دول تحذر رعاياها من التواجد في لبنان.. والأمم المتحدة تدعو للهدوء
دول تحذر رعاياها من التواجد في لبنان.. والأمم المتحدة تدعو للهدوء
- لبنان
- تظاهرات لبنان
- مظاهرات لبنان
- الأمم المتحدة
- سعد الحريري
- لبنان
- تظاهرات لبنان
- مظاهرات لبنان
- الأمم المتحدة
- سعد الحريري
أحداث ساخنة متسارعة يشهدها لبنان منذ الخميس الماضي، إثر فرض ضرائب على تطبيقات الهواتف الذكية، حيث يتوافد عشرات المحتجين إلى ساحة رياض الصلح وسط العاصمة بيروت، لليوم الثالث على التوالي لمواصلة الاحتجاج ضد سياسة التقشف الحكومية والمطالبة بتحسين أوضاع المعيشة، حيث تشهد لبنان منذ يوم الخميس الماضي العديد من المسيرات الاحتجاجية بالسير على الأقدام وعلى الدراجات النارية من مناطق عدة.
وأصدرت العديد من الدولة بيانات تحذر فيها رعاياها من التواجد بجانب التجمعات، أو سرعة الإجلاء، وكان آخرها بيان المملكة العربية السعودية، حيث أعلنت اليوم في تغريدة لها على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، نجاح المرحلة الأولى من خطة إدارة الأزمات والطوارئ بهدف إجلاء المواطنين السعوديين، وتأمين سلامة وصولهم إلى مطار رفيق الحريري الدولي.

مصر تصدر تحذيرا لمواطنيها في لبنان بسبب الاحتجاجات
طلبت سفارة مصر في بيروت، أمس، جميع المواطنين المصريين في لبنان إلى ضرورة الابتعاد عن مناطق التجمعات والتظاهرات، وتوخي الحذر في أثناء تنقلاتهم، والالتزام بما يصدر عن السلطات اللبنانية من تعليمات في هذا الشأن حفاظا على سلامتهم.
ونشرت السفارة، في بيان عنها، أرقام هواتف متعددة لتمكين المواطنين المصريين من التواصل من خلالها مع السفارة في حال حدوث أي طارئ.
الكويت تحذر مواطنيها من السفر إلى لبنان
دعت سفارة دولة الكويت لدى لبنان المواطنين العازمين على القدوم إلى لبنان للتريث، مطالبة الموجودين هناك بالحذر والابتعاد عن مناطق التجمهر.
وقالت السفارة، في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أمس: "على المواطنين الموجودين في الأراضي اللبنانية اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن مناطق المظاهرات".
ودعت مواطنيها إلى أهمية اتباع الإرشادات الأمنية والتواصل مع السفارة في حال طلب المساعدة في حالة الطوارئ.
وعبرت الكويت عن أملها في أن ينعم لبنان بالأمن والاستقرار، بعد مظاهرات عمت البلاد وندد المتظاهرون بالتدابير الحكومية لا سيما ما يتعلق بالضرائب والرسوم الجديدة، مطالبين بإسقاط الحكومة، حسب "سكاي نيوز".
البحرين تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا
حثت وزارة الخارجية البحرينية مواطنيها في لبنان على المغادرة فورا بسبب الاحتجاجات ضد الحكومة هناك، وقال بيان للخارجية البحرينية: "تؤكد وزارة الخارجية على ما صدر عنها من بيانات سابقة بعدم السفر نهائيا إلى الجمهورية اللبنانية، وذلك منعا لتعرض المواطنين لأي مخاطر، وحرصا على سلامتهم".
السعودية تجلي رعاياها من لبنان
أجلت السفارة السعودية في بيروت مجموعة من مواطني المملكة نحو مطار رفيق الحريري الدولي، تمهيدا لمغادرتهم البلاد، في ظل الاحتجاجات الراهنة التي يشهدها لبنان.
