حكم قراءة القرآن بصوت مرتفع أثناء تشييع الجنازة؟.. الأزهر يوضح
حكم قراءة القرآن بصوت مرتفع أثناء تشييع الجنازة؟.. الأزهر يوضح
- مجمع البحوث الإسلامية
- الأزهر الشريف
- الفيس بوك
- القرآن الكريم
- آداب تشييع الجنازة
- مجمع البحوث الإسلامية
- الأزهر الشريف
- الفيس بوك
- القرآن الكريم
- آداب تشييع الجنازة
تلقى مجمع البحوث الاسلامية أحد الاذرع الشرعية للأزهر الشريف، سؤالا بشأن أحكام قراءة القرآن، وجاء نص السؤال عبر الصفحة الرسمية للمجمع علي فيس بوك كالتالي: "ما حكم قراءة القرآن والذكر بصوت مرتفع أثناء تشييع الجنازة؟".
وأجابت لجنة الفتوى بالمجمع بقولها إن السنة في تشييع الجنازة الصمت والتفكر والاعتبار، وهذا هدي النبي والصحاب الكرام، وعليه عمل الأئمة الأربعة.
قال النبي الكريم: "لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار"، وقال ابن المنذر: "روينا عن قيس بن عباد أنه قال: كان أصحاب رسول الله يكرهون رفع الصوت عند ثلاث: عند الجنائز، وعند الذكر، وعند القتال. قال ابن نجيم الحنفي، رحمه الله"، وينبغي لمن تبع جنازة أن يُطيل الصمت وَيُكره رفع الصوت بالذكر وقراءة القرآن وغيرهما في الجنّازَة والكراهة فيها كراهة تحريم
وقال الخطيب الشربيني الشافعي، رحمه الله، "قال في المجموع: والمختار بل الصواب ما كان عليه السلف من السكوت في حال السير مع الجنازة، ولا يرفع صوته بقراءة ولا ذكر ولا غيرهما، بل يشتغل بالتفكر في الموت وَمَا يُتعلّق به وما يفعله جهلة القُرّاء بالتمطيط وإخراج الكلام عن موضوعه فحرام يجب إنكاره، وكره الحسن وغيره قولهم: استغفروا لأخيكم"، وسمع ابن عُمر قائلا يقول: "استغفروا له غفر الله لكم فقال: لا غفر اللّه لك"، وبذلك يتضح للسائل أن الممنوع هو رفع الصوت بقراءة القرآن والذكر أثناء تشييع الجنائز أما الذكر سرًا فلا شيء فيه، قال ابن مفلح الحنبلي، رحمه الله: "ويُسنَّ الذكر والقراءة سرًا، وإلا الصمت، ويُكره رفع الصوت ولو بالقراءة، اتفاقًا".. هذا إذا كان الحال كما ورد بالسؤال، والله أعلم.