في ذكري ميلاد محمد الخضر.. تعرف علي شيخ الأزهر التونسي رقم 40

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

في ذكري ميلاد محمد الخضر.. تعرف علي شيخ الأزهر التونسي رقم 40

في ذكري ميلاد محمد الخضر.. تعرف علي شيخ الأزهر التونسي رقم 40

تحل، اليوم، ذكري ميلاد الإمام محمد الخضر حسين، شيخ الجامع الأزهر والإمام الأكبر الـ40 له، حيث شغل المنصب لمدة عامين عمل خلالها علي رفعة شأن الجامع الأزهر,

"الوطن " تستعرض ملامح من حياة شيخ الأزهر، بحسب تقرير لدار الافتاء المصرية عبر موقعها الرسمي:

  1. محمد الخضر بن الحسين بن علي بن عمر الحسني التونسي، ولد   بمدينة نفطة، بتونس في 26 من رجب سنة 1293هجريا، الموافق 16 من أغسطس سنة 1876م 
  2. يرجع أصل أسرته إلي الجزائر، ومن المرجح أنها كانت تنتمي إلى أسرة الأدارسة التي حكمت المغرب فترة من الزمان، وكانت أمه ينتهي نسبها إلى أسرة فاضلة مشهورة بالعلم والتقوى والصلاح، فهي كريمة الشيخ مصطفى بن عزوز، من أهل العلم والفضل، وأبو جده لأمه العالم محمد بن عزوز، وخاله السيد محمد المكي بن عزوز من كبار العلماء الصالحين الذي تأثر به الشيخ تأثرا كبيرًا.
  3. تأثر بأبيه وخاله، وحفظ القران الكريم، وشدا جانبا من الأدب، وألم بمبادئ العلوم العربية والعلوم الشرعية، وانتقل مع أسرته إلى العاصمة التونسية، وهو في الثانية عشرة من عمره، فالتحق بجامع الزيتونة عام 1889م، وهو شبيه بالجامع الأزهر، وتنقل به في الدراسة من مرحلة إلى مرحلة، فظهرت نجابته، وبرز نبوغه
  4. نال الشيخ شهادة العالمية من جامعة الزيتونة، ثم رحل إلى الشرق، وما كاد يبلغ طرابلس ويقيم بها أياما حتى عاد إلى تونس، فلازم جامع الزيتونة يفيد ويستفيد. 
  5. أنشأ مجلة السعادة العظمى، التي يعدها بعض الباحثين أول مجلة عربية أدبية علمية في شمال إفريقيا، وأسهم بقلمه ولسانه في النهضة العربية والسياسية، فجذب إليه الأنظار.
  6. في عام 1905م ولي قضاء بلدة بنزرت ومنطقتها، والتدريس والخطابة بجامعها الكبير، ثم استقال وعاد إلى القاعدة التونسية، وتطوع للتدريس بجامع الزيتونة، ثم أحيل إليه تنظيم خزائن الكتب بالجامع المذكور.
  7. اشترك في تأسيس الجمعية الزيتونية، وفي هذه المدة تم تعيينه رسميا مدرسا بجامع الزيتونة، ثم عين مدرسا بالصادقية وكانت هي المدرسة الثانوية الوحيدة في تونس كلها وكلف مع هذا بالخطابة في الجمعية الخلدونية.
  8. لما قامت الحرب الطرابلسية بين الطليان والعثمانيين وقف قلمه ولسانه على الدعوة لمعاونة الدولة العثمانية، ثم رحل إلى الجزائر فزار أمهات مدنها، وألقى بها الدروس المفيدة، ثم عاد إلى تونس، وعاود دروسه في جامع الزيتونة وواصل إلقاء المحاضرات، ونشر المقالات الدينية والأدبية في الصحف.
  9. عمل محرراً بالقسم الأدبي بدار الكتب المصرية، ثم تجنس بالجنسية المصرية، وتقدم لامتحان شهادة العالمية بالأزهر، وكانت لجنة الامتحان برئاسة الشيخ عبد المجيد اللبان، فكانت اللجنة كلما تعمقت في الأسئلة وجدت منه تعمقا في الإجابة مع غزارة علم، وقوة حجة، وبلاغة آراء، فنال العالمية وانضم إلى طليعة علماء الأزهر.
  10. في  عام 1345 هجريا  ظهر كتاب (في الشعر الجاهلي) للدكتور طه حسين، فأحدث ضجة أكبر من ضجة الكتاب السابق، فبادر الشيخ الإمام محمد الخضر حسين بنقده ونقضه في كتابه القيم (نقض كتاب في الشعر الجاهلي) فأفاد به وأمتع، ورد الحق إلى نصابه.
  11. حينما تم إنشاء المجمع اللغوي كان في مقدمة من وقع عليهم الاختيار لعضويته، كما اختير عضوا بالمجمع العلمي العربي في دمشق، وكانت له أبحاث قيمة في المجمع اللغوي، نشرتها مجلة المجمع.
  12. له العديد من المؤلفات منها رسائل الإصلاح، في ثلاثة مجلدات، أبرز فيها منهجه في الدعوة الإسلامية ووسائل النهوض بالعالم الإسلامي.
  13. انعقد الإجماع على اختيار الشيخ الإمام محمد الخضر حسين، في يوم الثلاثاء 15 من سبتمبر سنة 1952م.
  14. استقال الشيخ من منصبه كشيخ للأزهر 6 يناير سنة 1954م، وتفرغ كعادته للكتابة والبحث والمحاضرة، حتى لقي ربه.
  15. توفي الشيخ  مساء الأحد الثالث عشر من رجب سنة 1377ه الموافق الثاني من فبراير سنة 1958م.

مواضيع متعلقة