محل سجاد عمره 100 سنة.. الله يرحم النول
محل سجاد عمره 100 سنة.. الله يرحم النول
- الدرب الأحمر
- صناعة السجاد
- المشغولات اليدوية
- منطقة باب الوزير
- الدرب الأحمر
- صناعة السجاد
- المشغولات اليدوية
- منطقة باب الوزير
صار بالنسبة للكثير من سكان منطقة الدرب الأحمر، بل وزوارها أيقونة، ليس فقط لكونه أقدم محال المنطقة، والذى يصنع السجاد والمشغولات اليدوية على النول منذ 100 عام، بل أيضاً بسبب اسمه المختلف، وهو مصنع ومحل «سجاد أيام زمان».
«اتولدت لقيت جدى وأبويا شغالين فى المهنة دى، بنعمل سجاجيد تتحط ديكور على الحائط، وبنعمل كنب صغير بأيدينا، إحنا اتشهرنا بالصنعة دى، وعلشان كده قررت أكمل فى نفس المسيرة، ويكفى أن جدى هو أول واحد دخّل النول ومنتجاته هنا من أكتر من 50 سنة، بعد ما كانت منتشرة فى الصعيد أكتر».. قالها سيد كحيل، 25 سنة، المسئول عن إدارة المحل.
يبتسم «سيد» عندما يتطرّق الحديث إلى اسم المحل، مؤكداً أنه سبب جوهرى وراء اختياره: «إحنا عندنا بنبيع أقل سعر فى المنطقة إن ماكانش فى مصر كلها، حتى أقل من التجار اللى زينا، الحتة عندنا ممكن توصل لـ20 و25 جنيه، والتجار بيشتروا منا».
بينما يستفيض «سيد» فى الحديث عن المصنع الذى تملكه العائلة فى منطقة باب الوزير، إلى جانب المحل، يظهر الحزن فى ملامح وجهه، بسبب ما آل إليه حال صناعة النول: «للأسف الموضوع مش عندنا فى المنطقة بس، ده على مستوى مصر، والسبب هو ضعف الدخل للواحد من الصناعة، يعنى لو شاب بيصنع سجاد من القطن، هياخد على الحتة 20 جنيه، مش هيعملوا حاجة، فبقى الشباب يسيبوا المهنة ويتّجهوا للتوك توك، والنتيجة أن الصناعة بتتدهور، والإقبال قل بنسبة 50%». التسويق هو ما ينقص صناعة النول حسب «سيد»، وهو دور الدولة.