محكى القلعة ملتقى العائلات وجسر التواصل بين الأجيال.. فاصل ونواصل
محكى القلعة ملتقى العائلات وجسر التواصل بين الأجيال.. فاصل ونواصل
- إيناس عبدالدايم
- دار الأوبرا المصرية
- سعر التذكرة
- مهرجان القلعة 2019
- مهرجان القلعة
- قلعة صلاح الدين الأيوبي
- المحكي
- إيناس عبدالدايم
- دار الأوبرا المصرية
- سعر التذكرة
- مهرجان القلعة 2019
- مهرجان القلعة
- قلعة صلاح الدين الأيوبي
- المحكي
أسر وعائلات تنتظر كل عام افتتاح محكى القلعة، للاستمتاع بجرعة تمزج بين الأغانى الطربية والشبابية، يجلسون على كراسى أو يفترشون الأرض، ويصطحبون الأحفاد والأصدقاء، لمشاركتهم أوقاتهم الممتعة، فى كرنفال موسيقى يحتضن جميع المواطنين، باختلاف شرائحهم الاجتماعية، ويقدم لهم باقة استثنائية من أجمل الأغانى لنجومهم المفضلين.
"نادر": باروح مع أبويا من عمر 7 سنوات
يذهب نادر محمد، 27 عاماً، مع والده إلى محكى القلعة منذ أن كان عمره 7 سنوات، لحضور حفلات نجومه المفضلين على الحجار، مدحت صالح، هشام عباس، وفرق شبابية، العادة التى استمرت معه حتى الآن، فيذهب للحفلات مع والديه وشقيقته وخطيبته وعمته وأولادها وأحياناً خالته أيضاً: «باروح أنا والعيلة كلها، ولما خطبت أصريت حضور خطيبتى معايا حفلات السنة دى».
والده «نادر» كثيراً ما يذكره بالمرة الأولى التى اصطحبه للقلعة، وجلس بجواره حتى نهاية الحفل، ومن وقتها وهو ينتظره بفارغ الصبر، ويرتب رحلات المصيف إما بعده أو قبله: «لا يمكن أروح فى حتة وقت المهرجان»، حيث يحضر ما يقرب من 6 حفلات وأكثر فى الموسم الواحد، منها حفلات ثابتة لنجوم بعينهم.
يأتى «نادر» من منطقة المطرية بصحبة ما يقارب 10 أفراد من أسرته لحضور الحفلات، ويقضون يوماً كاملاً فى القلعة، ويغادرونها مؤقتاً فى منتصف اليوم لتناول وجبة الغداء، ثم يعودون مرة أخرى لمواصلة حضور الحفلات: «بناخد معانا مية وعصاير وحلويات»، مستمتعين بالطرب الأصيل والموسيقى الهادئة: «أجمل وقت بنقضيه هنا».
"محمد": حضرت الموسم الأول وكان الدخول مجاناً
يذهب محمد مصطفى إلى مهرجان القلعة للموسيقى والغناء منذ موسمه الأول، يتذكر أول حفلة قبل 28 عاماً، حين كان الدخول بالمجان، ثم أصبح سعر التذكرة جنيهاً واحداً ومن بعده 5 جنيهات وأخيراً 20 جنيهاً، لا يفوت عام دون أن تدب قدماه محكى القلعة، برفقة زوجته وأولاده، الذين كان يصطحبهم وهم فى عمر الخامسة وأصبحوا اليوم شباباً: «ربتهم على الطرب الأصيل، والفضل يرجع لدار الأوبرا المصرية».
ويشيد «محمد» بالتنظيم الذى يتطور من عام لعام، إضافة إلى القائمة المختارة من أفضل المطربين والفرق الغنائية، أما التغيير الذى طرأ على المحكى فى رأيه، أنه فى بدايته كان يتسم بالهدوء عكس الآن، حيث يشهد زحاماً وإقبالاً كبيراً، ما يدل على نجاحه، بفضل وزيرة الثقافة إيناس عبدالدايم: «بيسعدونا وبيتيحوا لينا فرصة للاستماع للغنا النضيف».