القومي للبحوث يدعو المناطق المجاورة للمعتمدية للالتزام بالإجراءات الوقائية

كتب: خالد عبد الرسول

القومي للبحوث يدعو المناطق المجاورة للمعتمدية للالتزام بالإجراءات الوقائية

القومي للبحوث يدعو المناطق المجاورة للمعتمدية للالتزام بالإجراءات الوقائية

دعت الدكتورة عايدة عبد المحسن أستاذ الصحة العامة ومدير إدارة مكافحة العدوى بالمركز القومي للبحوث، المواطنين في المناطق المجاورة والقريبة لقرية المعتمدية بالجيزة، التي تم فرض الحجر الصحي عليها، أمس الأول، بعد اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا بها، لمزيد من الحذر والالتزام باتباع الإجراءت الوقائية اللازمة.

وقالت الدكتورة عايدة، إنّ قرية المعتمدية تدخل ضمن ما يعرف بـ"الريف المتحضر" وبيوتها شبه ريفية، مشيرة إلى أنّ التزاحم بين الناس في هذه القرية وقلة الوعي وتجاور البيوت قد يسارع في انتشار أي وباء، لافتة إلى أنّها إداريا وجغرافيا تعتبر جزءا من منطقة "بولاق الدكرور" ذات الكثافة السكانية العالية، كما أنّها لا تبعد كثيرا عن الدقي والمهندسين، ما يفرض على سكان هذه المناطق مزيدا من الاحتياط.

وأضافت مدير إدارة مكافحة العدوى: "الالتزام يجب أن يكون أكثر من ذلك، خاصة وأنّه مع طول المدة بدأ بعض الناس يأخذون الموضوع بشكل أبسط، وأحيانا نجد كثافات في الشوارع، في الوقت الذي لا يجب فيه أن نستهين بالفترة المقبلة، خاصة وأنّه في كل يوم تظهر حالات جديدة".

وتابعت: "خطوة عزل القرية بعد اكتشاف حالات إصابة بها، جيدة، وتعتبر نوعا من تحجيم المرض بها وتأمين للمناطق المجاورة، لكن يظل هناك تساؤلات عمن دخل هذه المنطقة أو خرج منها قبل فرض العزل عليها في اليومين السابقين مثلا، كأن يكون (صنايعي) مثلا ذهب في عمل باحدى المناطق المجاورة، أو سيدة تعمل في تنظيف المنازل، ما يؤكد ضرورة أن يتخذ سكان المناطق المجاورة مزيدا من الحيطة والحذر".

واستطردت: "القريبين من بؤرة إصابة يجب أن يعتبروا أنفسهم في فترة حضانة 14 يوما جديدة، حتى يتأكدوا من إصابتهم من عدمه، وعلينا أن نحاول التقليل بشكل كبير من الخروج من البيت إلا للضرورة، ولو نزلنا لأي منطقة ينبغي ارتداء الكمامات واستعمال المطهرات بشكل مستمر، وإذا طلبنا شيئا من الخارج (عن طريق الدليفري) يجب تطهير ما نشتريه، وتطهير النقود إن أمكن، وماكينات الصرف الآلي للنقود، وتطهير الشخص الذي يأتي من الخارج للبيت".

وشددت على من تظهر عليهم أي أعراض "برد" بالالتزام التام في البيوت، كي لا تتطور لأي أعراض أخرى، خاصة وأنّ المصابين بالبرد تكون مناعتهم ضعيفة، ويكونون عرضة أكثر للإصابة بالفيروس، مع ضرورة رفع المناعة بشكل خاص عن طريق التغذية السليمة وممارسة الرياضة في المنزل، وهو الأمر الذي قد يلعب دورا كبيرا في منع العدوى.


مواضيع متعلقة