شاهين وأباظة وشوقي.. سيرة العمالقة الثلاث ذِكر وعروض أبيض وأسود

كتب: أبانوب رجائي

شاهين وأباظة وشوقي.. سيرة العمالقة الثلاث ذِكر وعروض أبيض وأسود

شاهين وأباظة وشوقي.. سيرة العمالقة الثلاث ذِكر وعروض أبيض وأسود

طقس دام لسنوات طويلة، ترتيل هادئ لآيات الذكر الحكيم أو عروض أفلام بالأبيض والأسود يعود تاريخها إلى أعوام مضت، جمعٌ لدراويش الفن لاستعادة ذكريات شخصيات فريدة تركت أثرًا على أنَّهم لم يمروا من هنا "مرور الكرام".

27 يوليو، يوم جمع ذكرى رحيل ثلاثة من عملاقة الفن على مدار تاريخ السينما المصرية، ما زال إرثهم حيًا رغم سنوات رحيلهم البعيدة، أولهم "الدنجوان" رشدي أباظة الذي غاب عن محبيه عام 1980، ثم "الملك" فريد شوفي الذي خطفه الموت عام 1998، وآخرهم "الأستاذ" يوسف شاهين الذي رحل عن عالمنا عام 2008.

مرت ذكرى رشدى أباظة مختلفة على أسرته العام الجاري، فلم تمر سوى أسابيع قليلة على وفاة ابنته الوحيدة "قسمت"، حسب منيرة أباظة شقيقة الفنان الراحل، والتي أوضحت في حديثها لـ"الوطن"، أنَّهم يحتفلون دائمًا بـ"سنويته" وسط الأهل أو الأقارب أو في أحد الأماكن العامة، ولكن ظروف رحيل "قمست" جعلت ذكراه قاصرة على الأسرة فقط وقراءة القرآن على روحه.

أما عن طقوس عائلة "وحش شاشة" التي تضم بناته الأربع، في ذكراه، بينتها الفنانة رانيا فريد شوقي في حديثها لـ"الوطن"، قائلة إنَّهم يتذكرونه طوال الوقت ولا ينتظرون وقتًا بعينه أو ذكرى ميلاده أو وفاته من أجل إحياء سيرته، فهي طيلة الوقت تحكي عنه وعن سيرته مع شقيقتها "كان الأب المثالي، وعكس ما ظهر في الأفلام خلال فترة شبابه، وكنت أحرص على مشاهدة كل أفلامه، وحتى عندما تقدم في السن وبدأ تقديم دور الأب؛ نجح في تقديمه بصدق".

ظل محبي يوسف شاهين يحييون ذكراه، منذ رحيله، من خلال تنظيم عروض لأفلامه ومناقشتها، فيما لم تغب ذكراه أيضًا عن مواقع التواصل الاجتماعي، ليتذكره محبيه وجمهوره بمشاركة صوره ومقاطع من أفلامه المليئة بالحياة، وكأنَّه حاضرًا بينهم. 


مواضيع متعلقة