قمر الجامعات تحت الاختبار.. والتكلفة 5 ملايين جنيه.. والانطلاق نهاية 2020

كتب: أحمد أبوضيف

قمر الجامعات تحت الاختبار.. والتكلفة 5 ملايين جنيه.. والانطلاق نهاية 2020

قمر الجامعات تحت الاختبار.. والتكلفة 5 ملايين جنيه.. والانطلاق نهاية 2020

«عدد من الأجهزة والحساسات واللوائح الإلكترونية الصغيرة داخل غرفة لا تقل مساحتها عن 40 متراً مربعاً، هذه مكونات معمل تجميع أول قمر صناعى مصرى مخصص للجامعات والمقرر إطلاقه نهاية العام الجارى»، هكذا بدأ المهندس هانى بخيت، مدير برنامج الأقمار الصناعية التعليمية بالجامعات، كلامه، مضيفاً أنه أول قمر يتم تصميمه بمشاركة عدد من الجامعات على أيدى طلابها، مضيفاً أن المعمل تم تخصيصه لتعليم طلاب الجامعات تكنولوجيا تكوين وتجميع وتصنيع الأقمار الصناعية، عن طريق التدريب والتأهيل، وتابع «بخيت»، أن مهندسى المعمل بدأوا منذ العام الماضى التواصل مع مختلف الجامعات لاختيار عدد من الطلاب عن طريق الإعلان، مشيراً إلى أنه تم اختيار عدد قليل من المتقدمين للدورة التدريبية، موضحاً أن الطلاب المتميزين يتم تدريبهم على أعلى مستوى وإلحاقهم للعمل بالوكالة، وأضاف أن هناك خطة تعمل بها الوكالة تجاه طلاب الجامعات، خاصة المنفذين لمشروعات التخرج، لافتاً إلى أنه يتم وضعهم تحت عدة اختبارات التى تؤهلهم للعمل الفضائى، وأن بداية المشروع الخاص بقمر الجامعات بدأ بالتعاون مع 13 جامعة عام 2016، ثم أصبح العدد 34 جامعة، حيث بلغ عدد المسجلين للتدريبات 500 طالب، تم اختيار 300 منهم، و170 أنجزوا مشروعاتهم وتم اختيارهم، وقال «بخيت» إنه يجرى تنفيذ قمر الجامعات المصرى «ايجيبتشين يونى فيرسات»، موضحاً أنه تم الانتهاء من التصميم التفصيلى الخاص والاختبارات المبدئية للأنظمة الفرعية للقمر، ولفت إلى أنه نهاية العام الجارى سيتم إطلاق القمر الصناعى الأول للجامعات، وتم إرسال البيانات الخاصة إلى اليابان لاختيار موعد الإطلاق مع أى قمر صناعى يتم إطلاقه الفترة المقبلة.

"هانى": مشاركة 34 جامعة فى المشروع وكل فريق صمم وحدات خاصة به

وعن حجم القمر، قال «بخيت»، إن حجمه يساوى 10 سم فى 10 سم، ويزن حوالى 1 كيلوجرام، مؤكداً أن مراحل التصميم بدأت عام 2016، بمشاركة 13 جامعة حكومية وخاصة، وزادت حتى بلغت 34 جامعة حالياً، لافتاً إلى أن تكلفة القمر بالإطلاق تبلغ 5 ملايين جنيه مصرى باشتراك ومساهمة جميع الجامعات.

وبشأن استخدامات القمر، أوضح بخيت، أن القمر له عدة أهداف، أولها أنه مزود بكاميرا تصوير لالتقاط بعض الصور لكوكب الأرض لاختبار القمر، فضلاً عن أنه قمر تجريبى وطنى، وذلك لأن مكوناته وتصميمه واختباراته مصرية خالصة 100%، وسوف يتم التحكم بالقمر كاملاً من داخل وكالة الفضاء المصرية، وتابع أن هناك عدداً من الجامعات مثل «الزقازيق» تعمل حالياً بالاشتراك مع الوكالة على إنتاج عدد من الأقمار التجريبية، وكذلك جامعتى القاهرة وبنى سويف، لافتاً إلى أنه يجرى إنتاج محطة أرضية مع جامعة بنى سويف، وأكد أن جميع المشروعات يتم دعمها من قبل وكالة الفضاء المصرية، وأن سياسة المكان لا تتيح لنا التعامل مع الرعاة بشأن تبنى المشروعات الخاصة بالفضاء والعمل على إنتاج عدد من المشروعات، مشيراً إلى أن الوكالة تختار أفضل الطلاب من المشتركين فى مشروعات التخرج للعمل داخل الوكالة وفى البرامج العلمية للفضاء.

الباحثون: الدولة مهتمة بأبحاث الفضاء.. والبحث العلمى يمر بمرحلة ازدهار

وعبر عدد من الباحثين المشتركين فى برنامج تصنيع القمر الفضائى الأول للجامعات، عن سعادتهم للانضمام للوكالة كباحثين، مشيرين إلى أن هناك دعماً أصبح ظاهراً من قبل الدولة للوكالة، وكذلك اهتماماً بفرق البحث، وقالت مها عبدالعزيز، حاصلة على بكالوريوس هندسة، إنها التحقت بالوكالة من خلال تنفيذ مشروع التخرج الخاص بأبحاث الفضاء، موضحة أن التحاقها بالوكالة جاء لاستكمال ما تبقى من أعمال فى مشروع التخرج، وأنها تجرى حالياً اختبارات على «البوردات»، الخاصة ببيانات القمر الصناعى. فيما عبرت مروة خالد، خريجة هندسة عين شمس، أن فترة التدريب الأولى بالوكالة ساهمت فى التأهيل للعمل لاستكمال باقى أعمال التصميمات الخاصة بالقمر، مضيفة أن العمل بالوكالة شىء وطنى، وقالت: «أشعر بالفخر لعملى بالوكالة لأننى أؤدى عملاً وطنياً»، موضحة أن هناك تدريبات مستمرة من قبل مسئولى الوكالة. وقالت هدير محمد، خريجة هندسة بنها، إن اهتمام الدولة بالبحث العلمى والأبحاث والوكالة، بات واضحاً أمام الجميع، مؤكدة أنها تأتى يومياً للعمل بالوكالة من التاسعة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، مشيرة إلى أن التكنولوجيا التى تم تزويد الوكالة بها أدت إلى حدوث طفرة كبيرة وازدهار فى مجال الفضاء.


مواضيع متعلقة