كيرستينو: تحديت الإعاقة وتعلمت الرسم في إنجلترا.. وأحلم بمعرض للوحاتي

كتب: أسماء زايد ونجلاء فتحى

كيرستينو: تحديت الإعاقة وتعلمت الرسم في إنجلترا.. وأحلم بمعرض للوحاتي

كيرستينو: تحديت الإعاقة وتعلمت الرسم في إنجلترا.. وأحلم بمعرض للوحاتي

موهبة فنية ولدت بداخله منذ الطفولة اكتشفتها والدته، ونمت رويداً رويداً حتى أصبح «كيرستينو»، الذى يعانى من إعاقة حركية وسمعية منذ صغره، من عشاق فن الرسم بمختلف أنواعه، واستطاع التوفيق بين دراسته الجامعية وموهبته الفنية التى يمتلكها، واستمر صاحب الـ29 عاماً، فى الرسم وتقديم عدد من الرسومات واللوحات الفنية المختلفة إشباعاً لرغباته الفنية المميزة واشترك فى العديد من المعارض المحلية بمصر والخارج.

رسمت بالقلم أولاً ثم الألوان الصناعية ومؤخراً لجأت لاستخدام الملح فى الرسومات

«من وأنا صغير كنت برسم حلو وعندى موهبة فى اختيار الألوان خاصة».. هكذا بدأ «كيرستينو» حديثه لـ«الوطن»، موضحاً أنه فور الانتهاء من دراسته الثانوية بمصر بحثت والدته عن كلية مناسبة لظروف مرضه الصعبة، ولكنها لم تجد كلية مناسبة لذوى الاحتياجات الخاصة بمصر، فأرسلته إلى إنجلترا لاستكمال دراسته الجامعية التى تتناسب مع حالته، وفى أول عام له فى الجامعة درس الكومبيوتر والحاسب الآلى، ولكنه واجه صعوبة فى الاستمرار فى هذا المجال، وفى العام التالى اختار قسماً آخر وهو قسم الفن لاستكمال دراسته، وأضاف «كيرستينو»: «أثناء مشاركتى بمعرض الحرف اليدوية (ديارنا)، رسمت لوحات فى البداية بالرصاص والفحم، ثم بالألوان الصناعية وذلك لتطوير موهبتى، لكن لم تنته الرحلة مع الأدوات المستخدمة وحاولت مؤخراً استخدام الملح، فى لوحاتى البسيطة ما أدى إلى إنتاج لوحات جميلة»، وأوضح أنه شارك فى معرض ديارنا أكثر من مرة فى دورات عديدة وشارك فى العديد من المعارض الدولية أيضاً، إلى جانب والدته التى تشارك معه فى المعارض بصناعة السجاد اليدوى وتقدمه للجمهور بأسعار مخفضة وجودة عالية، وأشار إلى أنه على وشك افتتاح معرضه الخاص به، الذى طالما حلم به لعرض كافة أعماله الفنية وبيعها للجمهور من خلاله، مضيفاً أن إعاقته لم تقف فى طريقه يوماً بل بالعكس كانت دافعاً له لتحقيق حلمه بأن يصبح فناناً عالمياً تتحاكى الناس عن لوحاته.


مواضيع متعلقة