الولايات المتحدة وإيران ترفضان التراجع عن مواقفهما وفتح حوار
الولايات المتحدة وإيران ترفضان التراجع عن مواقفهما وفتح حوار
- ترامب
- إيران
- روحاني
- الاتفاق النووي
- عقوبات
- أرامكو
- الحرس الثوري الإيراني
- خامنئي
- الرئيس الإيراني
- ترامب
- إيران
- روحاني
- الاتفاق النووي
- عقوبات
- أرامكو
- الحرس الثوري الإيراني
- خامنئي
- الرئيس الإيراني
رفصت الولايات المتحدة وإيران، الخميس، التزحزح عن مواقفهما على الرغم من الضغوط الدولية التي مورست عليهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لفتح حوار بينهما، إذ اشترطت طهران رفع العقوبات المفروضة عليها قبل بدء أي حوار مع الإدارة الأمريكية التي ردّت من جهتها بفرض حظر سفر على كبار المسؤولين الإيرانيين وأفراد عائلاتهم.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، إنه رفض طلب إيران رفع العقوبات مقابل إجراء محادثات، ليقدم رواية متناقضة مع رواية الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي قال في وقت سابق اليوم، إن الولايات المتحدة عرضت رفع القيود لتسهيل عقد اجتماع، وكتب ترامب عبر صفحته الرسمية على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "إيران أرادت مني رفع العقوبات المفروضة عليهم من أجل الاجتماع. وقلت بالطبع لا!".
وكان الرئيس الإيراني، قد قال في وقت سابق، عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، إن الولايات المتحدة عرضت رفع جميع العقوبات المفروضة على طهران مقابل إجراء محادثات، وأورد الموقع هذا التصريح لدى عودة روحاني من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إلى طهران، وفق ما ذكرته وكالة أنباء "الشرق الأوسط.
واشترط روحاني لإجرائه أن ترفع إدارة الرئيس دونالد ترامب العقوبات وأن تُنهي سياستها المتمثّلة بممارسة ضغوط قصوى على طهران، وقال روحاني في مؤتمر صحفي أمس الخميس: "إذا وصلنا إلى وقتٍ تُرفَع فيه هذه الشروط المسبقة عن الطاولة، فحتماً هناك إمكانيّة للتحدّث مع أمريكا"، فيما أمر ترامب، أمس الخميس بمنع "كبار المسؤولين في النظام الإيراني وأفراد أسرهم" من السفر إلى الولايات المتحدة، في تصعيدٍ جديد يندرج في إطار سياسة "الضغوط القصوى" التي ينتهجها ضدّ طهران.
وقال وزير الخارجيّة الأمريكي مايك بومبيو في بيان "على مدى سنوات، تمتّع المسؤولون الإيرانيّون وأفراد أسرهم بالحرّية والازدهار في أميركا، بما في ذلك الفرص العظيمة التي تقدّمها الولايات المتحدة في مجالات التعليم والترفيه والثقافة"، مشيرا إلى أنّ ترامب أصدر "إعلانا رئاسيّا" ينصّ على أنّه "لن يسمح بعد اليوم لكبار مسؤولي النظام وأفراد أسرهم" بدخول الولايات المتّحدة.وأوضح الوزير أنّه بموجب هذا القرار "لن تتمكّن النخبة الإيرانيّة بعد الآن من التمتّع بفوائد مجتمع حرّ في حين أنّ الشعب الإيراني يُعاني من فساد نظامه وحكمه السيّئ"، معتبرًا أنّ إيران "أوّل دولة راعية للإرهاب في العالم"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".