الميزانية والاعتراض على الجوائز.. أزمات تواجه القومى للمسرح قبل انطلاقه
الميزانية والاعتراض على الجوائز.. أزمات تواجه القومى للمسرح قبل انطلاقه
- المهرجان القومى للمسرح المصرى
- قومى المسرح
- تكريم رموز المسرح
- رموز المسرح
- المسرح
- مسرح الطفل
- العروض المسرحية
- المهرجان القومى للمسرح المصرى
- قومى المسرح
- تكريم رموز المسرح
- رموز المسرح
- المسرح
- مسرح الطفل
- العروض المسرحية
لاحقت الأزمات الدورة الـ12 من المهرجان القومى للمسرح منذ الساعات الأولى من الكشف عن تفاصيلها، كانت البداية مع الأفيش الرسمى للمهرجان، الذى يحمل صورة الفنان كرم مطاوع، من فيلم «سيد درويش»، تصميم المهندسة مى عبدالقادر، وقد خلق الأفيش حالة من الجدل لدى المسرحيين، لأن تكريمه جاء كرمز مسرحى وليس سينمائياً، بينما واجهت إدارة المهرجان أزمة متعلقة فى الميزانية التى لم يحصل عليها بشكل كامل منذ بدء العمل على المهرجان، مما أثر على جودة طباعة الملف الصحفى، وجدول العروض الخاص بالفعاليات، بالإضافة إلى انسحاب المخرج محسن رزق بعرض «رابونزول» للفنانة مروة عبدالمنعم، الذى تقدم به لمسابقة «المسرح الكبير» باعتباره عرضاً للأسرة، إلا أنه فوجئ بوضعه فى مسابقة عروض الطفل التى وضعت بها إدارة المهرجان عرض «أليس فى بلاد العجائب»، وهو من إخراجه، ما أدى إلى دخوله فى منافسة ذاته فى مسابقة واحدة، فقرر الانسحاب بالعرض الذى يملك إنتاجه، تاركاً مسرحية «أليس فى بلاد العجائب» التى لا يملك الانسحاب بها، لأنها من إنتاج البيت الفنى للفنون الشعبية، بالإضافة إلى غضبه بسبب أن المسابقة الخاصة بعروض الطفل لا توجد بها جوائز للديكور والملابس والإضاءة والأشعار والألحان ومتروك منحها شهادات تقدير حسب ما تراه لجنة التحكيم بعكس جوائز المسابقتين الأولى والثانية.
ومن الأزمات الأخرى التى لاحقت المهرجان ما أعلنه مهندس الديكور حازم شبل بشأن اعتراضه على منح الديكور فى مسابقة مسرحيات الطفل شهادة تقدير وليس درع المهرجان فى حال فوزه من لجنة التحكيم، بالمساواة مع بقية العناصر الفنية فى المسابقات الأخرى، بالإضافة إلى قلة الأعمال المشاركة من قبل وزارة التربية والتعليم فى مسابقة مسرح الطفل.
فاطمة محمد على: أدرس الاعتذار عن عدم تقييم العروض.. وأنا فى نهاية الأمر فنانة
ومن ضمن الجدل الذى لاحق المهرجان مشاركة الفنانة فاطمة محمد على فى عضوية لجنة تحكيم المهرجان، فى الوقت الذى تشارك فى عرضى «حدث فى بلاد السعادة» و«الطوق والأسورة»، المتنافسين فى المسابقة التى تشارك فى عضوية لجنة تحكيمها، وعلقت فاطمة، قائلة: «أدرس الاعتذار عن تقييم العروض، وفى نهاية الأمر أنا فنانة ومن حقى المشاركة فى المهرجان، وفى حالة تقييم الأعمال ستكون الأولوية بالنسبة لى العروض المسرحية الأفضل، التى تستحق الجائزة بالفعل، دون تمييز للعروض التى أشارك بها».

وأشار الفنان أحمد عبدالعزيز، رئيس المهرجان، إلى أن عدم حصوله على ميزانية المهرجان منذ بداية العمل على تجهيزات المهرجان أعاقه كثيراً، حيث إن جميع التكاليف تمت بالجهود الذاتية خاصة من أعضاء اللجنة العليا للمهرجان، فيما يتعلق بطباعة الملفات الصحفية، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من المتطوعين على جميع مسارح الدولة لتسهيل فكرة دخول الجمهور، وتفادى أى مشاكل، وبشأن عدم منح درع لفئة الديكور بمسابقة مسرح الطفل، قال، «لقد تم اعتماد لائحة المهرجان ولا يمكن تعديلها حالياً وسيتم تفاديه فى الدورة المقبلة».
وبشأن البوستر الدعائى للمهرجان واقترانه بشخصية سيد درويش أوضح رئيس المهرجان «كان لتذكير الجمهور بالفنان سيد درويش، ودوره العظيم فى الحياة الوطنية المصرية، كما هو تذكير بالفنان كرم مطاوع الذى يحمل المهرجان اسمه، فـ«سيد درويش»، أهم مسرحى فى تاريخ المسرح المصرى على الإطلاق، وتلك الصورة ربطت بين الاسمين وهما كرم مطاوع وسيد درويش، لأن الفن هو عبارة عن سينما ومسرح وتليفزيون كلها تحت مظلة واحدة، و«مطاوع» كان مخرجاً مسرحياً كبيراً، وممثلاً ناجحاً وله أعمال فنية كبيرة».
وقال إسماعيل مختار، مدير المهرجان، إن العمل يتم على قدم وساق من أجل تجهيز المسرح بشكل كامل لاستقبال العروض المسرحية المشاركة بالمهرجان، وسيتم افتتاح جميع المسارح المغلقة وتجهيز الديكورات وتنظيف الأجهزة من أجل العرض على خشبته، وبشأن العروض المشاركة فى المهرجان، أوضح: «البيت الفنى للمسرح قام بترشيح العروض المشاركة بالمهرجان من إنتاجه بناء على اختيارات لجنة لاختيار العروض، التى تم تشكيلها من مجموعة من الأساتذة المتخصصين والمتابعين، الذين راعوا فى اختياراتهم الجودة الفنية والاحترافية فى مختلف عناصر العرض المسرحى، وقام البيت الفنى للمسرح باعتماد قرار اللجنة بمنتهى الحياد ودون تدخل».