أحزاب مصر تهاجم نافعة: تعاون مع أعداء مصر وتورط في الإساءة لبلده

كتب: علاء الجعودى وأحمد حسين صوان

أحزاب مصر تهاجم نافعة: تعاون مع أعداء مصر وتورط في الإساءة لبلده

أحزاب مصر تهاجم نافعة: تعاون مع أعداء مصر وتورط في الإساءة لبلده

اتهم حزبيون وإعلاميون حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، بما سموه «الخيانة والعمالة» لجماعة الإخوان الإرهابية لتعاونه معهم فى الإساءة والتحريض ضد مصر، لافتين إلى أن قناة «الجزيرة» و«مكملين» وغيرهما من قنوات الإخوان تبث الفرقة وتحرض على العنف، مطالبين البرلمان بتشريع يسمح بإلقاء القبض على أى مواطن يظهر على هذه القنوات التى تحرض على العنف، وأكد خبراء القانون إمكانية ملاحقة القنوات التى تحرض ضد مصر بشكل قانونى.

كان «نافعة» سُرب له تسجيل صوتى يفاوض العاملين بقناة الجزيرة للحصول على 1000 دولار بدلاً من 5000 جنيه للظهور على شاشتها. وقال عاطف مغاورى، نائب رئيس حزب التجمع، تعليقاً على تفاوض أستاذ العلوم السياسية للحصول على المبلغ المذكور: «التدنى الإنسانى والأخلاقى ليس فقط لأنه يفاوض على المال، لكن لأنه وافق على التعامل مع منصات إعلامية معادية للدولة المصرية، وما يفعله خيانة».

"مغاورى": عندما كان "نافعة" يقدم مبادرات الصلح مع إرهاب الإخوان قلت له "ابعد بشرّك عن مصر".. و"شوقى": هجوم الفضائيات ضدنا يمكن ملاحقته قضائياً

وتابع: «الجرم كبير لأن هذا التصرف يأتى من مستوى أكاديمى مثل حسن نافعة، فهو ليس شاباً باحثاً عن الشهرة أو المكسب المادى، والكارثة الكبرى حينما يتم التفاوض على مبلغ مالى هو ليس فى حاجة له ولكن عندما ينعدم الضمير الوطنى لا تبحث عن أى معنى أخلاقى»، مستطرداً: «بالمناسبة عندما كان حسن نافعة يقدم مبادرات لما يسمى بالصلح مع أعداء الوطن والذين لا يمثلون شرعية قلت له حينها خليك فى حالك وابعد بشرّك عن مصر».

وطالب عمرو عبدالباقى، سكرتير الهيئة الوفدية، بإلقاء القبض على أى سياسى يظهر على قنوات الإخوان بتهمة التحريض ضد الدولة، منوهاً بأن البرلمان يجب أن يتحرك تشريعياً لحماية الدولة من هؤلاء الخونة والعملاء، وتابع: «هناك عشرات السياسيين ظهروا على قنوات الإخوان وحصلوا على مقابل مادى كبير ورغم ذلك لم يتم القبض عليهم والسماح لهم بالعودة للعيش آمنين فى مصر»، وأضاف أن حسن نافعة سافر وشارك فى قناة الجزيرة وقنوات الإخوان عدداً من المرات ولم تقم الدولة بالقبض عليه، لكنه هذه المرة تم القبض عليه لأنه يشارك فى إحداث فوضى فى مصر، مؤكداً أنه «كان من المفروض القبض عليه منذ سنوات طويلة لكن الدولة كانت رحيمة به وبأمثاله أكثر من اللازم»، متابعاً: «يجب أن تمنع الدولة أى تمويل للسياسيين أو منظمات حقوقية يعمل بها محامون يحصلون على أتعابهم مقابل الدفاع عن الإخوان والمخربين».

وقال محمد عزمى، أمين شباب حزب الحركة الوطنية، إن هجوم «نافعة» على الرئيس السيسى والدولة المصرية ليس بجديد عليه، فهو يفعل كل ذلك منذ سنوات، مؤكداً أنه تعوّد بث السموم داخل المجتمع المصرى بجانب الدعوة للفُرقة والتناحر، وأضاف أن «نافعة» تحالف مع قوى الشر والإخوان ضد وطنه ويجب محاسبته بالقانون، وتابع: «الشعب أصبح واعياً بأدوار تلك الشخصيات بل ونبذها من المجتمع».

