المركزى للإحصاء: 52 ألف حريق فى 2018

كتب: ماهر هنداوى ومحمد مجدى

المركزى للإحصاء: 52 ألف حريق فى 2018

المركزى للإحصاء: 52 ألف حريق فى 2018

كشف الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، فى تقرير له عن أسباب نشوب الحرائق، أن إجمالى الحرائق على مستوى الجمهورية، خلال العام الماضى 2018، يبلغ نحو 52 ألف حادث، موضحاً أن أهم الأسباب، وفقاً للحالة الجنائية، هو الإهمال، وتسبب فى نشوب 24 ألفاً و705 حوادث، تمثل نسبة 52.4% من إجمالى الوقائع. وأضاف التقرير يلى الإهمال ما يسمى بـ«الحريق العارض»، الذى لم يسبق تكراره، بعدد 21 ألفاً و857 حادثة، بنسبة 44.9%، ثم «الحريق العمد» بـ6 آلاف و21 حادثة تمثل نسبة 2.7%.

إلقاء أعقاب السجائر وأعواد الثقاب سبب 56% من الحوادث.. و"القاهرة" الأكثر تضرراً

ورصد التقرير المسببات العامة للحرائق بعيداً عن الشبهات الجنائية، فتبين أن الحرائق الناتجة عن إلقاء جسم مشتعل مثل أعقاب السجائر وأعواد الكبريت والشماريخ، تأتى فى المرتبة الأولى من إجمالى المسببات العامة، وتمثل نسبة 56.5%، ثم فى المرتبة الثانية يأتى «الماس الكهربائى» و«الشرر الاحتكاكى» بنسبة 21%، ثم احتراق المواقد والأفران والغلايات بنسبة 7.7%، ثم الاشتعال الذاتى بنسبة 7.4%، ثم حرائق الغازات بنسبة 6.6%، وفى المرتبة الأخيرة الحرائق البترولية والسوائل الملتهبة بنسبة 0.8%.

وفيما يتعلق بخصائص المنشآت التى تتعرض للحرائق، أكد التقرير أن الأكثر عرضة للحرائق هى الأرض الفضاء «مجمعات القمامة والمخلفات»، تليها المبانى السكنية، موضحاً أن محافظة القاهرة أكثر المحافظات التى تشهد حرائق، وتستحوذ على نسبة 17.1% من إجمالى الحوادث، تليها محافظة البحيرة بنسبة 8.1%، وفى المرتبة الأخيرة جاءت محافظة شمال سيناء بنسبة 0.1%.

وفى السياق ذاته، عقد قطاع «إدارة الأزمات والكوارث والحدّ من المخاطر»، بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، مؤخراً، عدة دورات تدريبية ميدانية على سيناريو مواجهة مخاطر الحرائق، بعدد من المحافظات، فى إطار تنفيذ التدريبات الميدانية لخطط مواجهة الكوارث المختلفة، الصادرة عن المركز بحضور قيادات المحافظات والأجهزة التنفيذية.

وأكد المهندس زياد عبدالتواب، رئيس مركز المعلومات، أن مبادرة التدريب تأتى فى إطار جهود قطاع إدارة الأزمات والكوارث، لتنفيذ أنشطة الاستراتيجية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث، والتأكد من جاهزية المحافظات لمخاطر الحرائق الكبرى، ولتوحيد العمل الميدانى فى هذا الشأن، حيث يهدف التدريب إلى تقييم خطة مواجهة مخاطر الحرائق الكبرى من خلال تدريبات فعلية ومواقف واقعية تمثل المخاطر المحتملة وكيفية التعامل معها، بالإضافة إلى تدريب الأشخاص المنوط بهم تنفيذ الخطة من خلال سيناريوهات للمواقف المحتملة التى يتم التعامل معها وفقاً للمراحل المختلفة لإدارة «الكارثة».

"عبدالتواب": مبادرة للتدريب على أنشطة استراتيجية الحد من مخاطر الكوارث والحرائق الكبرى فى المحافظات

أضاف «عبدالتواب» أن التدريب يهدف أيضاً إلى التحقُّق من كفاءة خطة الطوارئ المُعدَّة لهذا الغرض واختبار مدى استعداد وجاهزية المحافظات لمواجهة الحوادث الطارئة والحرائق الكبرى، حيث تتضمن الخطة أدوار ومهام جميع العناصر البشرية المشاركة فى التنفيذ، والخروج بالإيجابيات والسلبيات من تلك التجربة للتعميم على مستوى جميع المحافظات.

ويشارك فى التدريبات القيادات التنفيذية والشعبية والجهات المعنية مثل الحماية المدنية، ومرفق الإسعاف، ومديرية الصحة والسكان، وقوات الشرطة، ومركز إدارة الأزمات والكوارث بكل محافظة، وقطاع الكهرباء، والاتصالات، ومنظمات المجتمع المدنى، والقطاع الخاص.

من جهته، أكد اللواء على هريدى، رئيس قطاع إدارة الأزمات، أنه تم تشكيل لجنة قومية لإدارة الأزمات ‏والكوارث والحدّ من المخاطر بمركز المعلومات، بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 3185 لعام ‏‏2016، برئاسة رئيس مركز المعلومات، وعضوية ممثلين عن جميع الوزارات والمحافظات، ومجموعة ‏من الهيئات والأجهزة المعنية، بالإضافة إلى ممثلى منظمات المجتمع المدنى والقطاع الخاص.

وأضاف «هريدى» أن اللجنة القومية لإدارة الأزمات ‏والكوارث تهدف إلى بناء وتطوير إطار مؤسسى متكامل وصولاً إلى إنشاء كيان قومى متخصص فى هذا ‏الشأن، فضلاً عن دعم التعاون والتنسيق بين جميع الوزارات والمحافظات والهيئات المعنية، وتنمية ورفع الوعى ‏المجتمعى وبناء ثقافة سليمة للتعامل مع الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، كما تختص اللجنة بمجموعة متنوعة من المهام تشمل إعداد السياسات وأطر العمل الوطنية المعنية ‏بإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر على المستوى الوطنى، وإعداد وتطوير الاستراتيجيات والخطط ‏الوطنية للاستعداد والتصدى للكوارث والأزمات، وبناء القدرات البشرية والفنية والتكنولوجية، ورفع الوعى ‏المجتمعى.‏ وأضاف أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يتولى دعم اللجنة القومية من خلال مجموعة من المهام تتضمن ‏تطوير آليات الرصد والإنذار المبكر، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية متكاملة، فضلاً عن تنظيم حملات لرفع الوعى ‏المجتمعى والثقافى فى مجال إدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر.

وأشار إلى أن قطاع إدارة الأزمات يتولى مهام الأمانة الفنية للجنة ‏القومية، موضحاً أن قرار تشكيل اللجنة نص على إنشاء لجنة تنسيقية بعضوية ممثلى (وزارة الدفاع - وزارة الداخلية - وزارة ‏الخارجية - جهاز المخابرات العامة - هيئة الرقابة الإدارية)، وتختص بمتابعة وتسيير أعمال اللجنة القومية، ‏وكذلك لجنة علمية استشارية بعضوية نخبة من الخبراء والمتخصصين تختص بتقديم الدعم العلمى والفنى اللازمين.‏


مواضيع متعلقة