صيدلية بالجهود الذاتية: تقبل التبرعات فلوس وأدوية

كتب: مها طايع

صيدلية بالجهود الذاتية: تقبل التبرعات فلوس وأدوية

صيدلية بالجهود الذاتية: تقبل التبرعات فلوس وأدوية

صيدلية مساحتها صغيرة، لكنها تمتلئ بكل أصناف الأدوية اللازمة لعلاج الأمراض المزمنة، التى يعانى منها أهالى منطقة الكُنيسة، بالجيزة، بالإضافة إلى أجهزة حديثة لقياس السكر والضغط، وكرسى متحرك.

على مدار 24 ساعة تعمل الصيدلية، التى افتتحت بالجهود الذاتية لأهالى المنطقة وتوزّع الأدوية مجاناً على المرضى المسجلين لديها.

افتُتحت الصيدلية منذ عام ونصف العام، من تبرّعات شباب المنطقة، الذين جهّزوها وجمعوا فيها الأدوية التى حصلوا عليها من بعض المتبرّعين أو من شركات الأدوية: «كنت عامل فاترينة يادوب رفين للأدوية فى جامع، ولقيتها بتخلص بسرعة، والناس محتاجة للعلاج، ففكرت أكبّر المشروع الخيرى لصيدلية كاملة يشارك فيها كل الأهالى»، حسب كمال عطية، أحد مؤسسى الصيدلية، الذى اتفق مع إحدى الجمعيات بالمنطقة، لدعمهم بمقر يستطيعون من خلاله افتتاح الصيدلية، وكذلك الحصول على رخصة تسمح لهم بالتعامل مع المرضى: «يومياً بنفرز الأدوية اللى جاية لنا تبرعات كويس جداً قبل ما تروح للمريض، وبيتم تقسيمها على الأرفف والمتابعة مع المرضى لتسلم الأدوية تباعاً».

يعمل «كمال» فى الصيدلية بمساعدة شابين يعملان دون مقابل فى ترتيب الأدوية وتسليمها للمرضى ومتابعة النواقص، للبحث عنها، سواء مع شركات الأدوية أو المواطنين للتبرّع بها: «بنلم من بعض فى آخر كل شهر ونشترى على حسابنا مع الأدوية اللى بتيجى لنا من التبرعات والدنيا بتمشى».

عمل «كمال» وأصدقائه، فى إحدى شركات الأدوية، مكّنهم من معرفة بعض الأدوية ودواعى استعمالها والمعرّضة للنقصان فى السوق بشكل مستمر: «الصيدلية مفتوحة لأى مريض طول الوقت، وفيه بعض الصيادلة بيجوا يساعدونا لشرح أنواع الأدوية الجديدة، وكمان الكرسى المتحرك موجود دايماً لأى حد حصلت له حادثة أو مشكلة فى رجله ومحتاج يتحرك على كرسى».


مواضيع متعلقة