الطبيعة تعلن الغضب.. هلع رمادي يسيطر على العالم في 2019
الطبيعة تعلن الغضب.. هلع رمادي يسيطر على العالم في 2019
- إعصار
- زلزال ألبانيا
- فيضانات إيطاليا
- إعصار ليكيما
- بكين
- غابات الأمازون.
- إعصار
- زلزال ألبانيا
- فيضانات إيطاليا
- إعصار ليكيما
- بكين
- غابات الأمازون.
فجّرت الطبيعة غضبها في وجه العالم وكأنَّها تدق ناقوس الخطر لقادته من أخطار التغيرات المناخية، فمن فيضانات أوروبا وأعاصير شرق أسيا وأفريقيا وحرائق غابات البرازيل وأستراليا، حتى زلازل الفلبين وألبانيا وبركان نيوزلندا، لقى آلاف الأشخاص حتفهم وتضرر المئات، وأُغلقت الطرق وانهارت السدود والكباري، لتعلن حالة الطوارئ ببعض الدول، هنا باتت آثار تغير المناخ السلبية ومفاجآته المميتة مثار اهتمام العالم أجمع، خاصة بعدما تخطت الظاهرة حدود الدول ليبقى الاختلال المناخي الحدث الأبرز والمقلق للعالم أسره.
إعصار "إيداي" يضرب 4 دول في جنوب أفريقيا.. ومقتل المئات

يعد من أكثر الأعاصير دمارًا خلال عام 2019، بعدما ضرب 4 دول في جنوب أفريقيا مارس الماضي، وخلف وفيات وصلت إلى 900 حالة، منها 600 في موزمبيق فقط، ويعتبر أيضًا الإعصار الأكثر دموية في نصف الكرة الجنوبي، وفقًا لقاعدة البيانات الدولية للكوارث.تضررت مدغشقر وملاوي وزيمبابوي، ولكن كانت موزمبيق هي الأكثر تضررًا، وبخلاف الوفيات دمر الإعصار 90٪ من ميناء بيرا، ثاني أكبر ميناء في موزمبيق، وقطعت خدمات الكهرباء والإنترنت، كما أعلنت الحكومة حالة الطوارئ في البلاد، إضافة إلى حداد 3 أيام على أرواح الضحايا، وتعذر إنقاذ الكثيرين بسبب ضعف الإمكانيات لدى الحكومة التي طلبت من المواطنين مغادرة المنطقة لإنقاذ حياتهم بعد ما ملأت المياه السدود لأن قدرتها الاستيعابية بلغت أقصى مستوياتها، كما جرفت المياه عددًا كبيرًا من الجسور والطرق، فتعرقلت عمليات الإنقاذ.
قال يان شير رئيس منظمة "ريسكيو إس.آي" الجنوب أفريقية التي تشارك في عمليات الإغاثة، إنَّ نقص المروحيات يؤدي إلى تعقيد العمليات، متابعًا: "ننقذ من نستطيع إنقاذه وسيلقى الآخرون حتفهم، يتعين علينا اتخاذ قرارات صعبة، وأحيانا لا نستطيع أن ننقذ سوى اثنين من 5 أشخاص، وأحيانا نترك لهم الطعام ونذهب لإنقاذ شخص آخر يتعرض لمزيد من الخطر".
موجة حر قاتلة في الهند.. الحرارة تصل إلى 120 درجة

ليست الأعاصير وحدها قاتلة، ففي بعض الأحيان تتسبب موجات الحر في كوارث إنسانية، وخلال شهر يونيو الماضي ضربت موجة حارة الهند تعتبر من أطولها وتسبب في مقتل 90 شخصا، بعد ما وصلت درجات الحرارة إلى 120 درجة فهرنهايت (49 درجة مئوية)، في الجزء الشمالي من البلاد، ووصلت إلى مستويات قريبة جدًا من الرقم القياسي المسجل في 2016 والذي بلغ 123.8 درجة فهرنهايت (51 درجة مئوية) في ولاية راجستان الغربية.وبسبب الحرارة الشديدة فرضت السلطات حظرًا للتجول لتجنب الإصابة بضربات شمس، كما أُغلقت جميع المدارس الحكومية والخاصة في بعض الولايات المتضررة، وتسببت أيضًا في نفوق عديد من رؤوس الماشية وإتلاف بعض المحاصيل الزراعية إضافة إلى الحيوانات.
إعصار ليكيما المميت.. أعلى حالة تأهب في بكين

في أغسطس الماضي، ضرب إعصار ليكيما شرق الصين، والذي يعتبر ثاني أكبر الأعاصير المسجلة التي ضربت البلاد، ليخلف حالات وفاة وصلت إلى 89 حالة، وإجلاء ما يجاوز مليون شخص من المقاطعات التي مر بها الإعصار، إضافة إلى انقطاع الكهرباء وتوقف حركات الطيران والقطارات مع إعلان حالة الطوارئ، فيما وصلت الخسائر إلى مليارات الدولارات.وتسبب الإعصار القاتل في فيضانات شديدة وأضرار كبيرة على الطرق والجسور، فضلًا عن انهيار أحد السدود، كما أدى إلى غرق قرية "يانتان"، بعدما أدت الأمطار الغزيرة إلى انهيار أرضي أدى إلى سد الأنهار ما تسبب في إنشاء خزان صناعي، والذي تسبب عند اندفاعه في تدفق كميات كبيرة من المياه أغرقت القرية؛ ما دفع الحكومة الصينية إلى رفع "الإنذار الأحمر"، وهو أعلى حالة تأهب تصدرها بكين لمثل هذه الكوارث الطبيعية.
غابات الأمازون.. رئة الكوكب تحترق والرعب يسيطر على البرازيل

