نائب وفدي: مصر تحارب الإرهاب وحدها وعلى العالم مساعدتها
نائب وفدي: مصر تحارب الإرهاب وحدها وعلى العالم مساعدتها
- الأمة المصرية
- الدول السبع
- الدول الكبرى
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرئيس عبدالناصر
- المجتمع الدولي
- جهود مصر
- حزب الوفد
- الأمة المصرية
- الدول السبع
- الدول الكبرى
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرئيس عبدالناصر
- المجتمع الدولي
- جهود مصر
- حزب الوفد
قال النائب محمد عبده، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، إن تركيز الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة السبع بفرنسا على أفريقيا، يأتي في إطار الدور الذي تلعبه لتنمية القارة في كل المجالات.
وأضاف "عبده"، لـ"الوطن"، أن السيسي استطاع أن يعود بمصر مرة أخرى إلى قلب أفريقيا، وتعزيز خطوات التكامل في القارة، بعد أن غابت مصر لعقود طويلة عن الساحة الأفريقية.
وتابع نائب الوفد أن مصر في عهد الرئيس عبدالناصر كانت لها دور محوري داخل القارة وكان لها نفوذ تجاري كبير حيث كانت شركة النصر لها مكاتب في كل دول أفريقيا، إلى أن جاء عهد السادات ومبارك وانتهى النفوذ المصري في أفريقيا ولم يكن لنا مكانا ملحوظا في القارة.
وأكد عبده، أنه عندما جاء الرئيس السيسي بدأ الاهتمام بأفريقيا والتقرب منها في كل المجالات نظرا لأهميتها لمصر من حيث الاستثمار والصادرات والسياحة، وهذه مهمة الإعلام ووزارة السياحة وهيئة تنشيطها.
وأكمل أن السيسي استطاع أن يعود بمصر لمكانتها الرائدة ليس على مستوى المنطقة فقط ولكن على مستوى العالم، وأقام علاقات متوازنة مع جميع الدول، لإيمانه بأن مصر ليست دولة تعيش بمعزل عن العالم ويجب أن تربطنا علاقات قوية مع الدول الكبرى.
ونوه "عبده"، إلى أن مصر تربطها علاقة متميزة مع أمريكا ما دام هناك احترام ومنفعة متبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ووجود مصر في قمة الدول السبع في فرنسا تؤكد على أن الدول الكبرى تعرف دور مصر المحوري في المنطقة.
وأكد على أن إشادة الرئيس الأمريكي بجهود مصر في تعزيز مبادئ وقيم التسامح الديني وحرية العبادة، يؤكد نجاحنا في مواجهة التطرف وإرساء دعائم السلام والاستقرار ليس في مصر فقط ولكن في المنطقة التي تعاني من الإرهاب.
ولفت إلى أن مصر منذ ثورة 19 والأمة المصرية نسيج واحد لا يفرق بينهم إرهاب ومصيرنا واحد، مشيرا إلى أن تأكيد السيسي على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لتقويض خطر الإرهاب ومنع وصول الدعم لتنظيماته سواء بالمال أو السلاح أو الأفراد، رسالة مهمة للدول الكبرى بأن محاربة الارهاب ليست مسؤولية مصر وحدها وعلى الدول الكبرى مساعدتها.