المنح والمعادلات الأجنبية.. لكل دولة شروطها
المنح والمعادلات الأجنبية.. لكل دولة شروطها
- أعضاء هيئة التدريس
- الأعلى للجامعات
- البحوث العلمية
- الثانوية العامة المصرية
- الجامعات الأجنبية
- الجامعات المصرية
- الجامعة الأمريكية
- أعضاء هيئة التدريس
- الأعلى للجامعات
- البحوث العلمية
- الثانوية العامة المصرية
- الجامعات الأجنبية
- الجامعات المصرية
- الجامعة الأمريكية
يسعى كثير من الطلبة من حملة الشهادات العُليا بمختلف التخصصات كالطب والصيدلة والهندسة والمحاسبة والزراعة وغيرها، إلى الحصول على منح واستكمال دراستهم فى الجامعات الأجنبية، إلا أن بعض التخصصات يتم قبولها، والبعض الآخر لا يتم الاعتراف بها إلا بعد معادلتها بالشهادة المناظرة لها، ويختلف ذلك بحسب الجامعة أو الكلية أو اشتراطات دولة الدراسة.
فى الولايات المتحدة، يتم أولاً تقييم الشهادة التى حصلت عليها من خارج أمريكا من قبَل شركات خاصة لتقييم الشهادات ويتم تقييم كل مادة دراسية ومقارنتها مع الحد الأدنى ونوعية المواد الدراسية للشهادة المناظرة لها، تمنح الحكومة الفيدرالية سلطة معادلة الشهادات لجامعات معينة، وعلى سبيل المثال تم منح هذه السلطة لجامعة كاليفورنيا من قبَل الحكومة الفيدرالية وحكومة الولايات، ويتم قبول تقييمات درجة معادلة جامعة كاليفورنيا، ولا يوجد قانون واحد أو إطار أو قاعدة واحدة تنطبق على معادلة درجة عبر أنظمة التعليم المختلفة، وتتطلب عملية تقييم الشهادات شيئين، أولاً: الفهم لهيكل نظام التعليم فى الولايات المتحدة بما فى ذلك نطاق الدرجات الممنوحة لكل مادة، وثانياً: معرفة نظام التعليم فى البلد الأصلى، بما فى ذلك اتفاقيات تسمية الشهادات والاعتمادات، وهيكل التعليم والشهادات لكل مجال من مجالات الدراسة، فضلاً عن معايير التوثيق ونظم التقييم الكمى، وعندها فقط يمكن للمقيّم أن يوصى بمعادلة الشهادة بشهادات صادرة من الولايات المتحدة.
شركات خاصة لـ"تقييم الشهادات" فى الولايات المتحدة الأمريكية.. والمعايير الكندية شرط القبول والجامعات المصرية ضمن أفضل 500 جامعة فى العالم فى تصنيف شنغهاى.. و5 فى تصنيف "ليدن" الهولندى
وعند الدراسة فى كندا يجب تقييم الشهادات بحسب معايير التعليم الكندية، مع القيام بمعادلة بحسب الشهادات الكندية عند التقدم لوظيفة فى القطاع العام، الذى يقبل أى شهادات تعليمية أجنبية، طالما أنها قابلة للمقارنة مع المعايير الكندية، من خلال خدمة تقييم الاعتماد المعترف به، وللحصول على معادلة كندية، يكون بحسب الكلية المتقدم لها واشتراطاتها.
أما فى ألمانيا، فإن الدراسة فى الجامعات الألمانية تتطلب أولاً تقييم الشهادة الحاصل عليها الطالب فى حالة حصوله على شهادة عليا، أما فى حالة حصوله على شهادة الثانوية، فإن الدراسة فى الجامعات الألمانية تتطلب معرفة أساسيات اللغة الألمانية والحصول على منحة مناسبة وإيداع مبلغ يصل إلى 8 آلاف يورو كوديعة بنكية فى أحد البنوك الألمانية، لضمان قدرة الطالب على تغطية مصاريف إقامته خلال الدراسة.
