الرئيس عن المصالحة مع قطر: الآخر لم يتغير.. وإعلام معين يستهدف إضرار مصر
الرئيس عن المصالحة مع قطر: الآخر لم يتغير.. وإعلام معين يستهدف إضرار مصر
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السيسي
- منتدى شباب العالم
- شرم الشيخ
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السيسي
- منتدى شباب العالم
- شرم الشيخ
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مصر حريصة على التوصل إلى اتفاق مع اليونان بشأن ترسيم الحدود البحرية المشتركة بينهما، وكانت الأمور تسير بشكل جيد ولكن حدث تغيير في الحكومة اليونانية ونحرص على تفعيل الاتفاق مرة أخرى.
وأعرب الرئيس السيسي خلال اللقاء الذي عقده مساء أمس مع وسائل الاعلام المصرية والأجنبية على هامش فعاليات منتدى شباب العالم، عن تهنئته للشعب البريطاني بنجاح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في الانتخابات التشريعية وتفاؤله أن تشهد العلاقات دفعة كبيرة في الاقتصاد والسياسة ومجالات أخرى.
المشكلة اليمنية في سبيلها للحل.. والقضية الفلسطينية هي قضية القضايا
وحول توجه إسرائيل نحو زيادة الاستيطان وضم وادي الأردن، قال الرئيس السيسي إن كل ما حدث في إسرائيل وعود انتخابية من جانب بنيامين نتنياهو وهناك فرق بين الوعود وتنفيذها، ومصر موقفها ثابت بشأن حل الدولتين والاستيطان والقضية الفلسطينية.
وأوضح الرئيس السيسي أن علاقاتنا مع الأردن طيبة جدا في التنسيق السياسي والاقتصادي، وعلينا أن نضع في الاعتبار ما مرت به مصر خلال السنوات الماضية ولكننا نسعى لتعزيز العلاقات العربية وتطويرها في كل المجالات، مشيرا إلى أن مصر منفتحة في علاقاتها مع أشقائها العرب دون محددات ومستعدون للتعاون مع الجميع.
كما قال الرئيس السيسي إن الدولة حريصة على التواصل مع الشباب وحركة المحافظين الأخيرة تعكس الاهتمام بتمكين الشباب وإعطائهم الفرصة لتولي المناصب في المحافظات والوزارة، والشريحة العمرية التي تم اختيارها خلال السنوات الأخيرة يعكس إعطاء الفرصة لشبابنا، وذلك بعد أن انتهينا من إجراءات تأهيل الشباب للقيادة.
الدولة حريصة على التواصل مع الشباب.. وحركة المحافظين الأخيرة تعكس الاهتمام بتمكينهم
وأضاف أن هناك مزيدا من التواصل مع الشباب ونقوم باختيار عناصر شبابية من الأحزاب حتى تستطيع هذه الأحزاب المنافسة والمشاركة، ونعمل أيضا في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لإعطاء فرصة للشباب الذين يدخلون سوق العمل، كما أننا نتعامل مع 5 آلاف مصنع متعثر ونسقط مديونيتها ونسعى لمعالجة أسباب توقف هذه المصانع وليست لدينا تحديات يمكن أن تعرقل الدولة المصرية إلا الاستقرار، ونتحدث عن الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة للتقدم للأمام.
مواردنا لا يجب إهدارها في اقتتال ويجب توجيهها إلى البناء والتعمير
وأضاف الرئيس السيسي أن العاملين في 5 آلاف مصنع يبلغ عددهم 500 ألف أسرة، وهذه المصانع توقفت منذ 9 سنوات وزادت المديونية إلى أكثر من 30 مليار جنيه، لذلك نسعى للاستقرار والأمن والسلام لتحقيق تطور حقيقي وعدم الاستقرار كانت له نتائج سلبية خلال السنوات العشر الماضية ولدينا مليون شاب يدخل سوق العمل سنويا ويحتاج لأن يكون لديه عمل وسكن وزوجة وهو أمر يتطلب الكثير من المال، والنجاح لا يجب أن يكون على حساب دماء الشعوب وخراب البلاد.
ودعا الرئيس السيسي إلى النظر إلى الدول التي خربت تحت دعاوى أفكار ومبادئ وقيم لسنا مستعدين لها، وقال إنه لا يمكن مقارنتنا بالناتج الإجمالي المحلي لأوروبا بسكانها البالغ 300 مليون نسمة، وبالطبع دخلنا لا يبلغ ثلث الناتج في أوروبا وكل اضطراب يحدث يؤخرنا سنوات طويلة ونريد أن نحقق التقدم.
دعمي للمرأة إلى أبعد مدى ونعمل بكل السبل لتمكينها
وقال السيسي إن مصر لها خط ثابت في التعامل مع قضاياها بما فيها المياه وهذه القضية لم تكن لتحدث إذا ما كانت الأمور مستقرة في مصر في 2011، ولم يكن ليحدث دون اتفاق.
وأضاف أن هناك اتفاقا إطاريا تم في مارس 2015، ولما احتاجنا أن نطور من مسار التفاوض قمنا بذلك وننتظر في مارس المقبل إما التوصل إلى اتفاق أو دخول طرف رابع في المفاوضات.
وقال إننا نسعى لنعمر ونبني لا أن نخرب ونهدم ولم نتحدث أبدا بأي صيغة شائكة على الأقل خلال الفترة التي توليت فيها المسؤولية ونسعى للحل وهذه هي خياراتنا كما أن مواردنا لا يجب إهدارها في اقتتال إنما يجب أن توجه إلى البناء والتعمير.
