العرض التجاري يمنع السودان من المنافسة على أوسكار أفضل فيلم عالمي
العرض التجاري يمنع السودان من المنافسة على أوسكار أفضل فيلم عالمي
- أوسكار
- أوسكار افضل فيلم عالمي
- ستموت في العشرين
- أمجد أبو العلا
- مهرجان فينيسيا
- أوسكار
- أوسكار افضل فيلم عالمي
- ستموت في العشرين
- أمجد أبو العلا
- مهرجان فينيسيا
كان للسينما العربية تواجدا واضحا في ترشيحات الأفلام لجائزة أوسكار عن فئة أفضل فيلم عالمي، في النسخة الـ 92 للمسابقة الشهيرة، حيث رشحت 6 دول عربية أفلامها للمنافسة، بينها: الجزائر، المغرب، تونس، مصر، لبنان وفلسطين، وآخرهم السعودية، بينما غابت بعض الدول الأخرى رغم تواجدها القوي على ساحة السينما العالمية.
"ستموت في العشرين" هو التجربة الروائية الأولى للمخرج السوداني أمجد أبو العلا، الذي حصد عنه جائزة "أسد المستقبل" بالدورة الـ 76 من مهرجان فينيسيا السينمائي، كما حقق ردود أفعال ومراجعات إيجابية لدى النقاد بعد جولة ناجحة في عدد من المهرجانات السينمائية من بينها "تورنتو" في قسم السينما العالمية المعاصرة، وآخرها الجونة السينمائي، الذي حصل في ختامه الفيلم على جائزة "النجمة الذهبية" لأفضل فيلم روائي طويل.
كان من المنتظر أن ترشح السودان الفيلم لجائزة أوسكار عن فئة أفضل فيلم عالمي، في نسختها الـ 92، المقامة في فبراير 2020، ولكن ما زال السودان فرصة لترشيح الفيلم في "أوسكار" 2021، حيث إن شروط الترشح للجائزة عن فئة أفضل فيلم عالمي العام المقبل، تتطلب أن يكون الفيلم عرض تجاريا لمدة لا تقل عن أسبوع متواصل، في الفترة ما بين 1 أكتوبر 2019 إلى 30 سبتمبر 2020، وحتى الآن لم يتم عرض الفيلم في دور العرض المحلية، وبالتالى يمكن ترشيحه العام المقبل للجائزة.
في أحداث مأخوذة عن القصة القصيرة "النوم عند قدم الجبل"، للكاتب السودانى حمور زيادة، قرر "أبوالعلا" صياغة فيلمه، حول نبوءة تحكم بالإعدام على صاحبها لمدة 20 عاماً وهو على قيد الحياة، عند ميلاد بطل الفيلم يتنبأ أحد الشيوخ أنه سيموت عندما يصل للعشرين من عمره، وتتبع الأحداث حياة "مزمل" الخالية من الحياة، حتى يصل للقرية من سيغير حياته للأبد.