حالة من الهلع سيطرت على العالم مع استمرار حرائق غابات الأمازون على مدار أسابيع متتالية، خلال أغسطس الماضي، الأمر الذى أدى إلى رفع حالة الطوارئ لمواجهة تلك الكارثة.
وعانت المدن البرازيلية من آثار احتراق الغالبات، وأظلمت السحب الدخانية سماء مدينة "ساوباولو" وسقطت أمطار رمادية على بعض المناطق، حتى دعت الأمم المتحدة إلى ضرورة التحرك لحماية غابات الأمازون في ظل اشتعال الحرائق فيها، حيث تم وصفها بـ "أزمة دولية".
وبحسب المعهد الوطني للأبحاث الفضائية، سُجل 75.336 حريق غابات في البلاد من الفترة من يناير إلى 21 أغسطس أي أكثر بـ84% من الفترة نفسها العام الماضي، وأكثر من 52% في منطقة الأمازون.
إعصار هاجيس.. الدمار ينسف استعدادات اليابان للكوارث

رغم الاستعدادات التي سبقت وصوله للبلاد، اضطرت الوكالة اليابانية للأرصاد الجوية لرفع مستوى التحذير إلى الحد الأقصى المخصص لأوضاع كارثية متوقعة، وإجلاء آلاف الأسر في 11 ولاية، فاليابان لم تستطيع تفادي الآثار المدمرة لإعصار هاجيس الذي ضرب البلاد أكتوبر الماضي، ووصلت أعداد الوفيات إلى 95 شخصًا فضلًا عن المفقودين.وصاحب الإعصار هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح عاتية، خلفت أضرارًا بآلاف المنازل في الجزيرة الرئيسة باليابان، كما بقي آلاف السكان من دون كهرباء، وحاولت فرق الإغاثة مواصلة عمليات الإنقاذ والوصول إلى من حاصرتهم انهيارات التربة والفيضانات.
فيضانات إيطاليا.. منسوب المياه يرتفع إلى أعلى معدلاته منذ 50 سنة

ضربت الفيضانات المدن الإيطالية خلال نوفمبر 2019، بشكل مفاجئ أدى إلى تضرر المنازل والمرافق، بالإضافة إلى إجلاء السكان من بعض المدن مثل مدينة "كاستيليتو دوربا"، ولكن البندقية كانت المدينة الأكثر تضررًا على الإطلاق، وارتفع منسوب المياه إلى أعلى معدلاته منذ 50 عامًا، وغمرت 85% من المدينة، مما تسبب في حالة من الفوضى والشلل التام، وجرى إعلان حالة الطوارئ، بعد ارتفاع عدد الوفيات جراء الفيضانات.لم يقتصر تأثير الفيضانات على الحياة اليومية فقط بل هددت المباني الأثرية، وغمرت المياه سراديب كاتدرائية سان ماركو، وتعرضت لأخطار جسمية، فيما حذر ممثلو اليونسكو وقتها، من أن المدينة قد تفقد مكانتها كموقع للتراث العالمي إذا لم تحم نفسها بشكل كاف من الفيضانات المتفاقمة.
ألبانيا تستيقظ على زلزال 6.4 ريختر.. وفرق إنقاذ من 11 دولة تبحث عن ناجين

اسيقظ العالم في 27 نوفمبر الماضي على زلزال مدمر ضرب ألبانيا، وصلت قوته إلى 6.4 درجة على مقياس ريختر، وخلف ما يجاوز 50 قتيلًا منهم عائلات بأكملها، إضافة إلى آلاف الجرحى والمشردين، وانهيار مبان سكانية ليعتبر الزلزال الأقوى الذي ضرب ألبانيا منذ عقود طويلة.واستمرت عمليات الإنقاذ على مدار أيام متتالية، ووصلت فرق إنقاذ من 11 دولة تبحث عن ناجين تحت أنقاض المباني المدمرة، وجلبت الكلاب والكاميرات المتخصصة للبحث عن ناجين، كما جرى سحب 50 منهم أحياء، وقدمت النمسا مساعدة عاجلة لضحايا الزلزال بلغ قدرها 600 ألف يورو.
تلوث هواء إيران.. شلل في طهران بسبب الضباب الدخاني

تعاني إيران من ارتفاع نسبة تلوث الهواء بشكل كبير، فقد لجأت أكثر من مرة خلال العام الجاري إلى إغلاق المدارس، وطالبت الأطفال، والمسنين، والحوامل، ومرضى الجهاز التنفسي بعدم مغادرة منازلهم، إضافة إلى تعليق الأنشطة الرياضية، بسبب بلوغ تلوث الهواء مستويات خطيرة، وذلك بعد ما خيم الضباب الدخاني على السماء وحجب الرؤية، كان آخرها شهر ديسمبر الجاري.
أشارت لجنة الطوارئ المعنية بتلوث الهواء، إلى أنَّ متوسط تركيز الجزيئات الخطرة المحمولة جوًا في إيران، يتجاوز ست أضعاف الحد الأقصى الذي توصي به منظمة الصحة العالمية، الذي يصل إلى 145 ميكروجرامًا، بينما الحد الأقصى هو 25 ميكروجرامًا، وهو ما يعتبر مؤشر إنذار حيث يتسبب تلوث الهواء في وفاة نحو 30 ألف شخص كل عام في إيران، لتصنف طهران ضمن الـ12 مدينة الأعلى تلوثًا في العالم.