حب من أول إقلاع.. ألمانية تواعد طائرة بوينج منذ 5 سنوات
حب من أول إقلاع.. ألمانية تواعد طائرة بوينج منذ 5 سنوات
قرأنا عن علاقة حب بين إنسان وآخر وبين إنسان وحيوان، أما تكون علاقة حب بين إنسان وجماد فهو الأمر الجديد والغريب، وهي قصة الفتاة الألمانية "ميشيل"، حيث مرت خمس سنوات منذ بداية علاقة "ميشيل" بشريك حياتها الحالي "طائرة بوينج"، والذي وصفته بأنه في منتهى الجاذبية والرومانسية والأناقة، وأنه جعلها أسعد امرأة في العالم، على حد زعمها.

تبلغ "ميشيل" من العمر 30 عاماً، وهي من سكان العاصمة الألمانية "برلين"، وهي حالياً في علاقة مستمرة منذ خمس سنوات، مع حبيبها "بوينج 737"، وهي علاقة وصفتها "ميشيل" بأنها تتضمن جوانب عاطفية وجسدية، مثل علاقات كل البشر، وذلك في حديثها مع قناة باركروفت البريطانية "Barcroft TV".
أطلقت "ميشيل" اسماً للتدليل على حبيبها، وهو "Schatz"، وهي كلمة ألمانية معناها محبوب، وعلى الرغم من طول عمر العلاقة بين "ميشيل" وحبيبها، إلا أنها تشتكي من عدم قدرتها على زيارته وتمضية الوقت معه، حيث تمنعها وظيفته كطائرة مدنية ومعيشته في جراج الطائرات بالمطار من التمتع بصحبته بالقدر الذي تتمناه، حيث إنها لم تتمكن من زيارته في منزله إلا مرة واحدة فقط.

لكن تلك المشكلة لم تمنع "ميشيل" من الاستمتاع برفقة حبيبها بطرق أخرى، فهي تمتلك مجسماً صغيراً له، مصنوعا من البلاستيك المدعم بالألياف الزجاجية "فايبر رجلاس"، تستخدمه كبديل لجسم حبيبها الحقيقي، بالإضافة لأنها تمكنت من الحصول على قطع غيار حقيقية مستعملة خاصة بحبيبها.

يعتقد البعض أن "ميشيل" مصابة باضطراب "Objectophilia"، وهو مصطلح يستخدم لوصف الأشخاص الذين يشعرون لانجذاب عاطفي وجنسي للأشياء المادية غير الحية، إلا أن "ميشيل" لا تعترف بهذا، وترى أنها غير مصابة بأي نوع من الاضطرابات، وأنها لا تقوم بأي شيء غريب.

تقول "ميشيل"، واصفة علاقتها مع حبيبها: إنها مثل أي علاقة عادية، حيث نستمتع باليوم سوياً، ثم نخلد للنوم ونحن نحتضن بعضنا.
لاحظت "ميشيل" انجذابها الشديد للطائرات، عندما قامت بأول رحلة جوية في حياتها، في نوفمبر 2013، ثم كان اللقاء الأول بينها وبين حبيبها، الطائرة "بوينج 737"، في مارس 2014، حين استقلت الطائرة في رحلة جوية أخرى، حيث شعرت بعشقها الشديد لهذه الطائرة بالذات، وأدركت بشكل تام أن ما تشعر به هو حب حقيقي لا شك فيه.

إلا أن "ميشيل" لم تتمكن من تمضية وقت "حميم" مع حبيبها، وحدهما، إلا بعد ذلك بعدة سنوات، وبالتحديد في شهر مايو الماضي، حيث تمكنت من زيارة حبيبها في بيته بجراج الطائرات في المطار، وقد أظهرت "ميشيل" للصحفيين العديد من الصور لها مع حبيبها، تظهر فيها وهي تتحسس جسم الطائرة بيدها وتقبله، وتحتضن بعض المعدات الموجودة بقمرة القيادة الخاصة بالطائرة، وقد أكدت أن أكثر جزء يجذبها في جسد حبيبها هو الأجزاء المدببة الصغيرة الموجودة في آخر الجناحين، المسماة جنيحات أو "Winglets"، حيث تعتبرها "ميشيل" أكثر الأجزاء إثارة.

تصف "ميشيل" نفسها بأنها أسعد امرأة في الدنيا، وأمنيتها الوحيدة هي أن تتمكن من الزواج من حبيبها، والعيش معه في بيته بجراج الطائرات بالمطار، وهي أمنية ترى أنها ليست بالشيء شديد الغرابة مثلما يرى المجتمع، حيث ترى "ميشيل" أن الناس ينبغي أن يتقبلوا العلاقات المختلفة للبعض، مثل علاقتها مع حبيبها "بوينج 737".