آية تعيد اكتشاف سياحة مصر الداخلية: فتِّش عن المعالم المهجورة
آية تعيد اكتشاف سياحة مصر الداخلية: فتِّش عن المعالم المهجورة
- المعالم السياحية
- زيارة المعالم السياحية
- السياحة
- آثار مصر
- السياحة الداخلية
- مصر
- المعالم السياحية
- زيارة المعالم السياحية
- السياحة
- آثار مصر
- السياحة الداخلية
- مصر
تسليط الضوء على المعالم السياحية المهجورة، هو الشغل الشاغل لـ«آية عبدالمنعم»، 30 عاماً، فرغم دراستها للعلوم السياسية، فإنها عملت على تنشيط السياحة الداخلية فى مصر من خلال زيارة المعالم السياحية غير المعروفة، وتصويرها بشكل جذاب ولافت: «من وأنا فى المدرسة كنت باحب أسافر، عندى شغف بالآثار، وحلم إنى أعرّف المصريين بسياحة بلدهم اللى مايعرفوش عنها أى حاجة».

أثناء محاولاتها المتعدّدة للموازنة بين عملها وممارسة موهبتها، تحاول «آية» أن تزور المحافظات المختلفة، تواظب على السفر أسبوعياً: «باسافر مرة كل أسبوعين وبالجهود الذاتية»، يبلع متوسط تكاليف السفر 1200 جنيه: «ده السفر يومين إقامة ليلة فى فندق 5 نجوم، باكون مبسوطة جداً، لأنى بامارس هواية باحبها، وفى الوقت نفسه بازور معالم سياحية جديدة».
وحسب قولها، فإنها سافرت حتى الآن ما يقرب من 12 محافظة: «سافرت السويس، وقنا، والمنيا وسوهاج، والأقصر، وأسوان، وسيوة، وكفر الشيخ، والبحيرة والشرقية، رُحت منطقة اسمها صان الحجر فى الشرقية، وانبهرت بجمالها، فيها مسلات ومعبد رمسيس الثانى محدش يعرف عنهم حاجة»، أكثر ما يزعج «آية» هو اعتماد المصريين فى سياحتهم الداخلية على زيارة بعض المناطق المعروفة: «الواحد بيزعل لما يروح ويلاقى أجانب فى المناطق دى، والمصريين مايعرفوش عنها حاجة».
تهدف المبادرة إلى تعريف المصريين بالأماكن السياحية المدفونة عن طريق التصوير بكاميرا «الموبايل» الخاص بها: «الناس متفاعلة جداً مع الفكرة، وفيه ناس بتعرف أماكن جديدة، وبتبقى عاوزة تروحها وده اللى مفرحنى، أنا باتعلم التصوير، وباتفرج على فيديوهات كتير وباحاول أقلدها».