توزيع 350 ألف شجرة في الفيوم: كلوا من خير إيديكم

كتب: سحر عزازى

توزيع 350 ألف شجرة في الفيوم: كلوا من خير إيديكم

توزيع 350 ألف شجرة في الفيوم: كلوا من خير إيديكم

أكثر من 350 ألف شجرة مثمرة وزّعها فى أقل من شهرين على الفلاحين والمدارس فى عدد من قرى الفيوم، لتشجيع الناس على تعميم الفكرة، للاستفادة من إنتاج تلك الأشجار لاحقاً، بدلاً من أشجار الزينة، مبادرة دشّنها شعبان عبدالقادر، فلاح فى قرية جندير بالفيوم، تحت شعار «ازرع شجرة مثمرة».

بدأ الرجل الخمسينى يروّج لفكرته عبر صفحته الشخصية على موقع «فيس بوك» حتى لاقت تأييداً وإقبالاً كبيرين، وتلقى تبرعات من أهل الخير بدأت بـ50 جنيهاً وحتى 500 جنيه، أسرع فى شراء شجر زيتون وليمون وجوافة ومانجو وتم توزيعها على 27 مدرسة، بمعدل 25 إلى 30 شجرة لكل منها، ثم اتجه إلى الفلاحين وأعطى المحتاجين منهم من 5 لـ10 شجرات، وساعدهم فى زراعتها على الجسور وأطراف الأرض: «دى مساحات الفلاح ماكانش مستفيد منها».

استجابة واسعة من الأهالى دفعته للتوسّع فى نشر الفكرة، ونقلها إلى المراكز ومديريات المدارس والمحتاجين من الفلاحين، مؤكداً أن الضغط كان على شجر الزيتون الذى تعتمد عليه دولة تونس فى اقتصادها، متمنياً أن تنتشر الفكرة بالجهود الذاتية فى جميع أنحاء الجمهورية: «الدولة مش هتعمل كل حاجة لوحدها»، ودشّن حملة توعية للمواطنين البسطاء بأهمية وضرورة زراعة الشجر المثمر الذى يستغرق 4 سنوات ليظهر إنتاجه، وربما يساهم فى دخل أسرة محتاجة: «بدأنا نوعّى الفلاح بأهمية الشجر المثمر، مش اللى بيضلل عليه بس».

يتمنّى أن يعيش حتى يرى ثمار مبادرته ويجنيها بنفسه مع أصحابها، بل وتعميمها فى جميع قرى مصر: «باحب أشجع الناس على الخير»، يذهب إلى مشاتل مجاورة لقريته بعد أن يجمع مبلغاً من التبرعات قد يصل إلى 3 آلاف جنيه لشراء الشجر والبدء فى عملية توزيعه بمساعدة جيرانه.


مواضيع متعلقة