وقفتان احتجاجيتان في الحسكة والقامشلي تنديدا بالعدوان التركي

كتب: (وكالات)

وقفتان احتجاجيتان في الحسكة والقامشلي تنديدا بالعدوان التركي

وقفتان احتجاجيتان في الحسكة والقامشلي تنديدا بالعدوان التركي

نظمت الفعاليات الأهلية والاجتماعية والدينية في محافظة الحسكة، ظهر اليوم، وقفتين احتجاجيتين في مدينتي الحسكة والقامشلي، تنديداً بالعدوان التركي على الأراضي السورية، وبمخططات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإجرامية بحق الأهالي، وقصفه الأحياء السكنية التي أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء المدنيين وإصابة العشرات.

وأكد المشاركون، أن النظام التركي الداعم للإرهاب التكفيري منذ بداية الحرب الإرهابية على سوريا والمشارك بشكل مباشر في سفك الدم السوري، يمارس عدوانه اليوم في محاولة لفرض مخططاته وأطماعه التوسعية بعد أن فشلت أدواته الإرهابية في تحقيق مراده وهزيمتها أمام أبطال الجيش العربي السوري، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وأشار المشاركون إلى أن العدوان التركي على الأراضي السورية هو احتلال غاشم تجب مقاومته بكل الوسائل الممكنة، داعين إلى توحيد الصف الداخلي والالتفاف حول الجيش العربي السوري لأنه الضمانة الوحيدة لحفظ الأرض ووقف الأطماع الخارجية.

أكد مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، مار موريس عمسيح،  في تصريح للوكالة السورية، أن "العدوان التركي يستهدف جميع السوريين بمختلف مكوناتهم وخصوصاً في محافظة الحسكة، وندعو من هنا إلى ضرورة توحيد صفنا لمواجهة هذا العدوان والصلاة من أجل إبعاد هذا الإرهاب عن أبناء الجزيرة السورية وكل شبر من أرض الوطن، ليعود معافى آمنا لجميع أبنائه مرفرفا فوقه علم الجمهورية العربية السورية".

وأشار مفتي الحسكة، الدكتور عبدالحميد الكندح، إلى أن العدوان التركي هو "غزو بكل ما تعنيه الكلمة من قبل الداعشي الأول أردوغان الغارق بأوهامه والذي يحاول إحياء التاريخ العثماني الأسود تجاه أهلنا في هذه المنطقة، القائم على القتل والإرهاب والتنكيل ولكن أبناء الحسكة ومن خلفهم الشعب السوري، سيواجهون كل معتد محتل لأرضهم وسيبقون ملتفين حول جيشهم الباسل صانع الانتصار وداحر الإرهاب الداخلي والخارجي".


مواضيع متعلقة