وأشار إلى أن المشكلة اليمنية في سبيلها للحل بشكل أو بآخر ولكنه يأخذ وقتا لتفكيك عناصر الأزمة ولكنه يسير في مساره الصحيح.
وأوضح الرئيس السيسي أن القضية الفلسطينية هي قضية القضايا وليس هناك في الأفق احتمالات لحل يفكك هذه القضية المركبة التي عمرها 70 سنة، وننتظر الانتخابات وتشكيل الحكومة في إسرائيل قبل التحرك نحو الحل، ومصر تؤيد حلا يؤدي إلى استقرار حقيقي يدخل المنطقة في مرحلة جديدة مثل المرحلة التي أعقبت الاتفاق بين مصر وإسرائيل لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة ولكن لا توجد مؤشرات على ذلك حتى الآن.
مصر تحتاج إلى إخلاص كل أهلها بما فيه الإعلام
كما أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مشكلة منطقتنا خلال العشرة أعوام الماضية هي التدخل في شؤون الدول وهذا حدث بشكل واضح، وهو أمر يؤدي إلى خراب البلاد، ونحن ضده وعندما نتحدث عن ليبيا والسودان فنحن نتدخل لصالح الدول والشعوب وهو أمر في صميم الأمن القومي المصري كدول جوار ونحن دائما نقول نحن مع المؤسسات الوطنية ونحن حريصون على ألا تتفتت دولنا مرة أخرى، وهذه هي ثوابت السياسة الخارجية المصرية منذ أعوام، ولن نسمح لأحد أن يعتقد أنه يستطيع السيطرة على ليبيا والسودان ولن نسمح لأحد بالسيطرة عليهم، وأضاف الرئيس السيسي أن التدخل في ليبيا من قبل دول خارجية تسبب في تأخر الحل لأعوام، حيث إن اتفاق الصخيرات كان يضمن حلا سياسيا للخروج من الأزمة، ولكن تدخل دول أخرى أدى لتأخر الحل السياسي لأربع أعوام السابقة على الأقل.
وفيما يتعلق بالسودان قال: "أتصور أنها تسير في الاتجاه الصحيح بعد أحداث كبيرة"، مشيرا إلى أنه عندما نتحدث عن جنوب السودان فنحن نرحب بالعمل من أجل السلام ونتحرك بالفعل لجمع الأطراف من أجل تشكيل حكومة مشتركة لانطلاق المسار وتجاوز ما حدث بجنوب السودان خلال الأعوام الماضية، وكنا دائما حريصين على دعم الاستقرار بجنوب السودان، ونحن معنيون جميعا في أفريقيا بإطفاء الأزمات وحل المشاكل وهو أمر تتبناه مصر تجاه أفريقيا والعرب بدون رئاسة الاتحاد الافريقي ونلتزم بدعم دول الساحل والصحراء لمواجهة الإرهاب.
ليبيا والسودان أمن قومي مباشر ولن نسمح لأحد بالتدخل للإضرار بهما
وفيما يخص مصالحة الرباعي العربي مع قطر أكد الرئيس أن الآخر لم يتغير وهناك 13 شرطا تم وضعها وحتى الآن لم يحدث شيئا، متمنيا نجاح أي جهود صادقة لنصل إلى التزامات دائمة.
وأشار السيسي إلى أنه عندما ننظر إلى وسائل إعلام معينة نجد تناولا غير موضوعي بغرض الإضرار بمصر، ويجب على إعلامنا أن ينتبه لذلك، ومصر إذا كان دخلها مثل الدول التي تهاجمنا فذلك يعني 20 تريليونا في العام وهو مبلغ ضخم، وخسارة على الدول التي تعمل تخريب منطقتها وهذا ليس إعلاما أو مهنية هذا تآمر، ونتمنى التوفيق والعمل على علاقة صحية.
وتابع الرئيس السيسي قائلا: "أنا مطمئن على مصر ومستقبلها، ليس لوجودي في المنصب ولكن بسبب شعبها الذي تزداد معدلات الوعي لديه بشكل مُطرد، ومصر تحتاج إلى إخلاص كل أهلها بما فيه الإعلام وأنتم مقاتلون مع مصر من أجل مصر بتبقى مستقرة وتتطور ونحن نعمل بشكل جيد في ظل قدراتنا والنتائج أفضل من الأول".
وأكد السيسي أن اهتمامه بالمرأة لأبعد مدى وأنه يعمل بكل السبل لتمكين المرأة لدورها العظيم في مصر على مدار التاريخ الحديث والقديم وتحركت للحفاظ على هوية مصر والدفاع عن مستقبلها ومستقبل أبنائها، أما الشباب فأكد الرئيس أن الدولة تبذل جهودا كثيرة خلال الأعوام الماضية لاستيعاب الشباب والكفاءات داخل وخارج مصر وما زالت غير كافية لاستيعاب الجميع لأن الأعداد تصل إلى ملايين ونحاول دائما العمل على زيادة مساحات التواصل مع أهالينا من المصريين في الخارج، وفي الأكاديمية المصرية للتأهيل والتدريب تعمل بشكل متواصل لاستيعاب أعداد جديدة دائما، ومن الممكن أن ندرس مبادرة للشباب المصريين في الخارج.