آية ضحية الزواج الفاشل: طلقنى وخطف بنتى

كتب: سلمى سمير

آية ضحية الزواج الفاشل: طلقنى وخطف بنتى

آية ضحية الزواج الفاشل: طلقنى وخطف بنتى

تتجرع مرارة الألم منذ لحظة فقدان ابنتها ذات الـ7 سنوات، تعيش كل ثانية على أمل احتضانها من جديد.

آية بسيونى، 28 عاماً، مشاكل مع أهل زوجها، عرضتها للحرمان من ابنتها على مدار 4 أعوام كاملة: «جوزى كان أكبر منى بـ20 سنة، طلقنى بعد جوازنا بـ4 سنين، والحضانة كانت من حقى، لأن البنت عمرها 3 سنين ومحتاجة رعاية، زى أى أب طلب يشوف بنته، ماكنتش أعرف إن دى آخر مرة هشوفها وألبّسها بإيدى، بنتى اختفت، فضلت طول اليوم أدور عليها وأتصل بيه، لحد ما كلمنى وقال لى افتحى شوفى صور بنتك على الفيس بوك».

مشاعر مختلطة بين الفضول والانزعاج والصدمة، سيطرت على «آية» خلال تلك اللحظة، وبمجرد رؤيتها للصور أطلقت صرخة ممزوجة بالوجع والدموع: «اتخضيت من كلامه، بفتح لقيت البنت فى مطار هولندا، اتصدمت صدمة عمرى، ودخلت فى حالة نفسية سيئة جداً، واتعالجت لمدة 3 شهور، لأنه ماكانش بيرد على تليفوناتى».

محاولات عديدة تقوم بها «آيه» حتى تسافر للبحث عن ابنتها، ولكنها تبوء بالفشل: «نفسى أروح لبنتى، وآخدها فى حضنى، وأتمتع بيها، أنا والدتى ماتت، وماليش حد غيرها، كل مرة بقدم آخد تأشيرة لإسبانيا أو هولندا، باترفض من السفارة، لأن مش معايا فلوس تغطى تكاليف السفر».

تتذكر «آيه» أول مرة سمعت صوت ابنتها على الهاتف بعد فقدانها بفترة: «كانت لحظة قاسية جداً، لأن ماكنتش أعرف إن أبوها مفهمها إنى مت، وسمعت ده منها بودانى، لما هو سألها ماما فين، وكان ردها ماما ماتت».

وبحسب «آية»، فإن زوجها يرفض تواصلها مع ابنتها: «مش بسمع صوتها غير كل فين وفين، هى دلوقتى فهمت إنى عايشة وعاوزة أوصل لها، وده عمل لها صدمة نفسية، أنا وبنتى تعبانين واحنا بعاد عن بعض».


مواضيع متعلقة