يعاد افتتاحه بعد 20 سنة حصار.. تل الرميدة أول تجمع بشري في الخليل
يعاد افتتاحه بعد 20 سنة حصار.. تل الرميدة أول تجمع بشري في الخليل
- الاحتلال الإسرائيلي
- حقوق الإنسان
- تل الرميدة
- الخليل
- الحرم الإبراهيمي
- الاحتلال
- فلسطين
- القدس
- الاحتلال الإسرائيلي
- حقوق الإنسان
- تل الرميدة
- الخليل
- الحرم الإبراهيمي
- الاحتلال
- فلسطين
- القدس
بعد 20 سنة من غلق شارع تل الرميدة، ينتظر أهالي بلدية الخليل إعادة فتحه، اليوم الخميس، بعد جهود حثيثة بذلتها بلدية ومحافظة الخليل، والارتباط المدني والعسكري.
وكان رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، شدد على ضرورة فتح كافة الشوارع المغلقة في قلب الخليل، مشيرا إلى أن استمرار إغلاقها يتنافى مع الاتفاقيات والقوانين الدولية وحقوق الإنسان، حسب بيان صحفي صدر الثلاثاء ونقلته وسائل الإعلام الفلسطينية.

تل الرميدة
تقع تل الرميدة غرب المسجد الإبراهيمي الشريف، وهو مركز أول تجمع بشري في المدينة في العصر البرونزي القديم (3200 – 2000 ق.م.)، حيث سكنها العرب الكنعانيون.
وحسب الموقع الرسمي لبلدية الخليل، دلت الحفريات الأولى التي جرت في التل عام 1964 من قبل البعثة الأمريكية إلى وجود قطع فخارية تعود إلى العصر الحجري النحاسي (4000-3200ق.م.).
كما عثرت على بقايا جدار يبلغ ارتفاعه 10 أقدام وعرضه 20 قدما، الذي يعد أول تحصين للمدينة وبلغ وزن أحجاره ما يقارب النصف طن وقدرت مساحه الموقع ما بين 50 إلى 70 دونما.
توفرت في تل الرميدة مختلف الظروف الملائمة للحياة البشرية ونشأة المدن من حيث الموقع الدفاعي في أعلى التل وقربه من الطريق التجاري، الواصل بين وسط وجنوب وجنوب غرب فلسطين، وقربه من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى توفر المناخ المناسب للحياة.

مؤرخون: مدينة الخليل القديمة استمرت بالحياة على تل الرميدة طوال العصور التاريخية حتى العصر الإسلامي
يشير المؤرخون إلى أن مدينة الخليل القديمة استمرت بالحياة على تل الرميدة طوال العصور التاريخية حتى العصر الإسلامي، حيث انتقلت الى جوار المسجد الإبراهيمي الشريف وبقى تل الرميدة بما يحويه من كنوز وأسرار أثرية رهن الاحتلال الإسرائيلي الذي أغلقه ومنع أعمال التنقيب والحفر في المنطقة وأعاق الحياة فيها من خلال قطع أواصرها مع سائر أنحاء المدينة الحديثة علما أن الحفريات القديمة التي تمت كانت في جزء بسيط من التل، حسب بلدية الخليل.
إغلاق تل الرميدة
ممارسات قمعية تشهدها منطقة تل الرميدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي تتمثل في إغلاق الشوارع وتدشين البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية، فمنذ مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف عام 1994، أصبح الفلسطينيون مقيدون في منازلهم، بزعم "أمن المستوطنين"، وبهدف تهويد المنطقة وتفريغها من سكانها العرب.

شوارع أخرى مغلقة
تخضع الكثير من الشوارع للحصار والإغلاق مثل شارع وادي النصارى، السهلة، شارع الحرم الإبراهيمي، الكرنتينا، وسوق الذهب، والبالة، وحارة السلايمة، وجابر، ومدخل حارة أبو سنينية، وكذلك مدخل القناطر.
وأغلق الاحتلال العديد من المداخل والطرقات بشكل محكم، عن طريق إقامة حواجز في أماكن أخرى، جزء منها يحمل تقنيات تفتيش دقيقة مثل حاجز أبو الريش، ويوجد عليه بوابة دوارة تسمح لشخص واحد بعبور الحاجز، يليها بالداخل غرفة جاهزة مقسومة إلى جزأين بواسطة ألواح زجاجية، جزء للجيش يراقب فيه المارة من الجزء الآخر، الذي يتطلب عبورهم من خلال جهاز إلكتروني لكشف المعادن، بما يترتب على ذلك من إهدار للوقت والتضييق على المواطنين الفلسطينيين وإذلالهم وإعاقة حركتهم.