ذكرها جولن.. حكاية عدم حصول أردوغان على مؤهل جامعي في تركيا

كتب: عبدالله مجدي

ذكرها جولن.. حكاية عدم حصول أردوغان على مؤهل جامعي في تركيا

ذكرها جولن.. حكاية عدم حصول أردوغان على مؤهل جامعي في تركيا

قال المعارض التركي البارز فتح الله جولن، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يمتلك أي مؤهل جامعي، جاء ذلك خلال حواره في برنامج "بالورقة والقلم"، الذي يُعرض على شاشة "TeN".

وأوضح جولن أن "جاء أردوغان يستشيرني عندما بدأ في إطلاق مشروعه السياسي، كنت أسمع أنه يصلي وأنه خريج ثانوية الأئمة والخطباء، وليس له أي مؤهل جامعي، قدمت له آراء إيجابية ونصحته ببعض النصائح لكن لم يعمل بها".

وأثيرت أزمة الشهادة الجامعية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أول مرة في يونيو 2016، وذلك إبان حصوله على شهادة الدكتورة الفخرية الـ44 من جامعة ماكيريريه في كامبالا العاصمة الأوغندية، التي حل ضيفاً عليها، ما أدى إلى إثارة الشكوك بصحة شهادته الجامعية، وأعلن عدد من الشخصيات أنه لا يمتلك شهادة جامعية ويخالف الدستور التركي.

وبحسب السيرة الذاتية الرسمية للرئيس التركي، فإنه نال شهادته في 1981 من كلية العلوم الاقتصادية والإدارية في جامعة مرمرة في إسطنبول، بعد فترة دراسية في مدرسة دينية يبدي فخرا خاصا بها، في أعقاب فترة تدريب مهني أجراه في مدرسة دينية، يبدي فخره الخاص في الانتساب إليها، حسب مجلة "تلجرام" الفرنسية.

وأكدت رابطة رؤساء جامعات تركيا في بيان لها، أن أردوغان لم يحصل سوى على شهادة "premier cycle" أي دراسة عامين أو ثلاثة أعوام بعد شهادة الثانوية في مؤسسة تم إلحاقها بجامعة مرمرة بعد دراسة الرئيس فيها، بينما لم يتم افتتاح كلية الاقتصاد في جامعة مرمرة سوى في العام 1982، أي بعد عام من نهاية دراسة أردوغان، حسب جريدة زمان التركية.

على الجانب الآخر، رفض أردوغان كل هذه الانتقادات بشأن شهادته في خطاب ألقاه في يونيو 2016، أمام خريجي كلية الشريعة (الإلهيات) في جامعة مرمرة، موضحا أنه: "بالرغم من جميع التوضيحات والتصريحات بهذا الشأن يصر البعض على إعادة إطلاق الجدل، مهما فعلتم، فأعمالنا تعبر عن نفسها"، حسب مونت كارلو الدولية.

ورفع عمر فاروق أمين أغا أوغلو رئيس جمعية القضاة التركي جينها، شكوى أمام نيابة أنقرة المجلس الأعلى للانتخابات تطالب بتجريد أردوغان من تفويضه، معتبرا أن انعدام الشهادة ينزع تلقائيا أهليته للرئاسة.

كما تطرق إلى نظرية تزوير الشهادة لإتاحة الترشح إلى الرئاسة، لكن المجلس الأعلى للانتخابات رد الشكوى.


مواضيع متعلقة