وخلال العام الحالى شهدت نتائج تصنيف «Leiden» الهولندى وجود 5 جامعات مصرية من بين 963 جامعة عالمية، من إجمالى نحو 30 ألف جامعة حول العالم، لتواصل الجامعات المصرية سعيها الدائم نحو التقدم والارتقاء بالمستوى التعليمى فى أكبر عدد من التصنيفات الدولية. وجاء فى التقرير أن أعلى 5 جامعات مصرية لها نشر متميز خلال الفترة 2014 - 2017، فى أعلى 10% من المجلات العالمية، ومن بين 963 جامعة، هى جامعة القاهرة التى احتلت المركز 341 عالمياً، بعدما نشرت 194 بحثاً، واحتلت جامعة عين شمس المركز 582 عالمياً، بعدما نشرت 105 أبحاث، واحتلت جامعة المنصورة المركز 681 عالمياً، بعدما نشرت 97 بحثاً، واحتلت جامعة الإسكندرية المركز 730 عالمياً، بعدما نشرت 91 بحثاً، واحتلت جامعة الزقازيق المركز 834 عالمياً بعدما نشرت 72 بحثاً.
وفى تصنيف شنغهاى تصدرت جامعة القاهرة الجامعات المصرية بالظهور ضمن أفضل 500 جامعة عالمياً فى عدد 14 تخصصاً بتصنيف شنغهاى الصينى للموضوعات لعام 2019، تليها جامعة الإسكندرية فى 7 تخصصات، ثم جامعتا المنصورة وعين شمس، وظهرت كل منهما فى 6 تخصصات، ويعد تصنيف شنغهاى من أقوى التصنيفات الجامعية على مستوى العالم، وظهرت جامعة القاهرة باعتبارها الجامعة المصرية الوحيدة التى ظهرت بهذا التصنيف فى 14 موضوعاً علمياً تخصصياً دفعة واحدة، وحصلت تخصصات طب الصحة العامة والصيدلة وعلوم الأدوية على ترتيب متقدم على مستوى العالم فى الفئة من 101 إلى 150، فيما ظهر تخصص العلوم البيطرية من 151 إلى 200. وفى الفئة من 201 إلى 300 جاءت تخصصات متنوعة بجامعة القاهرة هى علوم وتكنولوجيا الغذاء، وطب الفم والأسنان وكذلك الطب الإكلينيكى والهندسة المدنية، وهندسة الاتصالات، وبقية التخصصات كانت ضمن أول 500 تخصص على مستوى العالم.
يذكر أن تصنيف شنغهاى الصينى من أقوى التصنيفات العالمية للجامعات، ويعتمد على معايير موضوعية يمكن قياسها، وتلك المعايير تتضمن حجم ونوعية البحوث العلمية المنشورة لأعضاء هيئة التدريس فى الدوريات والموسوعات العلمية الدولية، والخمسة معايير لتصنيف الموضوعات العلمية هى (PUB): عدد الأبحاث المنشورة فى المجلات المفهرسة عالمياً، وتأثير الاقتباس الموحد (CNCI): وهو نسبة الاستشهاد للأبحاث المنشورة فى كل تخصص أكاديمى إلى متوسط الاستشهادات من الأبحاث فى نفس الفئة.
وفيما يتعلق بتصنيف US News الأمريكى، ففى عام 2018 تم إدراج 12 جامعة مصرية هى جامعات: (القاهرة، حلوان، قناة السويس، عين شمس، الإسكندرية، المنصورة، أسيوط، الأزهر، الزقازيق، طنطا، المنوفية، الجامعة البريطانية فى مصر)، وتصنيف QS البريطانى: فى عام ٢٠١٨ تم إدراج ست جامعات مصرية هى (القاهرة، عين شمس، الأزهر، الإسكندرية، أسيوط، الجامعة الأمريكية بالقاهرة).