم يُرض شباب المنطقة وبعض سائقى الميكروباص، فقرروا توفير سيارات ميكروباص بديلة بأسعار أقل، لا تلتهم الميزانية.

وفر السائقون سيارات بأسعار أقل لمحاربة الجشع

«زمان كنا بنشتغل فى المنطقة لحد ما انتشر التوك توك، بعدها رُحنا مناطق تانية، لأن مش معانا ترخيص عمل فى شارع الهرم الرئيسى، واتحمسنا للمبادرة اللى طرحها الشباب، لأن الرحمة حلوة وأهو بنساعد الناس»، كلمات سعد عبدالحافظ، 42 عاماً، سائق ميكروباص، الذى استقر وزملاؤه على تحديد الأجرة بجنيهين للراكب: «مبسوطين كمان إننا رجعنا تانى لمنطقتنا اللى اشتغلنا فيها أكتر من 25 سنة».

وبحسب «سعد»، فإنه يضيف إلى «التانك» 20 لتر بنزين بشكل يومى: «بدفع 140 جنيه، وكل اللى زودناه على الأجرة هو ربع جنيه، أما سواقين التوك توك فعاوزين يزودوها الضعف، وفى الأول والآخر هى أرزاق، وبنحاول نساعد بعض». نفس وجهة النظر يحملها محمود سامى، سائق ميكروباص بالمنطقة، الذى أسعده الإقبال الجيد للزبائن: «قبل ما نزاحم التوك توك، كنا بنشتغل فى دورات المدارس، وأول ما نطلع نشتغل على الشارع الرئيسى كنا بناخد مخالفات، لكن المبادرة دى وشها حلو علينا، والشغل رجع زى زمان».

يتراوح عدد سيارات الميكروباص التى شاركت فى المبادرة بين 5 و8 سيارات، وفقاً لـ«محمود»: «بنحاول خلال الفترة الجاية نضم سيارات أكثر، وهتتوزع على شوارع مختلفة، وكله فى خدمة للمواطنين».

ولحماية سائقى الميكروباص من مضايقات أصحاب التوك توك، قام مجموعة من شباب المنطقة بمساعدتهم لتنفيذ الفكرة، على رأسهم مدحت عبدالتواب، صاحب فكرة المبادرة، والذى يقوم برفقة زملائه بعمل ورديات للحماية: «بنوفر لهم الحماية، لأن أصحاب التوك توك معتقدين إنهم بيحاربوهم»، حيث تم تطبيق الفكرة فى شارع «عز الدين عمر» كبداية، وسوف تشهدها شوارع أخرى بالمنطقة مثل شارعى «الصرف» و«العروبة»: «العربية التوك توك بتاخد أجرة من المواطنين بتتراوح بين 6 و7 جنيه، وده عبء كبير على الأسر متوسطة الحال، والمسافة أصلاً ماتستاهلش التكلفة».


مواضيع متعلقة