عاصم كلمة السر في استخراج جثمان طالب الطب: ربنا سهلها عليا

كتب: سهاد الخضري

عاصم كلمة السر في استخراج جثمان طالب الطب: ربنا سهلها عليا

عاصم كلمة السر في استخراج جثمان طالب الطب: ربنا سهلها عليا

"أنا معملتش غير الواجب، ومفيش عند ربنا أهم من روح إنسان" بتلك الكلمات بدأ عاصم محمد، 32 عاما، حديثه لـ"الوطن" عن دوره في استخراج جثمان أحمد مجدي طالب الطب بجامعة المنصورة، الذي لقى مصرعه غرقا بسواحل دمياط، وجرى انتشال جثمانه في الساعات الأولى من صباح أمس السبت.

يقول عاصم، حاصل على دبلوم تجارة، إنه توجه من محافظة أسيوط إلى دمياط منذ 10 سنوات للعمل في مهنة التكسير.

وعن يوم استخراج جثمان الطالب، أوضح: "يوم الجمعة الماضي، تفاجأت بمكالمة مقاول وقال لي: في شغلانة عاوزين نخرج أمانة من البحر، فأجبته بالموافقة".

وأكمل: "العمل استغرق نحو ثلاث ساعات ولعل الصعوبة البالغة تتمثل في تكسير الخرسانة، ولكن ربنا سهلها عليا والناس فتحت نور الكشافات وربنا كرم، كان كل همي هو استخراج الجثة سليمة".

وأضاف: "أجواء العمل كانت صعبة والجو كان صقيع، وهذه هي المرة الأولى التي أعمل فيها لاستخراج جثة، حيث كان عملي في مواقع بترول وخرسانات".

واختتم عاصم حديثه، قائلا: "أنا معملتش غير الواجب وربنا كرمني وساعدني لكي تتم المهمة بنجاح".

 


مواضيع متعلقة