هبة.. أول استورجي في دمياط: بحلم بمصنع
هبة.. أول استورجي في دمياط: بحلم بمصنع
- استورجى
- السفير الكندى
- دمياط
- مصنع خشب
- ورشة نجارة
- المجلس القومى للمرأة
- استورجى
- السفير الكندى
- دمياط
- مصنع خشب
- ورشة نجارة
- المجلس القومى للمرأة
لم تلتفت لانتقادات المحيطين، وسعت لتحقيق ذاتها ومساعدة زوجها فى مشروعهما الخاص، نظمت وقتها بين رعاية طفليها وعملها لتكون أول سيدة تعمل فى مهنة «استورجى» بدمياط، غير عابئة بنظرات الممتعضين، مُصرة على حلمها بامتلاك مصنع فى المستقبل القريب.
درسَت "إدارة مشروعات" وفتحَت ورشة بمشاركة زوجها
هبة محمد إبراهيم، 32 عاماً، حاصلة على دبلوم تجارى، يعمل زوجها «استورجى»، وحتى وقت قريب كان يتنقل من ورشة لأخرى حتى ساعدته فى افتتاح ورشة خاصة به: «أهو أحسن من العمل عند الأغراب، فأجرنا ورشة صغيرة، ولما احتجنا صنايعى كله كان بيبالغ فى الأجرة وإحنا لسه فى البداية، ففكرت أنزل الورشة وأساعد جوزى واتعلمت منه أصول المهنة وخدت كورس فى المجلس القومى للمرأة تعلمت فيه إزاى أدير مشروع وزارنى وفد من منظمة العمل الدولية ونظموا لى الكورس لتنمية مهاراتى».
تعمل «هبة» من الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساءً، وتقول: «واجهت انتقادات الناس اللى استنكروا شغلى فى ورشة وأنا منقبة، وماشفتش تعارض خالص بين الاتنين». صغر حجم الورشة وغلاء الخامات يعد عائقاً كبيراً أمام «هبة» وزوجها فى تحقيق حلمهما بامتلاك مصنع أثاث: «بعد نجاح تجربتى المهنية، بنات كتير حبوا يشتغلوا معانا فى ورشتنا»، وحول موقف زوجها وأسرتها من نزولها للعمل قالت: «الفضل لله ثم لزوجى الذى آمن بى ولم يمانع أبداً فى عملى، وكذلك مساندة والدتى وحماتى، ادونى دعم معنوى واهتموا بأطفالى أثناء ساعات شغلى»، لافتة إلى أنها بصدد استخراج رخصة عمل وبطاقة ضريبية وسجل تجارى باسمها، بعد زيارة السفير الكندى لها واهتمامه بما قامت بإنجازه: «مصرة أبقى صاحبة مصنع خلال 5 سنين»، مناشدة المسئولين خفض أسعار الخامات، خاصة الأخشاب، فضلاً عن مساعدتها فى تسويق منتجها.