تحذير وطلب إحاطة.. البرلمان يتحرك بعد وصول كورونا إلى معهد الأورام
تحذير وطلب إحاطة.. البرلمان يتحرك بعد وصول كورونا إلى معهد الأورام
- فيروس كورونا
- معهد الاورم
- انيسة حسونة
- ايمن ابو العلا
- جامعة القاهرة
- فيروس كورونا
- معهد الاورم
- انيسة حسونة
- ايمن ابو العلا
- جامعة القاهرة
آثار إغلاق معهد الأورام بعد ظهور حالات ٱصابة بفيروس كورونا ببن الأطباء وأطقم التمريض، العديد من ردود الفعل البرلمانية.
في البداية، طالب الدكتور أيمن أبو العلا، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، باتخاذ الإجراءات الاحترازية على كافة المنشآت الصحية سواء في الرعاية أو العيادات الخارجية بجميع المستشفيات (عامة – جامعية – خاصة) لمنع انتشار فيروس كورونا.
وشدد النائب، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية في المستشفيات والمؤسسات الطبية، لمنع تكرار واقعة إصابة 17 شخصا من الأطباء والتمريض بالمعهد القومي للأورام بفيروس كورونا المستجد، وفقا لخطة الدولة في محاصرة الفيروس.
وطالب عضو لجنة الصحة بالبرلمان، بضرورة عمل مسح شامل لجميع المستشفيات سواء من مقدمي أو متلقي الخدمة الطبية، بالإضافة للزائرين، محذرا من أن ظهور أي حالات في المستشفيات ينذر بزيادة عدد الإصابات إلى حد كبير.
وأشاد أبو العلا، بسرعة تعامل جامعة القاهرة مع الواقعة وقرار فتح تحقيق حول إصابة 17 من الأطباء والتمريض بالمعهد القومي للأورام بفيروس كورونا المستجد، للوقوف على أسباب التقصير إن وجدت، ومعاقبة المتسببين والاطلاع علي كافة التفاصيل حول الأزمة.
كما تقدمت النائبة أنيسة حسونة، عضو مجلس النواب، اليوم السبت، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس الوزراء، ووزيرَي الصحة والتعليم العالي، بشأن كارثة معهد الأورام وإمكانية تحوله إلى بؤرة لانتشار فيروس كورونا، وضرورة التحقيق مع المسؤولين عن المعهد ومحاسبتهم.
وأكدت حسونة أن الكارثة تتمثل في أن المعهد لم يتحرك لمواجهة هذا الأمر؛ بل جاء من خلال نقابة الأطباء التي تلقت البلاغ من أحد زملاء الأطباء المصابين في غياب تام لإدارة المستشفى أو وزارة الصحة، مشيرةً إلى أن جامعة القاهرة، وهي الجهة المسؤولة عن المعهد، أفادت أن عدد مَن تم اكتشاف "الاشتباه في إصابتهم" بفيروس كورونا يبلغ 15 حالة بين الهيئات الطبية بالمعهد القومي للأورام.
وتابعت حسونة، أن المعهد به 600 ممرض و750 طبيبًا، ولابد من إجراء تحليل كامل لهم، وأيضًا للمواطنين الذين تم الكشف عليهم خلال تلك الفترة، للتأكد من خلوهم من الإصابة بالمرض، وإلا سوف يكون الأمر بؤرة لتفشِّي الفيروس بأرقام ضخمة.
وطالبت البرلمانية، بمحاسبة المسؤولين عن المستشفى جراء التقصير في التعامل مع الأمر من البداية وعدم إعلانه حتى يتم التعامل من قِبَل وزارة الصحة مع الأمر، وفتح تحقيق عاجل وحاسم في القضية وإحالة المسؤولين عنها والمقصرين فيها للتحقيق والمحاسبة العاجة، واتخاذ إجراءات للكشف عن باقي الأطقم الطبية والمترددين على المعهد خلال الفترة الماضية.