رئيس البحوث الفلكية: تكنولوجيا الفضاء تسهم فى تحقيق أهداف التنمية الشاملة
رئيس البحوث الفلكية: تكنولوجيا الفضاء تسهم فى تحقيق أهداف التنمية الشاملة
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة اليوم
- درجة الحرارة
- درجات الحرارة
- حالة الطقس
- الطقس اليوم
- أخبار الطقس
- الطقس
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة اليوم
- درجة الحرارة
- درجات الحرارة
- حالة الطقس
- الطقس اليوم
- أخبار الطقس
- الطقس
قال الدكتور محمد جاد القاضى، رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، إن الأقمار الصناعية تسهم فى تنمية المجتمع وخدمة البحث العلمى بشتى قطاعاته. وأضاف «القاضى» لـ«الوطن»، أنه تم وضع حجر الأساس لثانى أكبر محطة رصد للأقمار الصناعية والحطام الفضائى فى العالم، منذ أسبوعين بتكلفة 900 مليون جنيه، مشيراً إلى أنها تهدف للتنبؤ مبكراً بالظواهر الطبيعية ومتابعة ورصد الأقمار الصناعية وتتبّع حطامها بعد انتهاء فترة خدمتها.
كيف يمكن الاستفادة من الأقمار الصناعية فى علم الفلك وغيره من المجالات؟
- أولاً يجب أن ننبّه إلى أن دراسات الفلك تعمل على إفادة مجال الأقمار الصناعية، وذلك بسبب أن الفلك هو أعمق دراسة للكون، فضلاً عن كونه بعيداً عن الفضاء القريب المتاح لعمل ودوران الأقمار الصناعية، وهناك مجالات كثيرة يمكن الاستفادة منها لاكتشاف أسرار الفلك، وذلك من خلال تتبع الظواهر الطبيعية.
كما أن هناك مجالات عديدة تستفيد من الأقمار الصناعية، ولعل أبرزها مجالات الاتصالات كما سيكون متاحاً فى القمر الصناعى «طيبة 1»، وكذلك رصد الظواهر الطبيعية والفلكية وتصوير التعديات على الأراضى كما هو متاح فى «إيجيبت سات A»، كما أن «طيبة 1»، أول قمر صناعى مصرى ستتم متابعته والتحكم به من داخل الأراضى المصرية، وفى كل الأحوال فإن تكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية ستساعد الدولة على تحقيق جميع أهداف التنمية بالدولة فى شتى المجالات.
وما دور المعهد فى منظومة الأقمار الصناعية؟
- المعهد يقوم بدور أصيل فى تتبّع الأقمار الصناعية بعد إطلاقها، وهو إحدى الأذرع السلمية لمصر فى هذا المجال، بالإضافة إلى جانب آخر مهم وهو رصد الحطام الفضائى، والمعروف أن الأقمار الصناعية بعد انتهاء فترة خدمتها تتحول إلى حطامات أشبه بالكوارث لو اقتربت من سطح الأرض، فالمعهد يعمد دائماً إلى دراسة البيئة الفضائية لتتبع الحطامات الفضائية.
إنشاء ثانى أكبر محطة رصد للأقمار الصناعية والحطام الفضائى عالمياً بعد الموجودة فى الصين
وماذا عن المحطة الجديدة لرصد ومتابعة الأقمار الصناعية؟
- قمنا منذ أسبوعين بوضع حجر الأساس لأكبر محطة رصد للأقمار الصناعية والحطام الفضائى فى أفريقيا والشرق الأوسط، باستخدام الليزر والأرصاد البصرية، بالتعاون مع الجانب الصينى، ممثلاً بإدارة الفضاء الصينية، وستصبح ثانى أكبر محطة رصد للأقمار الصناعية والحطام الفضائى فى العالم، بعد المحطة الموجودة فى الصين، وستعمل المحطة فى المحافظة على سماء مصر من حطام الأقمار الصناعية المفقودة فى المدارات الجوية كالركام والحطامات.
وما تجهيزات المحطة؟
- المحطة تعتمد على استخدام الليزر والأرصاد البصرية، حيث سيبلغ قطر التليسكوب الذى سيكون موجوداً بها نحو 120سم، وستعمل على زيادة قدرات المعهد ورصد أقمار حتى ارتفاعات تصل إلى أربعين ألف كيلومتر، ويمكن بواسطتها الرصد أثناء الليل والنهار، كما أن المعهد لديه محطة لرصد الأقمار الصناعية بالليزر تعمل آلياً منذ عام 1981، وترصد الأقمار الصناعية حتى ارتفاع 6 آلاف كيلومتر.
د. محمد القاضى: إطلاق أول قمر صناعى مصرى لأغراض التعليم نهاية العام
وهل هناك أقمار جديدة سيتم إطلاقها الفترة المقبلة؟
- بنهاية العام الحالى سيتم الانتهاء من إطلاق أول قمر صناعى مصرى «كيبوسات»، من دولة اليابان، بالتعاون مع عدد من الجهات وسيكون لأغراض تعليمية وبحثية وتدريبية لطلاب الجامعات والبحث العلمى من أجل إخراج كوادر متميزة فى هذا المجال.
وكيف ترى دور التعليم العالى فى مجال الفضاء؟
- هناك رؤية باتت واضحة من قبل الوزارة تتماشى مع استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة 2030، فضلاً عن أن هناك عدداً من الخطط تهدف إلى إخراج كوادر متميزة فى مجال الفضاء والأقمار الصناعية.
التكلفة الإنشائية لمحطة الرصد
التكلفة الإنشائية للمحطة تقدر بـ900 مليون جنيه، موزعة بين الجانبين المصرى والصينى، 25 مليون جنيه للإنشاءات يتحمّلها الجانب المصرى و50 مليون دولار من الجانب الصينى للأجهزة والمعدات والمواد العلمية.