وأعلنت سفارة السعودية ببيروت في تغريدة لها على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم، عن نجاح المرحلة الأولى من خطة إدارة الأزمات والطوارئ بهدف إجلاء المواطنين السعوديين، وتأمين سلامة وصولهم إلى مطار رفيق الحريري الدولي، والتي بدأت عند الساعة الخامسة فجرا.
وشكرت السفارة قيادة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي على المساعدة التي قدموها، معربة عن أملها أن ينعم لبنان بدوام الأمن والاستقرار، حسب روسيا اليوم.
وفي وقت سابق، كانت وزارة الخارجية السعودية دعت رعاياها في لبنان إلى توخي الحذر، وقالت في تغريدة على موقع "تويتر": "نظرا للأوضاع الراهنة التي تشهدها الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وتحسبا لأي تداعيات سلبية لهذه الأوضاع، وحرصا من المملكة على سلامة مواطنيها، فإن الوزارة تحذر جميع المواطنين من السفر إلى لبنان سواء من المملكة أو أي جهة دولية أخرى، وذلك حرصا على سلامتهم".
الأمم المتحدة
دعت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، "جميع الأطراف إلى الامتناع عن أنشطة من شأنها زيادة التوتر وأعمال العنف" في لبنان.
وقال المتحدث باسم المنظمة الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي الجمعة، إن "الأمم المتحدة تواصل العمل مع حكومة لبنان والشركاء الدوليين بهدف المساعدة في مواجهة التحديات التي يواجهها لبنان، ويشمل ذلك وضعه الاقتصادي"، بحسب "سكاي نيوز".
وأمهل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، مساء الجمعة، شركاءه في الحكومة 72 ساعة لدعم "الإصلاحات" في لبنان، متهما بعضهم بتعطيل عمله، وذلك تزامناً مع موجة تظاهرات ضخمة تشهدها البلاد ضد الطبقة السياسية والتدهور الاقتصادي.

بداية الأحداث
كان وزير الإعلام اللبناني جمال الجراح، أعلن في وقت سابق، بعد اجتماع لمجلس الوزراء الخميس، أن الحكومة أقرت فرض "20 سنتا على التخابر" على التطبيقات الخلوية، من بينها خدمة واتساب، على أن يبدأ العمل بالقرار بدءا من شهر من يناير 2020. لتأمين مبلغ يقدر بنحو 200 مليون دولار سنويا لخزينة الدولة.
وأثارت هذه الضرائب موجة غضب بين اللبنانيين، وكتبت النائبة المستقلة بولا يعقوبيان في تغريدة على حسابها في تويتر: "لن يكون هنالك ليرة (ضريبة) على الواتساب، تراجعوا سريعا قبل البهدلة.. اسمعوا جيدا، الشعب لن يدفع ليرة واحدة على متنفسه الذي يشتمكم عبره".
وقرار فرض رسم على اتصالات الإنترنت، يضاف إلى سلسلة إجراءات تقشفية تتخذها الدولة اللبنانية التي تعهدت العام الماضي بإجراء إصلاحات هيكلية وخفض العجز في الموازنة العامة مقابل الحصول على هبات وقروض بقيمة تفوق 11 مليار دولار، حسب "سكاي نيوز".
وأورد صندوق النقد الدولي في تقرير أصدره الخميس، أن مسؤولين منه زاروا لبنان واقترحوا على السلطات أن تشمل التدابير المالية زيادة الضريبة على القيمة المضافة وتوسيع قاعدة الضرائب وإزالة الإعفاءات، بالإضافة إلى رفع الدعم عن قطاع الكهرباء ورفع الضريبة على المحروقات.
واندلعت التظاهرات يوم الخميس، احتجاجا على القرار، وعلى وقع المظاهرات، أعلن وزير الاتصالات اللبناني، محمد شقير، ليلة الجمعة، التراجع عن فرض هذه الرسوم بناء على طلب من رئيس الحكومة سعد الحريري، واستمرت حتى صباح اليوم.