إعلاميون: ظهور الخبراء وأصحاب الرأى فى قنوات معادية لمصر "مشاركة فى هدم الدولة"

وقال الدكتور شوقى السيد، أستاذ القانون الدستورى، إن ما حدث من القنوات والمحطات الإعلامية الإخوانية لنقل صورة مزيفة عن وضع الشارع المصرى، يمكن ملاحقته قانونياً على المستويين المحلى والدولى، لأنها جرائم هدفها إثارة الفتن فى المجتمع، وأضاف أن أى شخص يروج شائعات بهدف إثارة الرأى العام وتعريض الأمن القومى للخطر يعاقب قانونياً لأنها جرائم أمن دولة عليا، ويحاكم على الأرض التى ارتكب عليها الجريمة، سواء كان مصرياً أو أجنبياً، مؤكداً أن ما قامت به قنوات الإخوان الإرهابية يمثل جريمة فى حق مصر وقعت على أرض مصرية، ومن حق مصر أن تتخذ إجراءات قانونية تجاه هؤلاء بعد إعداد ملف كامل يثبت هذه الجرائم بالأدلة القاطعة من خلال النيابة العامة.

وقال الدكتور فؤاد عبدالنبى، أستاذ القانون بجامعة طنطا، إن من حق الدولة ملاحقة كل من يروج شائعات لإثارة الفتن وتهديد أمن وسلامة أراضيها قانونياً على المستويين المحلى والدولى، وفق المادتين 28 و29 من قانون الإرهاب 94 لسنة 2015، والمادتين 86 و78 من قانون العقوبات، مضيفاً أنه فى حالة قيام مؤسسة أجنبية بارتكاب جرائم فى حق مصر تهدد أمنها القومى، يمكن ملاحقتها قانونياً عن طريق محكمة لاهاى الدولية فى هولندا، تحت بند الشائعات التى تمثل تهديداً إرهابياً، وتابع أن قانون الإرهاب المصرى أوضح كل الأمور الخاصة بملاحقة كل من يمس أمن واستقرار البلاد ويثير الفوضى داخل البلاد، سواء كان مصرياً أو أجنبياً، مؤكداً أنه إذا كان من يروج الشائعات مصرياً أو أجنبياً يقيم فى الخارج فمن حق الدولة ملاحقته جنائياً، وحال إدانته بعد استنفاد كل طرق الطعن يتم تعقبه من قبَل الدولة وإبلاغ الإنتربول للقبض عليه وتسليمه.

"خير": يجب ألا تكون القناة موجهة ضد مصر

واستنكر الكاتب الصحفى محمد على خير ظهور أصحاب الرأى فى المنصات الإعلامية المُعادية لمصر، خاصة التى تصدر من قطر أو تركيا، موضحاً أن هناك عدداً من المعايير، لا بد على الضيف التأكد منها، قُبيل الظهور عبر وسائل الإعلام، أبرزها: «الموضوع ليس مرتبطاً بالمقابل المادى للظهور بقدر السياسة التحريرية للنافذة الفضائية التى يطل منها الضيف، وضرورة ألا تكون مُوجهة ضد مصر».

وقال «خير» إن الضيف عليه التحقق من المنصة التى يُطل من خلالها على المشاهدين، وأن يكون لديه ضمانات ألا يُحرف حديثه، أو إساءة استغلاله ضد مصالح الوطن العليا، وكذلك التأكد من هوية باقى الضيوف الذين سيظهر معهم.

ووصف الإعلامى تامر أمين، مُقدم برنامج «آخر النهار» الذى يُعرض عبر شبكة تليفزيون «النهار»، ظهور الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية، على قناة «الجزيرة»، نظير الحصول على مقابل مادى يصل إلى ألف دولار، بمثابة مُتاجرة بالمال ليس أكثر.

وقال «أمين»: «أن تبيع رأيك وصوتك لمن يدفع أكثر، هذه طريقة رخيصة جداً، سواء فى العمل السياسى أو العمل العام»، مؤكداً أن التعامل مع قناة الجزيرة القطرية، لا سيما فى التوقيت الحالى، خيانة عظمى، سواء بالظهور المباشر على شاشتها أو من خلال مداخلة هاتفية.

وشنت الإعلامية خلود زهران، مُقدمة برنامج «كل يوم» عبر قناة «أون إى»، هجوماً حاداً على الدكتور حسن نافعة، بعد موقفه الأخير، وقالت: «لست ضد حصول الضيوف على مكافآت مالية، مقابل ظهورهم فى أى وسيلة إعلامية، لكن الأزمة تكمن فى ظهورك عبر منصة مُعادية لمصر، لا سيما أن الجزيرة تُنفذ مُخططات قطر ضد الدول العربية»، متابعة: «لا يصح التعاون مع هذه المنصات، حالياً، بينما تواجه مصر ظروفاً صعبة وتسير فى طريق التنمية وتستعيد استقرارها».

وأبدت «زهران» دهشتها من أصحاب الآراء الذين يظهرون عبر هذه المنصات المعادية، وقالت: «أشخاص تنازلت عن ضمائرها وانتمائها لبلدها وخوفها على جيشها.. بالتأكيد نحن لسنا ضد وجود مُعارضة فى مصر، لكن من الواجب أن تكون المعارضة عبر منصات مصرية غير مُعادية».


مواضيع متعلقة